في اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث … حتى لا تفاجِئُنا الكوارث .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
غير أن هذا العلم ومع بالغ أهميته لا يكاد يُحظى بالإهتمام الكافي وسط قادة المجتمع والرأي وبخاصة السياسيين والذين للمفارقة يُفترض أن يكونوا أكثر القطاعات المجتمعية اهتماما بهذا العلم الحيوي لأنه وبإختصار هو علم الإبقاء على الحياة. كما أنهم وبحكم مسؤولياتهم يُعتبروا أول المساءلين عن فقد الارواح التي تُزهق والممتلكات التي تُفقد جراء الكوارث والتي كان من الممكن أن ألا تواجه ذلك المصير البئيس لو تم الاهتمام بهذا العلم.
لا توجد تعليقات
