باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في انتظار البطل .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2014 8:52 صباحًا
شارك

(كلام عابر)
الإنكسار والإحساس المتجذر بقلة الحيلة يدفع الإنسان للإنكفاء على الماضي والاحتماء بالغيبيات وانتظار ظهور البطل المنقذ المخلص، رفضا للحاضر أو هربا منه،ويأسا من تغييره. شخصية البطل أكثر شيوعا في المجتمعات الرازحة تحت القهر والفقر.. فقر الحال وفقر الفكر.. العرب أكثر من غيرهم من الشعوب انكفاء على الماضي ولاحتماء بأمجاد التاريخ والتغني بها، انطلاقا من الضعف والعجز الذاتيين، والإحساس المتجذر بالدونية، والتبعية الذاتية والفكرية. نفس الاعتبارات تدفعهم في زماننا هذا  للإحتفاء  بغيرهم والتهليل لإنجازاته.. بعضهم ما زال يحتفي بالثورة الإيرانية حتى  بعد أن اختطفت  تلك الثورة بعد وامتلكها من تفردوا بامتلاك الصواب، رغم أنهم لم يشاركوا أو شاركوا بقدر قليل في صنع الثورة والإطاحة بحكم أسرة بهلوى. بعضهم يحسن التهليل  للتجربة الأردوغانية في تركيا ويتباهى بانجازاتها، ويغيب عليهم  وهم في لجة الضعف والعجز أن واقع ايران وتركيا تختلفان أيما اختلاف عن العالم العربي من حيث الواقع والتاريخ والتركيبة الاجتماعية.
يقول مفكر عربي إن آفة الشعوب المتخلفة حضارياً المهزومة نفسياً أنها تشغل نفسها بالغيب على حساب الشهادة، والقادم البعيد على حساب الحاضر المعاش، والأحلام على حساب الواقع، والكلام على حساب العمل، تحتل فكرة “المنقذ” أو “المخلص” حيزاً مهماً في تفكير العديد من الشعوب على اختلاف عرقها ودينها ومذهبها والرقعة الجغرافية التي تحيا على امتدادها، وتنعكس في أدبياتها على شكل المهدي المنتظر أو الإمام الغائب أو عودة السيد المسيح عليه السلام..الخ.
أهم مقومات صورة البطل كما يقال هو حجم ما يقدمه وما يطرحه من “قيم، ولذلك فإن المجتمعات تختار أبطالها وتنصبهم على كرسى “الرمز” طبقا لما يقدمه هؤلاء الأبطال من قيم تحتاجها المجتمعات، أو ما تحلم به. على النقيض من ذلك العالم المتقدم تحكمه المؤسسات والمرجعيات الثابتة التي يجتمع حولها الجميع،والتي توصلت هذه المجتمعات إلى صيغتها عبر سلسلة طويلة من التجارب الخائبة وبحور من الدماء.لم يعد العالم المتقدم في حاجة لبطل بقدر حاجته للعالم والمخترع والمبدع  الذي يقدم جهده للمجتمع،ومن ثم للإنسانية كلها،في إطار الثوابت والسلم المجتمعي وتأسيس واحترام حرية الفرد.
مجتمعنا يحلم بالرمز الشريف العفيف الذي لا يتردد في قولة كلمة الحق حينما يتراخى الآخرون، وتحمل مسؤولية ما يقول، بل والثبات على ما يقول. يحلم بمن يحسن اختيار الموقف والخطاب وعدم التردد في المجاهرة بالموقف، وتحمل تبعات الموقف، ومن هنا كان احتفاء قطاعات واسعة من الشعب السوداني بابراهيم الشيخ الذي جسد لهم قيما غابت طويلا وطرح لهم نموذجا جديدا للقيادات السياسية، فالمجتمعات ليس من السهل أن تمنح صفة البطولة لكل من هب ودب. نموذج ابراهيم الشيخ يؤكد أن حواء السودانية،رغم عقم الحال والمقال، ما زالت قادرة على إنجاب بطل من عامة الناس،ونموذج جديد رفيع للقيادة، بلا مجد موروث، يتحدث بلغة الناس،يخاطب العقول، سلاحه الكلمة، ويمشي على قدميه في الأسواق ولا يمتطي صهوة  دبابة أو يتمنطق بخنجر. 
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لاعبو المريخ وثقافة المهام المتعددة

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

أنا هيثم .. أنا (سيد) الهلال (4) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

شكرا … إجتماع مجلس الشباب العربي الأفريقي .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

الخيبة فى اعلان طيبة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss