باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وهم إصلاح الجيش بعد الانتصار على المليشيا .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 26 يونيو, 2023 10:00 صباحًا
شارك

مهما اسرف الكيزان في رجمنا بطوب اتهامات الخيانة الوطنية والعمالة والارتزاق من داخل بيوتهم الزجاجية ، لن نخاف ونرتجف وسنستمر في تسليط الاضواء الكاشفة لحقيقة هذه الحرب التافهة.
حرب صراع السلطة العاري بين الكيزان والمليشيا التي صنعوها
انتصار الدعم السريع يعني استبداد مليشياوي متوحش وفاسد لا يحمل للشعب السوداني سوى النهب والافقار والقمع وانتهاك الحقوق ، المليشيا لا تحمل لنا سوى معاول الهدم! ولا مشروع لها سوى منطق القوة العارية وهي قوة موظفة لاجندة اقليمية ودولية ضد الأجندة الوطنية سواء في وحدة البلاد وسيادتها، او ديمقراطيتها و تنميتها ورفاه شعبها .

انتصار الجيش يعني تدشين نسخة من الاستبداد الكيزاني اكثر قذارة وانحطاطا من نسخة التسعينات والالفينات، ويتشارك مع المليشيا خاصية الارتباطات الاقليمية والدولية ضد الاجندة الوطنية.

*المثقفون النافعون للكيزان الذين يقولون بعد ان يقضي الجيش على المليشيا يمكن العمل على اصلاحه! هؤلاء يبيعون الوهم ولا شيء غيره!

الكيزان اشعلوا هذه الحرب خصيصا للتخلص مرة واحدة والى الابد من مجرد الحديث عن الإصلاح الأمني والعسكري، اشعلوها ليعود إليهم جيشهم خالصا لوجه استبدادهم وفسادهم الارعن كما أرادوا وخططوا على مدى ثلاثين عاما!
وقبل ان يحقق الكيزان النصر العسكري، بل من اوكار هزيمتهم يطلقون احكام الإعدام السياسي على خصومهم ويهددون مخالفيهم بالاعدام والويل والثبور ويهددون كل من خالفهم الرأي في الموقف من الحرب بأنه جزء لا يتجزأ من المليشيا سيتم اعدامه في ميدان عام!
ولم نجد في خطاب الكيزان قبل الحرب وبعدها اي نبرة اعتذارية ولو خافتة حول ماضيهم في التعامل مع الجيش ولم نجد حديثا عن نوايا للاصلاح، بل على العكس تماما وجدنا المكابرة والغرور والادعاءات الجوفاء بأن كل شيئ في الجيش على ما يرام، ووجدنا استخفافا بعقول السودانيين ممثلا في إنكار علاقة الكيزان بالجيش وبالحرب! ووجدنا خطابا يتوعد الشعب السوداني باستعادة الكوزنة كاملة الدسم حال الانتصار!
وطبعا المليشيا تتشارك مع الجيش معارضة الإصلاح الأمني والعسكري الحقيقي الذي سيقود في النهاية إلى جيش مهني قومي واحد وإنهاء وجود أي مليشيات موازية.
وتتشارك مع الكيزان الاستخفاف بالشعب السوداني، ففي الوقت الذي تصرف له وعود الديمقراطية والحكم المدني تذيقه الوانا من الجرائم أقصاها ما حدث في الجنينة من إبادة جماعية.
*في الوقت الذي يزايد الكيزان بالوطنية تصنع أجهزتهم الأمنية المنابر الداعية جهارا نهارا لتقسيم الوطن( دولة البحر والنهر ، وقبل ذلك منبر السلام العادل) !
* الكيزان عندما فشلوا في ان يكبروا هم ليكونوا مؤهلين اخلاقيا وفنيا ووطنيا لحكم بلد كبير ، الخطة باء بالنسبة لهم هي تصغير الوطن وتقزيمه لمستواهم! وحتى في هذه فشلوا! إذ ان انفصال الجنوب لم يمنع الثورة ضدهم! ودولة النهر والبحر لن تقوم لها قائمة لو فصلوا دارفور لا سمح الله!
* ولكن السؤال هل الدعوة إلى بتر اقاليم من خارطة الوطن ليست خيانة! والخيانة الوطنية العظمى هي معارضة الكيزان!
* لم أجد اي منطق سياسي او أخلاقي للاصطفاف خلف احد طرفي هذه الحرب ، الجيش المختطف كيزانيا ، والمليشيا صنيعة الكيزان وربيبة هذا الجيش الخارجة من رحمه.
*الدولة المدنية الديمقراطية ذات الجيش القومي المهني الواحد بعقيدة وطنية جديدة، هي المشروع الذي أفخر بالاصطفاف خلفه، هذا المشروع يحتاج الى قوى مدنية ديمقراطية موحدة ومتماسكة وفاعلة ترفع أجندة الشعب ومصالحه وتعمل على تحقيقها في استقلال تام عن أجندة الجيش المختطف كيزانيا وعن اجندة المليشيا التي خرجت من رحمه.
*اتمنى ان تمضي هذه الحرب في الاتجاه المعاكس تماما لمقاصد واطماع طرفيها، اي في اتجاه اضعافهما معا بالقدر الذي يبدد امال كل منهما في قهر وافقار الشعب السوداني عبر الحكم العسكري سواء الكيزاني او المليشياوي! وهما عندي سيان في الاجرام والانتهاكات والقمع (تاريخ السودان لم يبدأ في ١٥ أبريل ٢٠٢٣).
*من السذاجة بمكان ، افتراض ان التخلص من الجنجويد يمكن أن يتحقق بإعادة تشغيل المصنع الكيزاني الذي لا يعني سوى استئناف خط إنتاج المليشيات.

* الدولة المدنية الديمقراطية ليس من آلياتها الابادة الجماعية او الاستئصال لأي فصيل سياسي بالقوة ما دام ملتزما بالدستور والقانون المتوافق عليه ، ولذلك هي وحدها المؤهلة لان تكون الملاذ الوطني لاستيعاب جميع السودانيين بمن فيهم الذين اشعلوا هذه الحرب بشرط دفع استحقاق السلام والتحول الديمقراطي بلسان الأفعال لا الاقوال، وقبول صيغة عقلانية للتعايش السلمي لا مكان فيها لحكم بانقلاب عسكري او طغيان مليشياوي .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
انقسام حلفاء الجيش السوداني تزامنا مع اجتماعات أديس أبابا
الأخبار
الأمم المتحدة : قوات في السودان قد تهاجم مخيما للاجئين بجنوب السودان
قراءة فكرية في كتاب السودان- عنف النخبة – للكاتب غسان علي عثمان
48: رواية د. محمد المصطفى موسى المُشوِّقة
منبر الرأي
منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثالثة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

مقالات ذات صلة

الأخبار

ولاة الولايات المدنيين يؤدون القسم بالاثنين

طارق الجزولي

عينة من اخفاقات الساسة السودانيين. مبارك الفاضل نموذجا..

د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي

استجابات المهدي في الخرطوم .. تحديات إبراهيم الشيخ فى كردفان (1) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
الأخبار

الشرطة: حاوية مدني تضم 124 كرتونة منشطات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss