باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلحة جبريل
طلحة جبريل عرض كل المقالات

في تذكر صلاح أحمد ابراهيم وعلى المك …. بقلم: طلحة جبريل

اخر تحديث: 12 مايو, 2010 5:28 صباحًا
شارك

 

  (1 /2)

 

 

talha@talhamusa.com

 

 

 

في هذا الشهر قبل 17 سنة أغمض الموت عيني صلاح أحمد ابراهيم في باريس. وقبل سبعة اشهر من ذلك التاريخ أي في اكتوبر 1992 رحل على المك في ولاية كاليفورنيا في امريكا.

أثنان من ابرز مبدعي هذا الوطن ، كتبا شعراً وقصصاً ومقالات، وكان لهما دوراً مقدراً في “توعية ” أهل بلدهما.

 كل على طريقته.

كلاهما باسلوب مختلف، متشابه في بعض أوجهه. مثقفان أحبا بلدهما وعملا على نشر فكرة مؤداها إن الثقافة هي الطريق الصحيح  لتجسيد الوطنية وحب الوطن.

مثقفان أحبا وطنهما حباً صوفياً. كان أقرب الى التبتل.

تعرفت على صلاح ابراهيم ، في الرباط في بداية الثمانينات. كانت هناك جمعية مغربية  تسمى ” فكر وحوار” ارادت هذه الجمعية أن تنظم ندوة فكرية في العاصمة المغربية حول ” الأزمة الفكرية والسياسية في العالم العربي”. كان من أبرز المتحدثين في تلك الندوة، شخصيتان ، هما السياسي الفلسطيني ” خالد الحسن” الذي كان يقول عبارتين  لها دلالتها، هما شعاره ” أنا يميني في زمن اليسار” ويشدد ” أنا رجعي والشعارات تقدمية”.  وقطعاً لم يكن “ابو السعيد” يمينياً ، والمؤكد انه لم يكن رجعياً. والثاني هو الدكتور حسن حنفي، أبرز منظري ” اليسار الاسلامي“.

طلب مني منظمو تلك الندوة أن أرشح لهم سودانياً ليشارك في تلك الندوة. كانت معرفتي بالمثقفين السودانيين محدودة ، لسبب موضوعي إذ لم أكن في السودان سوى نجاراً في ” مصلحة النقل النهري ” ، ومن أين لي إذن ان اعرف المثقفين السودانيين ؟

 لكن قفز الى ذهني اسم صلاح أحمد ابراهيم ، كان وقتها في باريس. لم يكن بيننا سابق معرفة، لكن الطيب صالح، أقترح علي عندما طرحت عليه الموضوع ، أسم صلاح أحمد ابراهيم. وزودني برقم هاتفه.

ولم ينس، كعادة الطيب صالح  في تقديم النصيحة ” اطرح عليه الفكرة بأدب لأن صلاح له حساسية شديدة “.

بادرت الى الاتصال بصلاح ، وشرحت له فكرة الندوة ، وقلت له وذلك مسجل في أوراقي ” لابد من مشاركة سودانية في هذا اللقاء الفكري ” ولا يوجد أفضل منك يمثل هذا  السودان الذي نحبه جميعاً“.

كان صلاح، كما هو طبعه كريماً ولبقاً ، وافق على الفكرة ، وأكد المشاركة في تلك الندوة.

 ثم جاء الى الرباط، كما وعد، وتحدث في ذلك اللقاء حديثاً متشعباً ، وأثار أعجاب الحاضرين وهو يتحدث عن ” البلد الذي  في أطراف العالم العربي”  لكنه “حافظ على عرويته ولم ينس افريقيته”. اتذكر وقتها انه دخل في مشادة مع بعض المفكرين المصريين حول ” نظرتهم القاصرة والدونية الى السودان”. كان ذلك هو صلاح. حساسيته مفرطة تجاه مصر وحبه جارف لبلده.

ثم توالت السنوات وتعددت اللقاءات، ونسج القدر علاقة صدافة قوية مع هذا الرجل المرهف المبدع.

كنا نتفق في شيء اساسي على الرغم من أن لكل منا من وجهة نظره ودوافعه. كان رأيي أن نظام ” جعفر نميري” هو الذي جعل من بلدنا حضيضاً. وكان  هو يكره نميري كرهاً شخصياً . وكنت أمقت نميري سياسياً ، ليس بيني وبينه، كما هو شأن صلاح  أحمد ابراهيم قضية شخصية.

كان صلاح يحمل جروحاً  شخصياً  من سياسات ذلك  النظام لا تندمل . قتل نميري صهره الشفيع أحمد الشيخ . ونميري هو الذي شتمه وشتم عائلته في خطابات علنية. أما أنا فلم تكن لي مع  نظام نميري سوى ما يكون لأي معارض  في الاختلاف.  اختلاف مع  السياسات. لم يكن بيني وبين ذلك الطاغية ، أية ثارات شخصية. كنت أعتقد أنه ديكتاتور جعل شعبنا متسولاً في جائعاً في بلده ، يعتقد أن البطش هي السياسة، أجبر نخبته الى الفرار نحو الخارج.

 ثم كان بالنسبة لي ذلط الرجل  قاتل، ضابط فقد عقله وخابت روحه.

بدأ صلاح احمد ابراهيم موظفاً في وزارة المالية، انتقل بعد ذلك الى الخارجية ، وتدرج في المواقع والدرجات حتى وصل الى رتبة سفير في الجزائر ، وهناك قدم استقالته الشهيرة ، عندما راح نميري يشتم برعونة عائلته . وقرر صلاح بشهامة سودانية قل نظيرها، أن يستقيل من السفارة ، ويسلم مهامه وعهدته لمن كان نائباً له في السفارة السودانية في الجزائر ، بما في ذلك خزينة السفارة ، ويبحر من الجزائر الى فرنسا، إذ اختار لضيق ذات اليد أن يسافر بحراُ  ليطلب هناك اللجوء السياسي. وبقي في باريس حتى أغمض الموت عينيه.

التقينا مرات في باريس ، وأصيلة، حيث كان يأتي صلاح باقتراح من الطيب صالح ضيفاً على المهرجان الثقافي الذي حرص منذ انطلاقته عام 1978 أن يكون من بين ضيوفه سودانيين ، والفضل في ذلك كان يعود الى الطيب صالح، والداعي لكم بالخير في بعض الأحيان، حيث ربطت كلينا علاقة وطيدة مع محمد بن عيسى عراب هذا المهرجان الذي ذاع صيته في كل العالم.

توثقت علاقتي مع صلاح احمد ابراهيم على مر السنوات، وتحولت من معرفة الى صداقة، والصداقة الى مودة دافقة ومتصلة.

التقينا ذات مرة في مطار “أورلي” في باريس ، وكنت في طريقي وقتها الى الخرطوم بعد سنوات طالت حتى طالت. وكان معي أطفالي وقتئذٍ الذين شبوا عن الطوق الآن. تحامل صلاح أحمد ابراهيم على نفسه على الرغم من أن صحته لم تكن تتحمل بذل جهد استثنائي ، وانتقل من وسط باريس الى مطار ” اورلي”. وأتذكر قوله بطريقته المحببة ، أحضرت لك شيئاً من أجل هؤلاء الأطفال . أعتقدت انها هدية سيتلهى بها الاطفال في رحلة ستطول حتى الخرطوم عبر باريس . لم تكن تلك ” الهدية” سوى أقراص الوقاية من حمى الملاريا. قال لي مشدداً : انت تتحمل، لكن هؤلاء الأطفال لا يجب ان ترتبط ذكرياتهم بالسودان بالمرض.  كان ذلك هو صلاح ابراهيم.

في ذلك اللقاء الذي لم تغب قط تفاصيله، قال لي ” ارجو ان تزور على المك في جامعة الخرطوم وتتعرف عليه“.

