باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في الرد على كبوة الأستاذة رشا عوض وسخريتها بالدين!

اخر تحديث: 19 يونيو, 2024 2:31 مساءً
شارك

حيدر بدوي صادق

haydarbadawi@gmail.com

في الرد على كبوة الأستاذة رشا عوض وسخريتها بالدين!

*يحتاج القارئ لهذا البوست الرجوع لصفحة الأخت العزيزة رشا.
—————

تتهم الأخت العزيزة أمثالي هناك بالواعظين لأننا أدنّا استخدامها للدين كوسيلة للتوعية! وهذا فيه تجنٍ علينا ما بعده تجني.

ما كتبته فيه استهزاء واضح. وهي نفسها سمَّت هذا الاستهزاء “سخرية.” والسخرية لا تمت للمسؤولية النضالية بصلة! وإني لأرجو ألا تقع الأستاذة رشا في عدم المسؤولية هذا مرة أخرى. فهو لا يليق بأي إنسان حر يحترم حريات الآخرين في الاعتقاد.

التهكم ما حبابو في سياق ثورة عارمة، جادة!

ثورتنا لن تبقي للشر ولن تدز، بفضل رشا، وبفضل من سبقوها في مقاومة الهوس الديني والطائفية. والطائفية، تاريخياً، هي الحاضن الأول للهوس في السودان. ولنتذكر احتضان السيد الصادق المهدي للترابي، دينياً، وسياسياً، وفكرياً!

حين كانت الأستاذة رشا تنتمي لواحد من أحزاب الطائفية كانت طلائع الثورة الفكرية-الثقافية — بخاصة الجمهوريين — تقاوم الطائفية والهوس معاً لعقود طوال (منذ العام ١٩٤٥، يوم أنشئ الحزب الجمهوري). كان هؤلاء يقاومون بأدب واحترام ومحبة للطائفين والمهووسين أنفسهم، وبإشفاق عليهم. وهؤلاء المناضلون وأمثالهم هم ملح أرض السودان، بل ملح الأرض قاطبة! ولا مبالغة أبداً في ذلك! أن يُتهم هؤلاء، أو بعضهم، او أحدهم، بأنهم واعظون، أي مأفونين بالدين، فهذا عين الوعظ، وإن تلبس بلبوس الحرية والديمقراطية!

الحرية لابد أن تمارس بمسؤولية حتى يُحتَرم من يمارسها. أما السخرية الهازلة، التي تلصق بالآخرين ما ليس فيهم أو منهم، حتى لو كانوا مهووسين، فهي ليست حرية. ذلك لأنها تخرج من الأطر الموضوعية التي يمكن الأخذ والرد حولها في إطار محترم، يجلله الجد، وتكلله المسؤولية والسؤال هو: لم السخرية، وهل كانت تحتاج الأخت القديرة رشا لها؟ وهل مثلها، من يملك أدوات نافذة في التعبير، وهي المعروفة بجديتها، وصمامتها، وثوريتها المعدية، تناسب مقامه السخرية المهلكة لمسيرة النضال الحر؟

أولم يكن بالإمكان استخدام المُلَح والطُرَف المفيدة دون السخرية؟ ولماذا استخدام الخطاب الديني، وإلصاق رؤية نبوية بشخص لم يدعي إنه رأها؟ ثم هل يجوز أن تسمي الزميلة رشا المصباح بالمصباع، باسم لم يُسمَ به، وإن كان مهووساً، دموياً، مدمراً؟

في تقديري أن هناك طرق عديدة وأطر ومضامين غير ذلك يمكن بها توظيف المهارات الكبيرة التي تتمتع بها أختنا رشا لإيصال رسائلها المؤثرة.

أما الاندفاع بالاتهام لنا بأننا “واعظون،” فلا أملك غير أن أقول إنه جارح، ويصب في خانة إعانة أعداء الثورة. وهذا لا يليق بإنسانة في مقام رشا. وهو يضعف من قدرها ولا يضيف للثورة غير ثورة مضادة. بعض هذه الثورة المضادة يصب في مسيرة ثورة ديسمبر، كما نفعل هنا. وبعضها يترصد أخطاء رشا للكسب الرخيص. فهل كنا نحتاج لمن يشوش على ثورتنا عبر ثائرة محترمة؟

ما فعلته رشا خطأ، أرجو ألا تكابر بالإصرار على إنه حق. هذا إن أرادت أن نستمر في احترامها! وإلا فلا!

سامح الله رشا في ظنها أننا واعظون!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كم كنت جميلا يا جمال كجمال اهلك بالسودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
بيانات
مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية: بيان إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل د. الباقر العفيف مختار رمز الاستنارة
منبر الرأي
تهاون نخبتنا: هل يقود البلاد إلى الفصل السابع؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
لأجلهم/ن يسروا ولا تعسروا .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: بيان مساندة للحراك المدني والتحول الديمقراطي .. ميثاق القاهرة وإعلان نيروبي

مقالات ذات صلة

الأخبار

نبيل أديب: نتيجة التحقيق في فض الاعتصام قد تؤدي لانقلاب عسكري

طارق الجزولي
منبر الرأي

التردد والارتجال: خلافات التجمع في منبر سونا .. بقلم: خالد دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدي اوشكور لم يعنيك بهتاف العسكر للثكنات !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي

البحر يثور والنهر يغور

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss