فوضى! فوضى! فوضى! الفوضى انفلتت بعيدا ًعن قبضة البشير! . بقلم: عثمان محمد حسن
· و لا حديث لكل من يلتقيك في المدينة سوى الحديث عن الفوضى
· الجوعى يذهبون للتسوق و يأكلون ما لذ و طاب من طعام بعيونهم..
· ” الحرامية ديل خرَّبوا كل شيئ طيب في السودان! ” يختتم البعض بعد
· إنتشر الكذب بصورة مرضية.. و فقد البعض الثقة حتى في أقرب
· و كثيرة هي مباهاة المتنفذين بإنجازاتهم مثلها وعود عديدة لا
· الأسعار نار تشتعل في الأحياء الشعبية.. حريق رهيب.. و فوضى.. و
· نعم! لقد خرجت فوضى الأسعار عن طوع النظام، تماماً كما خرجت فوضى
· وعن فوضى انتشار السلاح يتحدث الناس في المدن والقرى بدارفور.. و
· و يقف النظام كله، كما حمار الشيخ في العقبة! و الفوضى العامة
· أيها الناس، من منكم يقول للمعارضة أن الثورة قد أينعت وحان
· هذا، و في جمهورية ( بشيرستان) لا تقتصر الفوضى على الأسعار و
· و تتأكد من ذلك حين تمد لك الفوضى لسانها في الأسواق اسعاراً تحلق
· فوضى ..! فوضى ..! فوضى ..! وبيع و شراء الذمم في المحاكم.. و
· لا تتعجب! أنت في جمهورية ( بشيرستان) .. جمهورية تأسست على
· لا جدال في أن من خلقوها نجحوا في الجلوس طويلاً على كراسي السلطة
· أيها الناس، من منكم يقول للمعارضة أن الثورة قد أينعت وحان
· أيها الشباب، أيقظوا المعارضة من سباتها، يرحمكم الله!
لا توجد تعليقات
