في أثر صمويل بيكر (1) .. بقلم: أمير بابكر عبدالله
دائماً ما تحجب عنا عقلية المؤامرة قراءة كثير من الأحداث والوقائع وفقاً للمنظور العلمي أو تخفي عنا الحقائق، فلا نكاد نعثر على أثر أجنبي –خاصة غربي- حتى تشتم أنوفنا رائحة ما وتحيلها إلى مواد فحصنا المعملي القائم على تلك العقلية لنشكك في غايات ذلك الغربي. ومن المسلمات في علم التاريخ والاجتماع والانثروبولوجيا عندنا أن الرحالة والانثروبولوجيين هم وفود المقدمة لجيوش الاستعمار، وربما ساهم في ذلك أن الرحلات التي قام بها أولئك الرحالة إلى كثير من البلدان والبحوث والدراسات التي تناولت شعوبها وقبائلها سبقت نتائجها وملاحظاتها بدايات الغزو الأوربي لتلك البلدان.
لا توجد تعليقات