كنت سمعت لأول مرة باسم ” علي المك” قبل أن أغادر الخرطوم في 13 نوفمبر عام 1975 شاباً يافعاً يحمل معه كل الطموحات والأحزان.  طموحات من كان يري ان ” البعثة الدراسية في الخارج” ستفتح له كل أبواب الدنيا ، وأحزان من ترك خلفه كل الأشياء الجميلة الرائعة بما في ذلك ما قالته تلك الحبيبة الاستثنائية ” لماذا لا تبقى “  ثم قالت في صمت ” لماذا ليس انت وليس شخصاً آخراً”  ثم دفنت نفسها في الأحزان وغمار الحياة. ثم بعد ذلك  بدأت رحلة تعرجت وتمددت واستمرت حتى يوم الناس هذا.

عندما وصلت الى الخرطوم ، كنت حريصاً على تلبية طلب الصديق صلاح احمد ابراهيم.

ذهبت الى جامعة الخرطوم ، وكان فيها آنذاك زهير حسن باباكر ، وهو من أقاربي ، وسالته اين يوجد مكتب ” بروفسور على المك” . وأتذكر ان زهير قطب حاجبيه دهشه ” على المك  شخصياً ؟“

 وزاد أنت لم تدرس هنا ، لماذا بالضبط على المك؟  قلت له دون أدخل في تفاصيل لا جدوى من سردها، أريد ان أتعرف على الشخص الذي جعل السودانيين جميعاً يشاهدون راوائع الافلام العالمية ، ومن بينها فيلم ” زد” عندما كان مسؤولاً عن مؤسسة الدولة للسينما، في بداية السبعينات.

رافقني زهير الى حيث مكتب على المك . كان مكتبه من تلك المكاتب التي خصصت لاساتذة جامعة الخرطوم. مكتب أنيق بسقف من القرميد الأحمر مائل من الجانبين، حيث كان الانجليز يصممون المكاتب على اساس حالة الطقس في الأصقاع التي جاءوا اليها مستعمرون، وخلقوا نخبة متينة التعليم ، ناجحة كل في مجالها، بيد أنها عاجزة وفاشلة في إنشاء الدول.

كان اولئك الانجليز يعتقدون أن المظاهر الديمقراطية كافية لخلق الدول ، لكنهم لم يدركوا قط أن الديمقراطية لا تلغي التخلف أو الاضطهاد الاجتماعي .  ربما تساعد الديمقراطية على كشفه، بيد انها قطعاً لا تلغيه. الانجليز الذين ذهبوا الى دول العالم لاستعمارها، ومنها بلدنا،  لم يدركوا أن الديمقراطية ثقافة قبل أن تكون نظماً ومؤسسات، هذه الثقافة لابد لها أن تسري في شرايين كل جهاز يفترض فيه توجيه أو صياغة أو هيكلة العملية الديمقراطية ومؤسساتها.

قدموا لنا اولئك الانجليز القشور لكن ليس اللب.

 

 

 

عن ” الأحداث“

 

مقالات سابقة

جميع المقالات السابقة والمنشورة في موقع الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى  يمكن الاطلاع عليها عبر هذا الرابط

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_topics_author.asp?fid=1&sacdoid=talha.gibriel&sacdoname=%D8%E1%CD%C9%20%CC%C8%D1%ED%E1

 

الكاتب
طلحة جبريل

طلحة جبريل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وهم إصلاح الجيش بعد الانتصار على المليشيا .. بقلم: رشا عوض
منشورات غير مصنفة
الجنوب .. الراقص والسياسي … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
منبر الرأي
في الرد على د. شوقي : نعم..هناك آيات وأحاديث مرحلية! (10) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
منشورات غير مصنفة
حكاية أم سودانية وبناتها الأربعة في بلاد الغرب (3). بقلم: خضرعطا المنان
أبعدوا هذا الوزير عن حكومة الثورة .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مختارات رمضانية (٩) .. جمع وتصنيف: عبدالله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مانديلا، في مقررات العلوم الإنسانية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

فرانسيس دينق: المثقف والسلطة … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

قانون المراجعة الداخلية

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss