باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. احمد التيجاني سيد احمد
د. احمد التيجاني سيد احمد عرض كل المقالات

في أعماق زمان الكُرْبَة: السودان بين الرماد والنهوض

اخر تحديث: 7 يونيو, 2025 10:51 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

حين كُتب هذا المقال لأول مرة في أكتوبر ٢٠٢٣، كنا ننتظر زمان الكُرْبَة. كنا نترقّب الانفجار… نسمع طبول الحرب تقترب… ونُحذّر من نارٍ تحت الرماد.

اليوم، بعد أكثر من عامين من حرب مدمّرة، لم نعد ننتظر شيئًا. لقد دخلنا رسميًا في أعماق زمان الكُرْبَة.

في التراث السوداني، “الكُرْبَة” تعني الشدة القصوى أو البلاء الذي لا يُطاق – لحظة تتكسر فيها التوازنات، ويُفرز فيها الناس كما يُفرز الذهب من التراب. إنه زمن لا يُحتمل فيه الحياد، ولا تُغتفر فيه المواقف الرمادية.

في زمنٍ تتداخل فيه الدماء بالتراب، والحقيقة بالصوت العالي للسلاح، ما زلنا نأمل ونتمنّى:

  • *أن تحمل الأيام القادمة بشارات الخلاص لمن بقي من أبناء وبنات السودان.
  • *أن ينهض الأخيار من تحت رماد الحرب، وقد تنقّى وعيهم بالتجربة، وانكشفت الأقنعة.
  • *أن تُستكمل الثورة كمشروع وطني جامع، يُقصي الفاسدين والقتلة، ويُؤسّس لدولة مدنية ديمقراطية.

من الخرطوم إلى دارفور… ومن الشرق إلى الجزيرة والنيلين

-** في الخرطوم: لم تخرج المدينة من الرماد، بل تدمّرت بالكامل بمحلياتها المختلفة، وتحولت إلى ساحة رماد وركام وأشلاء ذاكرة وطنية.
-** في دارفور: دُمّرت الفاشر، وشهدت أبشع المذابح، لكنها لا تزال تقاوم على لسان النساء والشباب.

  • في كردفان: تحررت المدن واحدة تلو الأخرى، لكنهادفعت الثمن من دماء الأبرياء والدمار لمقومات الحياة. – في النيل الأزرق: ما زال صوت العقل يحاول الصمود وسط محاولات الإشعال العنصري والطائفي.
    -** في النيل الأبيض: ارتفع وعي المجتمعات الريفية، ويتأرجح الموقف بين رفض الاستغلال و معارك ومجازر الأرهابيين و الدواعش
  • **في الجزيرة: انهارت البنية التحتية، ودمّرت مدينة ود مدني ومشروع الجزيرة التاريخي، ولكن الروح ما زالت باقية.
  • **وفي شرق السودان: الغليان الشعبي يتصاعد، بعد أن اتخذ الكيزان من بورتسودان مقرًا لحكمهم الفاسد، وفرضوا على البلاد رئيسًا صوريًا تمت إقالته سابقًا من الأمم المتحدة بفضيحة فساد مدوّية.

تحالف تأسيس… لا عودة للعسكر في الحكم

إن أبرز ما شهده و سيشهده هذا المنعطف التاريخي:

-** انضمام القيادة السياسية لقوات الدعم السريع إلى تحالف تأسيس، وهو تحالف مدني مفتوح لكل من انحاز للشعب.
-** انجذاب لاحقًا فصائل مسلحة من جناح عبد العزيز الحلو، والتي رأت في هذا التحالف أفقًا جديدًا لسودان علماني، مدني، سلمي.

لكن الجميع يدركون جيدًا أن:
“ميثاق تأسيس ودستوره يضعان حدًا واضحًا لا لبس فيه: لا مكان للقوات المسلحة – بأي شكل أو صفة – في الحكم أو في مؤسسات السلطة التنفيذية .”

وهذه هي القطيعة الكبرى مع “شراكات الهبوط الناعم”، رغم كل محاولات إعادة إنتاج تحالفات الدم.

الكيزان يتمددون… والشعب يتصدّى

يحاول الكيزان التمدد في الشمال ونهر النيل، بعد سقوطهم في الخرطوم، متسترين بواجهات جديدة كـ”البراء” و”المستنفرين”.

لكن وعي الناس سبقهم:

في وادي حلفا، رفض المواطنون فتح مركز لمليشيا البراء، فردّت حكومة فلول الكيزان في بورتسودان بقطع الكهرباء عن المحلية،علما بان هذه الكهرباء تعويض تدفعه مصر بموجب اتفاقية السد العالي التي شردت النوبيين طوال الستون عاما الماضية . فجاء الرد الشعبي حازمًا:
إغلاق للطرق، و تباشير عصيان مدني! وتراجع مذل لسلطة القمع.

الكُرْبَة بدأت فعلاً

نعم، “زمان الكُرْبَة” لم يعد وعدًا… بل بدأ يتجسد على الأرض:

-** انكسار السلطة الانقلابية في المركز والأطراف.

  • **توحُّد الجبهات المدنية والمسلحة تحت رؤية لا عسكرية فيها ولا فلول.
  • تحوّل وعي المجتمع من انتظار المنقذ إلى بناء البديل. – انهيار فكرة التوازن بين البندقية والمدنية… لم تعد مقبولة.

خلاصة الموقف

  • لا مكان للكيزان ولا لعساكرهم، لا في الخرطوم، ولا في الجزيرة، ولا في وادي حلفا، ولا في بورتسودان. – الدولة المدنية ليست حلمًا… بل مشروع واضح يتشكّل الآن.
    -** الجيش يجب أن يُعاد هيكلته كمؤسسة وطنية، لا كسلطة حاكمة.
  • كل من انحاز للمدنية بصدق – حتى من كان يحمل السلاح – له موطئ قدم، إذا التزم بمبادئ الثورة السلمية، الديمقراطية، العلمانية، اللامركزية، والفدرالية. – لا تفاوض على دماء الشهداء، ولا تراجع عن مطلب الشعب في الحكم المدني الكامل.

ومن لا يعجبه ذلك… فليشرب من مياه البحر الأحمر في بورتسودان !

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٧ يونيو ٢٠٢٥ – نيروبي/روما

الكاتب
د. احمد التيجاني سيد احمد

د. احمد التيجاني سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
السودان: أيام وعادات (1): بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
أوجه الشبه بين عبد الفتاح البرهان وعبد الفتاح السيسي .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
الخرطوم وجوبا: ليس صراع موارد بل صراع سيادة .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
Uncategorized
الحرب الإيرانية وارتداداتها المحتملة على السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع أفيال الصحة والعودة للمربع الأول (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لو كنت رئيساً – ماذا سأفعل ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة (إعادة)

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

محاولات يائسة لإحياء رميم النظام البائد .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

“ترامب”… وموت الدبلوماسية .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss