باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التردد والارتجال: خلافات التجمع في منبر سونا .. بقلم: خالد دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يقول جرير، قرباً للالتباس و التثبيج، و بعداً عن البيان و الجلاء:
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُم
يَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ

ملخص التوضيح في منبر سونا اليوم، “لا توضيح”.

بدأ محمد ناجي حديثه بمقدمة غير دقيقة عن العمل النقابي ، و يبدو إنه اجتهاد شخصي تنقصه معرفة، و لو قليلة، بتاريخ النقابات المهنية و العمالية في السودان و خارجه.
النقابات لم تكن دوماً واجهات لاجسام سياسية، و العمل النقابي كان ولا زال صنو السياسي في خدمة المجتمعات، يعظم شأنه حيناً و يصغر حيناً.
يلمح محمد ناجي لأعداء داخل التجمع، يهاجمهم دون تسمية، و يحط من شأنهم بادعاء انعدام القواعد ( و دة ذاته كلام السياسيين المابيهم محمد ناجي)، و يتجني بلا مبررات قوية علي أحزاب سياسية مشاركة في التجمع منذ تأسيسه.
من حق محمد ناجي التعبير عن رأيه في العلن( لو شايف، مثلاً، إنه الشيوعيين سايقين التجمع)، فالخلافات داخل المنظمات ليست سبة ولا تشي بتخريب، و الانقسام ليس بالضرورة نهاية حتمية لأي تعارض في الآراء و السياسات.
الافضل خلق نقابات داخل الأحزاب السياسية، و تقبل التوجهات السياسية لأعضاء النقابات المهنية و العمالية الجامعة، فالاحزاب السياسية ليست شروراً يستعيذ منها محمد ناجي و إسماعيل التاج، و اختلاف الأفكار و الرؤي لا يهدد وحدة التجمع، إن صفت النوايا و أضحت خدمة المواطن غاية الكل و هدفهم السامي.
بما أنهم عقدوا العزم علي الاعلان، و اصطفوا للحديث في منبر (سونا), فلا مجال للتلميحات و الهجوم الناعم، علي شاكلة “للأسف، لم يحدث، تجيير”, و كان للوضوح أن يتسيد موقفهم هذا.

سموا الأشياء بمسمياتها، فالشكوي عندكم مرتبطة بأشخاص معينين داخل قيادة التجمع، و أنتم تحسبونهم أذرع لتنظيمات سياسية لها أسماء، و إن ترددتم، فكان الخيار الأفضل إصدار بيان بملخص حديثكم المبهم هذا، و من ثم عقد مؤتمر لتفصيل أسباب إنسلاخكم و تكوين جسم جديد يعبر عن أفكاركم ، و فيه تنشر الدعوة لانضمام من يوافقكم الرأي و يري في تكوينكم الجديد بديلاً أنسب.
إسماعيل التاج رجل قانوني عرف بالوضوح، و كان الاحري به تسمية الأشخاص و المنظمات موضوع القضية، و توجيه النقد للحكومة الانتقالية و الأفراد المعنيين بتلميحاته داخل حكومة حمدوك و في لجان التجمع، فالاشارات الملتبسة أدوات لا تستخدم في مثل هذي المنابر، و بما انكم حزمتكم أمركم، و جئتم في الميعاد لإعلان موجه لكافة الناس، فلا مجال للتردد و لا قيمة لمفردات علي شاكلة ” فلول النظام، مخربين، سرقة التجمع، تجيير مواقف التجمع، و حصان طروادة”. (بصراحة كدة، نوعية الكلمات دي استهلكت و “انسهكت عديل”..كما يردد صديقي واصفاً بطاقة صرفه الآلي, و فقدت تأثيرها على جمهور المستمعين، فخليك واضح يا جميل).

خالد دفع الله

eltaib@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مطالبا بالحرية وإسقاط النظام: موكب الخلاص الرابع يطوف سوق القضارف
الأخبار
الأمم المتحدة: نزوح جماعي من مخيم زمزم في السودان ويجب حماية المدنيين
منبر الرأي
الركوع قبل الاخير
الأخبار
محامو الطوارئ: أوضاع المعتقلين داخل السجون “لا انسانية” (20) مفقوداً منذ انقلاب الـ(25) من اكتوبر :: قوة مشتركة تداهم منزلاً بالديوم وتختطف ثائرين
السودان ولعنة الحاكم بأمر الله! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيبا علي بيان وزارة الإعلام حول ما جري من مفاوضات حول السد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

حول إشكالية قيام الإنتخابات …. بقل: د.عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

أنفاس البوادي في هضبة نجد!  .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحدث في الخرطوم الآن … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss