فلنأكل مما نزرع !! (18) .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض
*فلنأكل مما نزرع ! كيف نزرع، وسياسات الإقطاع والقطاع الاقتصادي غير داعمة للإنتاج فعليا على الأرض ؟*
*عودة للماضي،*
*طرحت الإنقاذ أبرز ما ميزها وهو مشروع التغيير الاجتماعي رغم أنف العولمة، وطرحت مشروع التغيير الاقتصادي رغم أنف العولمة كذلك !!*
لا يوجد في الاقتصاد الإسلامي هذه الأفكار التي لا دين لها ! ويحضرني قول السيد الرئيس لجماعة من الاقتصاديين و(الصيارفة those bankers، إن مصارفنا ليست إسلامية، وإنما هي مجرد مصارف غير ربوية. و دعا الرئيس البشير تكنوقراط القطاع الاقتصادي للاجتهاد وابتكار الصيغ الرحيمة والنافعة، والبحث عن حلول ترتبط بالإنسان والمجتمع وليس بالأرقام والتقارير والورق !
فكيف ينسى القوم أن فلاح الدنيا يعني بدايةً معاش الناس ؟
وأما في اللائحة العامة، فقد جاء أن القطاع المهني والطوعي يتكون من عدة شرائح من بينها العاملين في المجال الاقتصادي.
تم إعلان النفرة الخضراء في البلاد عام 2006، ثم كان أول اجتماعات الأستاذ علي عثمان في 2007 بعد قرار مجلس الوزراء رقم 173 لذاك العام.
*جاء في صحيح البخاري ومسلم أن رسولنا الكريم قد نهى عن ترك الأرض بورا من غير زرع، بقوله: (من كانت له أرض فليزرعها، أو ليمنحها أخاه، فإنْ أَبَى فليمسك أرضه).*
إن ما سبق ذكره عن الحركة الإسلامية ودستورها ورموزها يعني أن على الحركة واجبات اقتصادية خصوصا حين تدلهم الخطوب ويزداد الانحراف عن الخطط الاستراتيجية، *وقد آن أوان استيقاظها وعلى رأسها اقتصادي كبير وشريف كان وزيرا لتخطيط معاش الناس، هو الشيخ الزبير.. فتقوم بوضع سياسات القطاع الاقتصادي في ميزان الشرع، حيث لم نسمع للقابضين سوى التشدق (لوي الشدق) بأسماء منظّرين أجانب من غابر الزمان لا رابط بينهم وبين روح ديننا الرحيم.*
صدح شاعرنا المتواتر بين الوطني والشعبي الشيخ محمد عبدالحليم بدارجيتنا الحبيبة: شعارنا العالي بيُرفع.. والعالم كلو بيسمع.. فلنأكل مما نزرع.. ولنلبس مما نصنع.. حنشيد نحنا بلدنا.. وحنسود العالم أجمع…. حتى يختم:
سيدي الرئيس، نتوسل إليك أن تقطع !
لا توجد تعليقات
