باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في أعادة التأسيس (3+3): ظلال سنارية في المشروع الوطني  .. بقلم: السر سيد أحمد

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2021 5:34 مساءً
شارك
تعرضت النخبة السودانية الى كثير من الهجاء لفشلها في أبتداع المشروع الوطني المتفق عليه ويمكن أن يضع البلاد على طريق النهضة والتقدم، ويتأسى البعض ان السودان لم يحظ بالمستبد العادل مثل بول كوجامي الرئيس الرواندي الذي انتشل بلاده من وحل الابادة الجماعية وأقام فيها نموذجا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. بداية ينبغي ملاحظة ان مثل هذا النوع من القادة يفرض نفسه في واقع الامر ولو انه من ناحية أخرى فأن رصفاءه أمثال ميليس زيناوي وأسياس أفورقي الذي أحتفت بهم الدوائر الغربية في تسعينات القرن الماضي بدأ نجمهم وتاثيرهم في الخفوت كون بعضهم أنتهى الى ديكتاتورية صماء كما هو الحال مع أرتريا أو من لم ينجح في تشكيل وضع مؤسسي قادر على تجاوز صعاب البناء الوطني كما في حالة أثيوبيا التي تتجه الى حالة من الصراع العرقي الداخلي يهدد الدولة بالانهيار، وحتى كوجامي بدأت صورته تهتز بسبب ممارسة قبضته الحديدية وملاحقته لخصومه في الخارج.
الكثير يمكن أن يقال عن بؤس أداء النخبة السودانية خاصة في شكلها التنظيمي السياسي الذي أوصل البلاد الى هذا المرحلة من الضعف، لكن في النهاية هذا هو الواقع وليس في الحسبان استيراد أناس من كوكب أخر، الامر الذي يتطلب الأعتراف بهذه الحقيقة والعمل على أساسها وأستغلال أي فرصة للتقدم الى الامام. فالمشروع الوطني المأمول لن يتبلور بسبب قيادة كارزمية أو بتوفير أطار نظري يتم التوافق عليه.
فبسبب حالة التصحر الفكري واضمحلال القدرة على الفعل السياسي السائدين، فأن الخيار العملي فيما يبدو تخليق هذا المشروع عبر تطوير الحضور الشعبي في الشارع من خلال التجربة والخطأ والانطلاق من الواقع الى التنظير وليس العكس ونقل ذلك الحضور الذي أنجز التغيير الى مختلف أشكال السلطة خاصة في مستوياتها الدنيا صعودا الى أعلى بدلا من الانشغال ببناء نموذج فوقي يتم تنزيله الى أسفل. ويمكن لهذا التوجه أن يكتسب له قيمة ومعنى بالاشراف ما أمكن  بداية على الميزانيات انطلاقا من المحليات ومتابعة الانفاق وتحديد أولويات المشروعات حسب أحتياجات السكان وفوق ذلك وضع النخب أمام مساءلة شعبية متدرجة عبر مختلف الهياكل الحكومية .
ومع الصورة الكئيبة للواقع الحالي وعلى رأسها تنامي حالة الاحباط واستمرار أضمحلال قدرة الدولة، الا انه في واقع الامر هناك فرصا ونقاطا ضوء أيجابية تحتاج الى العمل الراشد للبناء عليها.
فبداية يمكن القول ان السودان الان في الجانب الصحيح من التاريخ وذلك بأنجازه تحركا سلميا أدى الى التغيير السياسي الرافع لشعارات الحرية والتحول الديمقراطي وأحترام حقوق الانسان وكساد سوق الايدلوجيات الصماء. وهذا ليس بالأمر الجديد فقد حدث من قبل في تجربتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985 الذين أنقلب عليهما تنظيمان عسكريان كانا أشد قسوة وشراسة كل حتى من النظام العسكري الذي سبقهما، لكن الجديد هذه المرة ان الحراك الشعبي لم يكتف بتغيير النظام الذي ثار عليه ومن ثم ذهاب الجميع الى منازلهم تاركين للنخبة أمر ترتيبات الوضع الجديد، وانما ظل حضورا في الساحة بصورة أو أخرى.
وهذا الحضور الشعبي لم يتبلور تنظيميا بعد، ولم تستطع الاحزاب القائمة أحداث أختراق والتعامل مع الكتلة الشبابية التي تسيدت المشهد منذ أن محضت ثقتها لتجمع المهنيين أبان الحراك الشعبي، لكن بالرغم من ذلك ظل هذا الحضور متواجدا في الساحة بصورة ما سواء عبر لجان المقاومة أو الخدمات أو بعض الترتيبات والانشطة الخاصة بمنظمات المجتمع المدني التي يمكن تطويرها في اطار تنظيمي مهما كان شكله، الا ان يوفر ألية للضغط ولمراقبة الاداء السياسي والتنفيذي، وهو ما يمكن أن يوفر أحدى الكوابح. فأحد أسباب عدم الجدية والتفكير الرغبوي والاولويات المغلوطة غياب مثل هذه الكوابح الشعبية.
العامل الثاني الذي يمكن أن يلقي بتأثيره ذلك المتعلق بتصاعد التكلفة في أي تحرك بسبب الاجراءات الاقتصادية التي جعلت الناس تدفع التكلفة الحقيقية أو ما يقاربها للسلع والخدمات التي تحصل عليها، وهو سيكون أكبر عامل في اعادة ترتيب الاولويات ابتداءا من المستوى الفردي ولتتسع مساحته على مستوى المجتمع عبر الزمن ومن ثم احداث تأثير في الممارسة السياسية.
