باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

فعلهم لكل ذلك… مآلهم المأمول كذلك .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2019 7:48 صباحًا
شارك

 

قف تأمل تحتار كيف لقلب الشعب تحمل.ولجوا بل بدأوا بالدين والأخلاق بصور مدروسة للنفاق ودخلوا الأسواق المال والريال والدولار فسييسوا حتى الجيوب وسبل الإنفاق وعبثوا بالقبائل والبطون والأعراض والأحزاب وزرعوا بينها الفتن والشقاق .

أليس في كل الدنيا مجرد العبث بالأرض والعرض والأوطان يورد العابث موارد التهلكة بل ويستوجب الإعدام.؟ أليس الإنقلاب وحسب قوانين واللوائح العسكرية أيضاً إعدام !؟ والقتل العمد معلوم حسب القوانين الإعدام سواء قتل في المظاهرات في القرى والمدن والبيوت وقصر الضيافة أوبيوت الأشباح.
إنهم حقيقة حطموا ودمروا كل شيء
فصفاتهم تتبعهم كظلهم معلقة فيهم مختومة على جباههم.ودعوات الشعب والمظاليم تطاردهم أينما حلوا وقطنوا.

* قل رب أحكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون*

الإفتراء والإزدراء والتكبر والتعالي والكبرياء الزائفة على الشعب وخاصة على الوطنيين من الأنقياء والأتقياء هي خصال خسيسة من شيم ضعاف النفوس الإنتهازيين والمتسلقين والسياسيين الجبناء.
فهم اساساً منحطين خُلقاً ودين فكيف لاتجد منهم غيرالمُكر والخديعة والتلوين.
فيخلعون الخُلع ويحللون ما شاء لهم التحلل وما يريدونه يفقهون له التفقه ويضايرون مايضيرهم وينسلون من الأضرار وضررهم ويفعلون ما يضر الآخر بفقه الضرورة،فيتاجرون ويزرعون المخدرات.
فالضرورات تبيح لهم المحظورات.

يتلونون كما الإختبوط والحرباء ويسلخون جلودهم كالثعابين.

لذلك فإنهم حتى وبعد تعليمهم ودرايتهم وفهمهم للدين ينظرون للشعب ويظنونه طيب لين مستكين لخستهم وحقارتهم له يستغلون وبقوة عين يفصلون ويقتلون ويشردون ويسرقون وينهبون ويختلسون في أمواله وموارده يستولون ويكنزون ويغسلون ويرابون فالشعب لا يستحق وإن الله مكنهم في الأرض فيجب قتل ما يوافق هواهم وهوى مفتيهم لقتل ثلثيه فيبقون في فللهم وقصورهم وعماراتهم متنعمين ويموت الآخرين .

هؤلاء هم الحركات المتأسلمة ،الكيزان أو في الأصل الأخوان في مصر والسودان وكل البلدان تقلبوا وتلونوا وإنقلبوا وتغيروا وبدلوا وتحوروا ولفوا وتدوروا وإختبأوا وإندسوا وإنغمسوا وتداروا بالمظاهر والمفاخر والمباخروالملبس والذقون والقفطان وبالأسماء والشعارات والأهازيج المختلفة الدينية الخلابة الرنانة لكل زمن وحال وبمقتضى الأحوال والبيئات والأجواء الإجتماعية والإقتصادية والسياسية الداخلية والخارجبة ليوافقونها ويطابقونها مع مشاربهم ومراميهم ومصالحهم فيتزخرفون ويتلونون ويبدلون ويغيرون جلودهم وأسماءهم وينسلخون من الإسم السابق وكأن لم يكن جبهة قومية كانت ميثاق وقبلها اخوان ثم مؤتمرات(شعبي ووطني) مغلفة بشعارات وأناشيد دينية وهي لله ..هي لله ..ولا للسلطة ولا للجاه . ولا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء..فاليعد للدين مجده..أو ترق كل الدماء….وهلم جرا..وإلخ…إلخ.
إستولوا على كافة مكونات السودان مؤسساته ومشاريعه ومصانعه وخطوطه المختلفة وإمتلكوا الشركات حكومية وخاصة وخصخصوا ما يريدون واراضيه ومحاصيلها المتنوعة و بشجرها ثمارها وحطبها وصمغها ومعادنها وبترولها وذهبها وكلها ذهبت وضاعت هباءاً وزادت الأسعار وأرتفع كل شي وغلاء ورخص المواطن السوداني ذليلاً مشرداً فقيراً إرهابياً دون ذنب جناه فقط بتسلط جماعة تدعي الإسلام فترك قريته لهم وهاجروإغترب وحمل السلاح وغادر ارضه فاستولوا عليها أهانوها فباعوها فظلموها!

فعاد ممتلئاً غضبا ثوريا نبيلا وإقتلع الطاغوت وكلب الشينة فر بجلده وترك جلود الإنسلاخ و خلى غبارو وخلى عفارو وترك القرية وضنبو مدلى. فيجب إرجاع الحقوق لأصحابها وترتيب ديوان شؤون الخدمة وتاريخ التخرج والتعيين القديم وسنين الخدمة على هذا الأساس وحساب سنين الفصل وإرجاع الرواتب والتعويض الشامل لذلك وإعادة هيكلة كل الخدمة العامة (مدنية وعسكرية) فالحق حق وهو يعلو ولا يعلا عليه.

* بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هوزاهق ولكم الويل مما تصفون*بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العُمرأفلا يرون إنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون*قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصُم الدُعاء إذا ما ينذرون* ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين*

وهتف الشعب من أعماقه حرية سلام وعدالة مدنية خيار الشعب.
وروت الأرض دماء الشهداء وفتح الشباب صدورهم في عزم لايلين لتلقي الرصاص كل يومٍ ووقف العالم مشدوها ينظرفلقد صارت كنداكات السودان رموزاً للشجاعة والصمود وأزاحن أشواك دروب العزة لايخشين الموت وهن يهتفن مع الشباب :
ياكبرياء الجرح لومتنا لحاربت المقابر.

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عفواً ..(اسحبوا أصابعكم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
المسافة قريبة في الحالتين: المشير البشير من حي كوبر الى سجن كوبر .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
قصة زريبة مهاجري (7) .. بقلم: حمد إبراهيم محمد دفع الله
منبر الرأي
قون المُغرِبيّة .. بقلم: عبد الله الشيخ
منشورات غير مصنفة
خروج (ساركوزي) من المؤتمر الوطني .. بقلم: د. كمال الشريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جهاز الأمن يفرض سيطرته علي الصحافة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تحصين الطلبة و الشباب من المشكلات التي تواجههم .. بقلم: أ.د. محمود داود الربيعي

طارق الجزولي
د. مرتضى الغاليمنبر الرأي

الرمد الربيعي: السودان بعيون أنصار الحرب..!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

خطايا الحركة الإسلامية في جنوب السودان .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss