باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل شمس الدين عرض كل المقالات

فيض الماء الدافق من السيول والأمطار وتحويله للارتواء في مجرى النيل. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2014 9:58 صباحًا
شارك

إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – مقيم بقطر
قال الله تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ونعم بالله ، فهو مصدر حياة  المخلوقات وقد أنعم الله على بلادنا فيضاً وافراً من المياه العذبة عبر النيل الأبيض والنيل الأزرق لتنساب المياه من ملتقى النيلين شمالاً بخير وفير ويتم نعمته على أهل السودان بأمطار موسمية تغطى معظم أنحاء البلاد خيراً للزراعة المطرية وسُقيا للأرض المتعطشة للمياه العذبة النقية ، واضافةوافرة لتغذية مجرى النيل، وأرادت حكمة الخالق أن يدر الماء عبر الأمطار والسيول الجارفة في مواقيت معينة من السنة في فصل الخريف الذي يمتد أحياناً من يوليو الى سبتمبر من كل عام ومن نهاية العام لبداية العام التالي في ولايات الشرق ، ويصادف هذا الخير موسم فيضان النيل بأثاره البيئية على الجروف وكافة المباني المتاخمة لمجرى النيل. وليست هذه ظواهر طارئة وانما صورة متكررة كل عام وفي مواقيت معينة.
وما  أن يستبشر الناس ببداية موسم هطول الأمطار  أو فيضان النيل حتى ترتفع الأصوات بالنجدة لدرء الكوارث الطبيعية  ، وبصورة تتكرر كل عام لتبدأ البلديات والمحليات القيام من غفوتها والعمل على درء الأخطار بعد ما تسببه الأمطار والسيول والفيضانات من كوارث على الأرواح  والممتلكات والتهجير القسري من مساكنهم ،  وتتكرر  الصورة بتلقي المعونات الخارجية بما فيها الخيام التي يمكن شراؤها  وتخزينها وتكون في متناول المنكوبين فور حدوث الكوارث وليس بوضع البشر في معاناة لأيام أو اسابيع الى حين وصول النجدة والعون من الخارج .وفي نفس الوقت تنشط الأجهزة التنفيذية لوضع التحوطات بعد حدوث الكوارث ناهيك على تراكم المياه في مستنقعات تنتظر الشهور للإزالة بفعل التبخر وأشعة الشمس .  نعم تتكرر الصورة التي تخلف الضحايا من الذين يلاقوا ربهم شهداء وإنشاء الله عند ربهم يُرزقون. ولا أخالني أن أضع حلولاً جذرية لدرء الأخطار  والكوارث وانما أطرح بعض النقاط لتكون مدخلاً لأهل المعرفة من المهندسين وأخصائي الصحة البيئية وذوى الاختصاص من علماء المياه  وكل من هو حادب على حياة المواطن السوداني واستقراره  كالتالي :-
1-عشنا سنوات في مناطق في قلب العاصمة المثلثة وفي مدينة الخرطوم بحرى كمثال  في المنطقة التي كانت تضم النقل النهري  والنقل الميكانيكي والمخازن والمهمات ومجمع المحاكم وما جاورها حيث كانت تهطل الأمطار الغزيرة وبكميات وافرة وبعد ساعات تنساب في مجاري مصممة بطريقة علمية ( زمن الانجليز ) الى النيل مباشرةً . وفي الجانب الآخر من المدينة شيد مجلس بلدي بحرى في الخمسينات مجرى يمتد من المنطقة الصناعية خارقا  أحياء السكة الحديد بحري والختمية والدناقلة والصبابي الى النيل مباشرة وقد أسموه باسم ضابط المجلس آنذاك ( خور :  نصر الدين السيد ) السياسي المشهور في الاتحاد الديمقراطي وتم تشييده بصورة هندسية لتتجمع مياه الأمطار وتنساب الى النيل بنخبة من العباقرة نذكر منهم ماهر عبداللطيف وعمر نواري وغيرهم  وقد كان كل ما يحتاجه المشروعين المتابعة وتنظيف المجرى من الشوائب ولكن غاطهما غبار النسيان.
2- يتكرر هذا الاختراع البسيط الى في مدية الخرطوم لتصبح الخيران تراثاً  وفي مدينة أدرمان أيضاً وتعود بي الذاكرة ليوم ماطر غطى كافة شوارع امدرمان وفي منطقة محدودة أصبح شارع السيد علي الميرغني ( من المحطة الوسطى حتى منزل الرئيس الأسبق عبدالله خليل ) عبارة عن بركة مياه وكان لنا عزاء في منتصف المسافة وجاء الوالي مهدي مصطفى الهادي وهو يخوض للعزاء  وبعد جلوسه بحضور الدكتور بشير البكري بادره شيخ وقور مخاطبه بأن تصريف هذه المياه لا يحتاج الى أي جهد وخلال ساعات ، وأهتم الوالي بالحديث الصادق وقام ورافق الرجل الى المنطقة بالقرب من تقاطع منزل عبدالله خليل وطلب من الشباب أن يقوموا بالحفر لعمق يزيد عن المتر في مساحة لا تزيد عن زلك   فوجدوا مدخلاً لمجرى يقود لانسياب المياه الى النيل مباشر فانسابت المياه أمام ذهول الجميع وحكمة الكبار وتقدير الوالي للشيخ الوقور.
3- تقوم المحليات بعمليات حفر ( لخيران لتجميع المياه المنسابة من الشوارع الرئيسية ولكن سرعان ما تغطيها التراكمات من فعل البشر ولا يتذكرونها إلا بعد مرور فترة الخريف بأسابيع.
لذا فقد آن الأوان اليوم بأن يراجع المختصون أنفسهم والعمل بأمانة وصدق  من خلال دراسات معمقة لنقل المياه المهدرة  بعد هطول الأمطار في العاصمة والأقاليم  لتدر خيراً على نيلنا العظيم  ،- ومن يصل مثلنا لخريف العمر _ يميل دوماً لتسليم راية الإبداع والتطور  للشباب ورثة الجيل القادم ولتكننفرة لطلاب المرحلة النهائية لكليات الهندسة بجامعات السودان للخوض في بحور العلم ببحوث ودراسات معمقة تقدم لذوى الاختصاص للتنفيذ الفوري وفق عمل أكاديمي وميداني يلاقي التقدير من كل شعب السودان ويدر خيراً على بلادهم  وتحويل المياه المهدرة من السيول والأمطار الى مجرى النيل.وبالله التوفيق

shamsaldeeni@aljazeera.net

الكاتب

إسماعيل شمس الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خواطر وملحقاتها والحرب ومفرداتها .. بقلم: د. درية صالح محمود صالح
الفاشر (توريت الأخرى): صدمات العقل الشمالي المُتكررة وهزيمة أُسطورة النُخبة النيلية
منبر الرأي
علي كوشيب .. ومحكمة الجنايات الدولية !! .. بقلم: الطيب الزين
بيانات
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين ينعي محمد عبد الباقي
منبر الرأي
2020 وتحديات قرار البشير بمسح معسكرات النازحين بدارفور”زمزم نموذجاً .. بقلم: حسين بشير هرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحية لفاطمة الصادق .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عربي أنا … أم أفريقي؟ .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أتاك حديث الصمود ام غشاك رحيل جوهرة الجيل أخ النضال الشقيق الرفيع عبد الرحمن عبد القادر الحاج .. بقلم: صلاح سطيح

طارق الجزولي
منبر الرأي

التخصصات العلمية

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss