في القراءة السياسية الغرضية لكتاب نبوة محمد التاريخ والصناعة .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل
أسعدني ما كتبه الأستاذ حسن موسى عن قراءتي في 200 صفحة لكتاب د. محمد محمود (نبوة محمد التاريخ والصناعة)، القراءة المنشورة في مجلة (العقلاني). كان مصدر سعادتي الانتقاد الشنيع وسعي حسن إلى مسح الأرض بقراءتي كتاب محمد محمود. هذا النوع من الانتقاد هو أفضل أنواع الكتابة والأكثر إمتاعا للمستهدَف به، لأنك الكاتب تعرف أن قارئا قرأ ما كتبتَ، وأن كتابتَك استفزت فكر هذا القارئ وأخرجته من طوره، وهذا ما كنت تريده أصلا. الآن استجمع القارئُ المستفَز قواه وجاءك متحزِّما يريد المصادمة الفكرية، وأنت سعيد أيضا لأن مثل هذه المصادمات تنتج معرفة جديدة. لكن المتعة الكبرى في معرفتك أنك بالرد ستمسح بكتابة هذا منتقدِك أرضَين، مما أسعى إليه في هذا المقال، أنشره في سودانايل لأني لست عضوا في موقع الجمعية محل نشر مقالي حسن موسى، وسأكون كريما مع حسن في عرض حجته بتفصيل هنا في سودانايل.
لا توجد تعليقات
