باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في العام الجديد: البشير غير مرغوب فيه من أهله وحزبه ومعارضيه .. بقلم: أكرم محمد زكي

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2014 7:38 صباحًا
شارك

يبدو ان حركة اعادة ترتيب واصطفاف الامور اخذت سرعنها تزداد باضطراد مؤخرا في اتجاه واحد وهو المؤدي الى مزيد من العزلة للرئيس عمر البشير وانفضاض سامر الإسلاميين والحزب الحاكم والعسكريين وحتى اهله وأقاربه من حوله بعد أن بدأ الرجل وكأنه قد فقد الحكمة وصار يركن للحماقة في تناوله ومعالجته للأمور أو ربما  لكون الأمور نفسها أصبحت تستدعي لحلها وجوب تقديم كبش فداء عظيم يخدم كافة الأطراف ويراعي تحقيق مصالحها  أو خروجها من المأزق الحالي بأقل خسائر ممكنة.
أما العسكريين فقد كانوا أول من غدر وضحى بهم الرئيس البشير حين تنكر لرفقاء السلاح وعمل في أبناء القوات المسلحة تقتيلا وتشريدا وفصلا وغير حتى من معايير القبول للمجندين وطلبة الكلية الحربية وكلية الشرطة حتى يتيح للإسلاميين أن يحلوا محل الكفاءات فكانت بحق مجزرة قضت على شرف العسكرية السودانية والقها وهيبتها وحولتها الى مجموعة من الموظفين المنتمين للحركة الإسلامية يسبحون بحمدها ويحمون فسادها .
أما بوادر التململ والشقاق  في داخل الحركة الإسلامية فقد بدأت تطفو على السطح منذ نيفاشا ثم حركة العميد ود إبراهيم تبعتها عملية سقوط قوش ثم علا صداها بعملية فصل غازي صلاح الدين ثم الإنقلاب على علي عثمان ونافع لتبدأ مرحلة غير مسبوقة من المواجهة بين أساطين  الحركة الإسلامية ورئيس الجمهورية حتى وصلت لمرحلة خطيرة حين كاد نافع علي نافع أن ينجح ويتفوق في مؤتمر الحزب الحاكم لتسمية مرشح الحزب لسباق الرئاسة وذلك في غفلة من الرئيس البشير والذي كان يتظاهر بعدم رغبته لخوض السباق ولكن قد يكون إظهار الرئيس لعدم الرغبة هذا  ايضا مكرا منه ليتأكد من هوية المترصدين به وفي كل الأحوال فإن تفاعل الأحداث أفرز في نهاية الأمر صديدا يبدو وكأنه شيء من كثير بدأ ينخر في جسد الحركة الإسلامية من ناحية ويسمم زواج المفاسد بينها وبين الرئيس البشير من جهة أخرى .
وعلى صعيد الأسرة يبدو أن الوضع ليس بأحسن حالا ولقد بدأت تباشير تضعضع وتفتت وحدة الأسرة حول إبنها رئيس الدولة في حالة الإنفصال المتبوع بهجوم ناري من قبل الخال الرئاسي الطيب مصطفى والذي يبدو أن الرئيس جربه ولم يجد فيه ما يفيد فألقى به بعيدا عن الوظائف المفتاحية برغم من أنه قد منحه ما يقتات منه من تصاريح لإنشاء صحف يطلق منها بعض الضوضاء تجاه الحكومة تشكل مظهرا من حرية التعبير يستكمله بعض اصحاب البرامج والصحفيين والمهرجين والذين يمكن بسهولة التعرف عليهم حيث لا يتعرض لهم جهاز الأمن إلا بمسرحيات ضعيفة الإخراج تظهرهم أحيانا بأنهم قد تعرضوا للإعتداء والتهديد من ضمن خطة لإكسابهم قبولا ومصداقية عند القراء .
ومن جهة أخرى فقد فشلت كل مجهودات الرئيس في تحويل شقيقه اللواء طبيب عبدالله البشير الى ( راؤول كاسترو ) بينما يبدو أن كل من عباس وعلي البشير قد قطعا أشواطا بعيدة في ترتيب وتوطيد مصالحهم بعد أن عطلهم إعداد عبد الله كثيرا كذلك فعلت زوجتا الرئيس وكثير من أقربائه .

أما على صعيد المعارضة فلقد بدأت الأنباء تحمل أنه قد بدأ العمل فعلا على إنشاء حلف على الأرض يضم كل من المعارضة ودولة الإمارات ومصر والسعودية الى حد ما إستعدادا لسيناريو مشابه لعمليات حفتر في ليبيا لإقتلاع الرئيس عمر البشير خصوصا مع تزايد أعداد المنفضين من حوله والذين أصبحوا لايرون في البشير سوى شخص أحمق يثير المشاكل وربما كانت حادثة تابت وبعض القلاقل التى اجتاحت البلاد مؤخرا مرورا بالتقارير التى وضعت السودان في مصاف أسوأ الدول من حيث الإستقرار وحقوق الإنسان والفساد وصولا إلى حادثة طرد مندوبي الأمم المتحدة من الخرطوم ، كل هذه المؤشرات ربما رشحت الرئيس عمر البشير لكي يكون كبش الفداء المفضل لجميع الأطراف حيث تكون الأجواء والظرف للتفاهم وتحقيق السلام أفضل كثيرا في حال عدم وجوده .

اللهم ارحمنا أجمعين

akramaddress@yahoo.co.uk
//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زلزال الغربان يضرب شيكان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحمن

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

نصيحة للجنرال قبل الإنهيار.. سلم سلم حكم مدني ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

برج الفاتح وحديقة الحيوانات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أخطر تقرير يكشف تآمر الغرب والحركة على وحدة السودان !!(2-3) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss