فعلهم لكل ذلك… مآلهم المأمول كذلك .. بقلم: عباس خضر
أليس في كل الدنيا مجرد العبث بالأرض والعرض والأوطان يورد العابث موارد التهلكة بل ويستوجب الإعدام.؟ أليس الإنقلاب وحسب قوانين واللوائح العسكرية أيضاً إعدام !؟ والقتل العمد معلوم حسب القوانين الإعدام سواء قتل في المظاهرات في القرى والمدن والبيوت وقصر الضيافة أوبيوت الأشباح.
الإفتراء والإزدراء والتكبر والتعالي والكبرياء الزائفة على الشعب وخاصة على الوطنيين من الأنقياء والأتقياء هي خصال خسيسة من شيم ضعاف النفوس الإنتهازيين والمتسلقين والسياسيين الجبناء.
هؤلاء هم الحركات المتأسلمة ،الكيزان أو في الأصل الأخوان في مصر والسودان وكل البلدان تقلبوا وتلونوا وإنقلبوا وتغيروا وبدلوا وتحوروا ولفوا وتدوروا وإختبأوا وإندسوا وإنغمسوا وتداروا بالمظاهر والمفاخر والمباخروالملبس والذقون والقفطان وبالأسماء والشعارات والأهازيج المختلفة الدينية الخلابة الرنانة لكل زمن وحال وبمقتضى الأحوال والبيئات والأجواء الإجتماعية والإقتصادية والسياسية الداخلية والخارجبة ليوافقونها ويطابقونها مع مشاربهم ومراميهم ومصالحهم فيتزخرفون ويتلونون ويبدلون ويغيرون جلودهم وأسماءهم وينسلخون من الإسم السابق وكأن لم يكن جبهة قومية كانت ميثاق وقبلها اخوان ثم مؤتمرات(شعبي ووطني) مغلفة بشعارات وأناشيد دينية وهي لله ..هي لله ..ولا للسلطة ولا للجاه . ولا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء..فاليعد للدين مجده..أو ترق كل الدماء….وهلم جرا..وإلخ…إلخ.
وهتف الشعب من أعماقه حرية سلام وعدالة مدنية خيار الشعب.
لا توجد تعليقات
