فيروس كورونا وثقافة العمل عن بعد .. بقلم: د. نصرالدين عبد القادر قروني/أكاديمي وإعلامي
أمام هذا المرض الفتاك والذي ينتشر بسرعة لا تحدها حدود إقليمية ولا دولية، ولا يفرق في انتشاره بين بلد متقدم صحيا وآخر متأخر، سعت العديد من الشركات لتقديم حلول وقتية، تتيح للموظفين العمل عن بعد، تجنبا للاحتكاك في بيئات العمل، فيما اتجهت مؤسسات أخرى لمنح الموظفين ساعات عمل مرنة، تتيح له العمل من داخل المؤسسة، ولكن لساعات أقل من الوقت الرسمي، ووفقا لما تسمح به ظروف الوظيفة، ولعل آلية وطريقة العمل عن بعد اتاحت العديد من الفوائد للموظف والمؤسسة على حد سواء.
وفي مجال التعليم فإن الأزمة الصحية التي يمر بها العالم الآن، جعل المدارس والجامعات تتجه نحو التقنيات التكنولوجية تفعيلا لنظام التعليم عن بعد، ما أتاح معه إمكانية التعليم والتعلم عن بعد لمراحل التعليم المختلفة، بدلا من إغلاق المؤسسات التعليمية وإضاعة وقت الطالب بما لا يفيد، ما يجعل الطالب قادرا على ترتيب أوليات دروسه، معتمدا على نفسه في تنظيم وقته، ما يزيد فرصة استخدام الطالب للوسائل التكنولوجية بشكل إيجابي وأفضل.
لا توجد تعليقات