أما العامل الثالث فيتعلق بتضاؤل فرص الحلول الفردية الخارجية سواء بالهجرة الى دول الخليج التي كانت المنفذ الرئيسي وذلك بسبب المتغيرات التي طرأت على سوق العمالة في تلك البلاد ومواجهتها لأزمة عمالة داخلية دفعتها الى أتخاذ قرارات صارمة بخصوص العمالة الوافدة، مما جعل الكثيرين يفضلون العودة الى بلادهم. كذلك فأن منفذ الهجرة الاخر الى الدول الغربية يكاد يكون قد أغلق مقارنة بما كان عليه الوضع سابقا وذلك من ناحيتي تغير ظروف السودان السياسية مما أبطل دعاوى التهديد بسبب النظام القائم ويسر للكثيرين الحصول على لجوء سياسي كما ان الدول الغربية عموما في وارد تضييق مسارات الهجرة وأستقبال من اللاجئين.
وهذا ما سيضعف من خيارات اللجوء الى الخارج وبالفعل بدأت تنطلق بعض الدعوات والممارسات للألتفات للعمل داخل السودان، ويؤمل أن يتصاعد الضغط في هذا الاتجاه بما يفرض على الحكومة أنتهاج السياسات الداعمة لتوفير فرص عمل للشباب خاصة والعديد من الدول الغربية يمكن أن تساعد في هذا الجانب لآنجاح النموذج السوداني وهو ما يمكن أن يؤثر في عامل التطلع الى الخارج تدريجيا.
يلفت النظران مبادرة حمدوك عن الطريق الى الامام انه تم تقديمها في شهر يونيو، وهو نفس الشهر الذي سقطت فيه الدولة السنارية قبل قرنين من الزمان بالضبط. وبغض النظر عن اذا كان اختيار هذا التوقيت مقصودا أو لا، الا ان اللهجة التي تبناها حمدوك في مبادرته تلك تعتبر فاصلة ليس فقط بين ما كان يقوله من قبل عن النموذج السوداني وأنما للصراحة التي تحدث فيها وتحدث فيها بصورة غير معهود في كلام المسؤول التنفيذي الاول أن يقول ان البلد على شفير أن تكون أو لا تكون.
الدولة السنارية كانت قد بدأت رحلة التفكك والاضمحلال منذ العام 1803 بعد تضعضع نفوذ الهمج الذي قضوا على نفوذ سلاطين سنار قبل ذلك بأربعة عقود ورغم الجهد الذي بذله الوزراء الهمج بالاصلاحات التي أدخلوها على نظام الحكم، الا انهم لم يستطيعوا وقف ذلك التدهور حتى وصل الامر بالدولة انها لم تعد قادرة على فرض سيطرتها على معظم القبائل والاقاليم وغاب عن الدولة سلاح الردع وبقي لها فقط جزرة العطايا وهو ما فسره الباحث المتخصص في الفترة السنارية جي سبولدنق بقدرة الطبقات البرجوازية والتجارية الناشئة من تحدي النظام الاقطاعي المتمثل في الدولة لذا جاء الغزو التركي وتسليم مدينة سنار له في يونيو 1821 وكأنه فتح أخير للطريق أمام سودان جديد.
مبادرة حمدوك نعت عمليا النظام السياسي للدولة الوطنية القائمة وفتحت الطريق امام متغيرات جديدة مع الفارق ان سلطة الدولة المركزية للدولة أضعف من أن تقود هذا التغيير كما فعلت التركية السابقة، والتحدي ان تتمكن قوى المجتمع عبر مختلف الاشكال التنظيمية المتاحة من تنظيم نفسها ولو من باب غريزة البقاء ودفع القيادات أمام المساءلة الجماهيرية وأعادة ترتيب أولوياتها والعمل بالجدية اللازمة لتحقيق أهدافها في التطور والنماء وسلاحها في ذلك الصبر وأن تركز أعينها وجهدها على أهداف التحول الديمقراطي والحرية والسلام المؤسسية.
يذكر السياسي الامريكي الراحل من أصول سوداء جون لويس انه بعد انتخاب باراك أوباما كأول رئيس أسود زاره في البيت الابيض مهنئا. وهناك سأله عن عمره وعندما أجاب أوباما رجع لويس بذاكرته عبر الزمن ثم قال لأوباما انه في يوم مولدك ذلك تم أعتقالي بعد مشاركتي في مسيرة كانت تنادي بالحقوق المدنية للسود. والمغزى واضح انه بالصبر والجهد والتركيز على الهدف يمكن تحقيق الانجاز. وهاهو جهد لويس ورفاقه في العمل من أجل الحقوق المدنية يثمر بعد أكثر من أربعة عقود من الزمان في أن يجلس أول رئيس أسود في البيت الابيض.
asidahmed@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصحابي بلال بن رباح نوبي وليس حبشياً .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
مؤتمر الاتحاديين في أمريكا و عدم رضي الطائفة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
العوض المسلمي الكباشي ؛ سيبقى ابدا فينا .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
Uncategorized
كيف نوقف الحرب ونبني السودان من جديد؟
Uncategorized
الشخصية والهوية النوبية من منظور تكاملي وحدوي متجاوز لدعاوى الإنفصال أو الإذابة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محتاجين لقيادة واعية ورشيدة تؤسس لدولة العدالة والمساواة ..؟؟ .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
الأخبار

عمر البشير يصل المغرب في زيارة خاصة.. ونشطاء يقابلونه بالرفض والتنديد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا سيقول فيها باسم يوسف؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

السلطة والوطن ومستقبل البلاد (1) … بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين

د. محمد الشريف سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss