باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

“في انتظار غودو” .. بقلم: خالد التجاني النور

اخر تحديث: 26 يناير, 2014 7:41 مساءً
شارك

نصف رأي

سخر الكاتب الإيرلندي صموئيل بيكيت ممن سأله عمن يكون “غودو” الذي ينتظره الجميعمعلقين آمالهم على مجيئهولا يأتيفي مسرحيته الشهيرة  بقوله”لو كنت أعلم من هو لكتبت ذلك في المسرحية”.وأخشى ألا يكون المسؤولون في الحزب الحاكم الذين اخترعوا بدعة العمل السياسي بنظرية ال”مفاجأة”على غرار مسرح العبث أحسن حالاً من السيد بيكيت أو جمهور المنتظرين في محطة القطار.
ويبدو أن هؤلاء لم ينسوا شيئاً ولم يتعلموا شيئاً حتى بعد درس الإطاحة بكبار كرادلة الحزب, فالعقلية التي أوردتنا المهالك بفعل التصريحات الرعناء لا تزال هي السائدة مما يعزّز فرضية المنتقدين للتغيير أنه بدّل الوجوه وأبقى على الذهنية المنتجة للأزمة باقية تواصل إنتاج المزيد من “التهريج السياسي”.
ومن ينظر لتاريخ “الإنقاذ” سيكتشف أن الكثير من المصائب التي جرتها على البلاد والعباد كانت بسبب تصريحات طائشة لم يكلّف مطلقوها أنفسهم عناء انتظار أن يسبق تفكيرهم لسانهم لترتدتلك التحديات ال”دون كيشوتية” ويلات وبلاءاً على البلاد لا تزال تدفع ثمناً غالياً من جرائها.
هذه الظاهرة السياسية الصوتية تكررت الأسبوع الماضي وتصريح من العينة ذاتها يبشرب”مفاجأة” الرئيس, وسرعان ما ذاعت وعمت القرى والحضر, وانطلقت ماكينة التكهنات في مجالس المدينة وحتى من الذين لا شأن لهم بالسياسية يتسألون في لهفة عما يمكن أن تكون هذه المفاجأة المنتظرة على أحر من الجمر. وكما يقول المثل “الضهبان يفتش خشم البقرة”, أو “حلم الجعان عيش”.
وارتفع سقف التوقعات في بورصة الشائعات من قائل بتنحي الرئيس وصعود الفريق بكري إلى سدة الرئاسة, ومن يحلم بحكومة قومية انتقالية, ومن يتمنى حل البرلمان, ومن يرغب في رؤية البشير مستقيلاً من المؤتمر الوطني ليصبح رئيساً قومياً, وإلى آخره من الرغبات المكبوتة في النفوس التي تحلم بمفاجأة ما تتعلق بها الآمال عسى ولعل تخرج البلاد من النفق المظلم الذي دخلت فيه.
وفي تقديري لو أجريت مسابقة لاختيار أسوأ تصريح سياسي لهذا العام, لنال صاحب تصريح المفاجأة الجائزة  بلا جدال. ذلك أنه لا يُتصور أن تُدار الأمور في بلد يواجه تحديات مصيرية تهدد وجوده كشأن السودان اليوم على هذا النحو  الدعائي العبثي, الذي يصلح للدعاية فيساحات اللهو والتسلية, ويذكرنا بمفاجآت الألعاب الصبيانية ورهانات “الكرتلة” المبرشمة والمضمونة.
ومهما كان الغرض بريئاً أو غير مدروس عند إطلاق هذا التصريح الأغرب من نوعه في عالم السياسة السودانية, فإنه رفع سقف توقعات الرأي العام إلى حد بعيد في ظل لعبة التكهنات المنتشرة حالياً إلى درجة أن التعريف الوحيد الذبات معتمداً ل”المفاجأة” في أذهان الرأي العام هو اتخاذ الرئيس قراراً يطال موقعه شخصياً وإلا فستكون أية تدابير يُعلن عنها مهما كانت جدية أو ذات قيمة موضوعية تتجاوز شخص الرئيس مخيبة للآمال تصنف في باب “تمخض الجبل”.
ومهما يكن من أمر فإن هناك معطيات موضوعية لا يمكن توقع القفز عليها في ظل المعادلة السياسية الراهنة بكل تعقيداتها, هي التي تتحكم في الخطوة المقبلة وحدودها ومداهاوهو ما يجعل الحديث عن “مفاجأة” بمعنى الانتقال إلى مربع جديد بالكامل فوراً بمجرد إعلان يصدره الرئيس غير وارد. أما أن هناك إقراراً بالحاجة للتغيير في أوساط القيادة الحاكمة فلا شك في ذلك, وأن هناك نية لمخاطبة التحديات الخطيرة التي تواجه البلاد فذلك صحيح, وهناك إدراك بأن الوقت حان لفتح حوار سياسي واسع, ولكن لذلك شروط واجبة ولا يمكن أن يتحقق بغير تنفيذها.
ولذلك فلسنا في حاجة لأية حركة”بهلوانية” من أي نوع, ولكن بالتأكيد هناك حاجة ملحة لتحرك مسؤولوفق خريطة طريق واضحة ومحددة المعالم لعملية جدية وذات صدقية تضع قطار الحوار الوطني على الطريق الصحيح للانتقال من دولة المؤتمر الوطني إلى دولة كل السودانيين.

tigani60@hotmail.com

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
بيانات
جدلية المركز والهامش في في العاصمة السويدية ، أستكهولم
منبر الرأي
بأسهم بينهم شديد !! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
الرياضة
المريخ والخرطوم الوطني يتصارعان لخطف بطاقة التأهل الثانية لنهائي الكأس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحول الحزب الوطني الاتحادي من مبدأ الاتحاد مع مصر إلى الاستقلال التام. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

ما العنصرية؟ السفر كداري! .. كتب/ مجدي الجزولي وعارف الصاوي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

أدركنا يا جودة الله.. نحن عطاشى نريد الماء في الخرطوم شرق! .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

السُّودَانَويَّةُ وَالتَّنَوُّعُ التَّارِيخِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss