باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

في الذكرى السابعة لانقلاب ١١ أبريل ٢٠١٩

اخر تحديث: 12 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
تمر الذكري السابعة لانقلاب ١ ١ أبريل ٢٠١٩ في ظروف الحرب اللعينة الجارية التي شردت الملايين في ظروف إنسانية وصحية وغذائية تعليمية متدهورة وأدت لمقتل وفقدان الآلاف وتدمير البنيات التحتية والمستشفيات ومؤسسات التعليم ومرافق خدمات الدولة مثل محطات الكهرباء والماء والوقود والاسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني ‘وتم ارتكاب جرائم حرب من الطرفين مثل الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي’ وقصف المستشفيات والمدارس ومواقع المدنيين بالمسيرات.
ذلك الانقلاب الذي قامت به اللجنة الأمنية للنظام المدحور، الذي َجاء لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر، حتى لا تحقق أهدافها في قيام نظام حكم مدني ديمقراطي.. واستمر مسلسل الانقلابات بعد استقالة الفريق ابنعوف ليحل محله البرهان، ومع تصاعد المقاومة الجماهيرية وارتفاع شعارات الثورة ” العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”، وزخم اعتصام القيادة العامة والولايات، جاء انقلاب مجزرة فض الاعتصام بهدف تصفية الثورة، لكن موكب ٣٠ يونيو ٢٠١٩ كان سدا منيعا أمام مجزرة القيادة العامة، بعدها تم الانقلاب على الوثيقة الدستورية المعيبة في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١،الذي أعاد التمكين وبعض الأموال المنهوبة الفاسدين، ووجد الانقلاب مقاومة كبيرة، وفشل حتى في تشكيل حكومة، بعدها تدخلت المحاور الاقليمية والدولية وفرضت الاتفاق الإطاري، وما دار حوله من صراع حول مدة دمج قوات الدعم السريع في الجيش، وأدي لانفجار الحرب اللعينة التي أدت إلى تدمير البلاد والعباد ٠بهدف تصفية الثورة، ونهب ثروات البلاد من المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
وبهذه المناسبة نعيد نشر هذا المقال الذي صدر في ١١ أبريل ٢٠١٩ يوم الانقلاب بعنوان ” ولد انقلاب ١١ أبريل ميتا” ٠
٢
وُلد انقلاب 11 أبريل 2019 ميتا، وهو الذي قاده الفريق ابنعوف وما يسمى باللجنة الأمنية ، لم يجد الانقلاب تأييدا حتى هذه اللحظة من أي دولة في العالم ، ورفضته القوى السياسية المعارضة في الداخل وقوات حميدتي وخارجيا :الخارجية الأمريكية والبريطانية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي باعتباره خطوة غير موفقة لحل الأزمة، بل أشارت الإدارة الأمريكية أن رئيس الانقلاب عوض ابنعوف لا زال في قائمة المقاطعين ، وطالبت محكمة الجنايات الدولية بتسيلم البشير للعدالة الدولية. فالانقلاب أصبح أزمة جديدة في سلسلة أزمات النظام الاسلاموي الفاشي الدموي.
٣
كان متوقعا أن يكرر الإسلامويون تجربة الفريق سوار الذهب الذي أجهض انتفاضة مارس- أبريل 1985 ، حين تم الإبقاء على ترسانة النظام السابق من قوانين مقيدة للحريات مثل : قوانين سبتمبر 1983 ، وتم تفصيل قانون انتخابات علي مقاس الإسلامويين والتي كانت واضحة في انتخابات الخريجين ، فضلا عن تزوير الانتخابات ..الخ ، مما أدي في النهاية لإجهاض وتخريب الديمقراطية الثالثة ، والانقضاض عليها بعد الوصول لاتفاق سلام حول الجنوب ، بانقلاب يونيو 1989 ، الذي دمر البلاد فاكثر فيها الفساد وقاومه شعب السودان حتى اندلاع ثورة ديسمبر 2018 ، والذي حاول انقلاب ابنعوف الالتفاف عليها، بتغيير رأس النظام مع استمرار جسد وجوهر النظام الفاسد الذي ثار الشعب عليه.
٤
أبقي انقلاب ابنعوف على كل القوانين القمعية المقيدة للحريات ، واعلن حالة الطوارئ لمدة 3 شهور ، وحظر التجوال لمدة شهر، بل حتى الغي ما تبقى من دستور 2005 ، ووثيقة الحقوق في الدستور ، كما أبقي علي هياكل مؤسسات النظام القمعية مثل : النظام القضائي ، وجهاز الأمن ، ومليشيات النظام القمعية وكتائب الظل ، مع اعتقالات شكلية ، وصفها ابنعوف مثلا في اعتقال البشير بأنه في مكان آمن !!!، وحدد فترة انتقالية لمدة عامين بطريقة فوقية وصلف دون الرجوع لقوى الثورة ، والابقاء على كل التزامات ومعاهدات النظام الدولية التي تحمي وتبقي علي مصالح القوى الدولية والاقليمية ، ولم يتخذ مثلا قرارا بسحب القوات السودانية من حرب اليمن التي لامصلحة لشعب السودان فيها.
كما تحدث عن تهيئة المناخ لانتقال سلمي للسلطة وقيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية ، ومعلوم أنه في ظل استمرار القوانين المقيدة للحريات وميليشيات وكتائب النظام وجهاز أمنه ، وجهاز الدولة الذي يديره وكلاء الوزارات والولاة الإسلامويون ، والجهاز القضائي الاسلاموي ، فان نتيجة الانتخابات ستكون معروفة ومزوّرة لصالح الاسلامويين كما حدث في السابق ، كما أبقي الانقلاب علي الأجهزة الفوقية التي شكلت عبئا على ميزانية الدولة مثل : المؤتمر الوطني ، ونقابات واتحادات السلطة وتنظيمات الطلاب والنساء والشباب ، والجمعيات الخيرية . الخ من المؤسسات التي تشكل ذراعا للإسلامويين .
٥
خلاصة الأمر كان متوقعا انقلاب قصر يحدث تغييرا شكليا ، ويبقي على جوهر النظام الدموي الفاشي الذي ثار الشعب ضده ، بل استبدل رئيسا مطلوبا للعدالة الدولية برئيس آخر مطلوب أيضا للعدالة بارتكابه جرائم حرب في دارفور ، فكيف يدعو حاملي السلاح للحوار كما جاء في بيانه!؟!!.
لذلك لم يكن غريبا أن رفض شعبنا مسرحية الانقلاب وكل قواه المعارضة من ” قوى الحرية والتغيير” ، والحركات المسلحة ، ولم يجد تجاوبا من القوات المسلحة ، فالانقلاب ولد ميتا ، وزاد الشعب صلابة وقوة لإسقاطه، كما وضح من الحضور الكبير في الاعتصام، وتكسير قرار حظر التجوال ، والطوارئ التي تم تجاوزها منذ انقلاب البشير، وقررت القوى المعارضة مواصلة المعركة حتى التصفية الكاملة للنظام الفاشي الفاسد ، والغاء كل القوانين المقيدة للحريات ، وتصفية المليشيات ، واستعادة قومية القوات المسلحة والخدمة المدنية ، ومحاسبة الفاسدين ، واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة ، وتصفية جهاز الأمن القمعي ، وأن يكون دوره محصورا في جمع المعلومات وتحليلها ورفعها.
لقد فجر شعب السودان ثورة عظيمة في سلسلة ثوراته ضد القهر والفساد ، ولا يمكن أن يسمح للإسلامويين الفاسدين بالالتفاف عليها ، وتغيير الحية لجلدها وفي جوفها السم الزعاف .
وحتما سوف يسقط شعبنا انقلاب 11 أبريل وينتصر في التصفية الكاملة للنظام الاسلاموي الفاسد حتى النخاع ، ويقيم نظاما ديمقراطيا ، يكرس دولة المواطنة التي تسع الجميع وحكم القانون واستقلال القضاء ، وتوفير احتياجات المواطنين الأساسية من تعليم وصحة وعمل وسكن وأمن من الجوع والخوف ، وإعادة تأهيل المشاريع الزراعية والصناعية والخدمية التي تم تخريبها ، والتنمية المتوازنة ، ووقف الحرب، ودستور ديمقراطي يشارك فيه الجميع، ومؤتمر دستوري ، كل ذلك عبر فترة انتقالية كما حددتها قوى ” الحرية والتغيير ” تتم في نهايتها انتخابات حرة نزيهة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ، وعاجل الشفاء للجرحي، و التصفية الكاملة للاعتقال التحفظي ، حتى لا يتم إطلاق السراح من الباب ، ليتم إعادته من الشباك في ظل استمرارالقوانين المقيدة للحريات.

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عندما لا تفرض الاشتراكية بالقوة …. تصير طريقة حياة (1) .. بقلم: شوقي بدري  
منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن ثورة اكتوبر (13): اخراج الوزراء الشيوعيين واليساريين .. واشنطن: محمد علي صالح
سيف الجامعة يعيد الذاكرة السودانية إلى فضاء الوطن
الأخبار
المجلس العسكري يحدّد نقاط اختلافه مع الحراك… ويلوّح بانتخابات مبكرة .. انتقد تجاهل الشريعة وتحفظ على إخضاع القوات المسلحة لسيطرة السياسيين
منبر الرأي
جراح وأشواك.. على جدار الحنين .. بقلم: مجدي إسحق

مقالات ذات صلة

Uncategorized

المأزق التشادي في الحرب السودانية

د. أماني الطويل
Uncategorized

النقد.. تسليع الخدمات الأساسية

ناجي شريف بابكر
Uncategorized

سيمفونية التغافل … حين يكون الحبُّ هو الحُجَّة والبرهان

محمد صالح محمد
Uncategorized

نظرة ايجابيه جديدة للعلاقات السودانيه المصريه

د. عادل عبد العزيز حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss