فض الاشتباك أو كسر العظم .. بقلم: عمـر العمـر
ربما كانت السلطة الوليدة متسقة مع هشاشة هيكل الثورة التنظيمي لكنها أبعد ما تكون عن إرادة الجماهير ونهمها إلى التغيير. نحن نلج الشهر الثالث وليس في أيدينا باقة إنجاز تحرَضنا على الزهو.نعم ،كثير من الأماني يتم التعبير عنها بصوت جهور لكن ليس على الأرض زرع يبشر بدنو موسم قطاف.
لابد من إبقاء جذوة دروس الثورة مشتعلة بغية فض الإشتباكات الراهنة.
من غير المسموح إحداث أي خرق في أطرها أو فتح أي ثغرة للخروج عليها .
aloomar@gmail.com
لا توجد تعليقات
