باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في رثاء بروفيسور أحمد محمد الحسن (3) .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2022 9:57 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* اذا كان العلماء هم ورثة الأنبياء فقد أكرم الله السودان بعالم كاد أن يكون نبيا اسمه (احمد محمد الحسن).

* أذكر وانا وقتها في الجامعة كنت مهووسة بيهو جدا لما سمعت عن أخباره، وكنت أذهب للمؤتمرات فقط لكي أراه، وقد اخترت تخصص (علم الامراض التشريحي) لأكون بمجاله. كنت اقول لأمي (انا بس نفسي أكون مع بروف أحمد أن شاء الله أنضف ليهو جزمتو، لأنو جزمتو زاتها التراب الفيها بكون مليان علم)، وتضحك أمي وتقول لي أن شاء الله تبقي زيو.

* مرت الايام والتحقتُ لدراسة الماجستير بمعهد الأمراض المتوطنة جامعة الخرطوم الذي قام بتأسيسه ضمن إنجازات عديدة للوطن تعجز عشرات الكتب عن جصرها. وكنت سعيدة جدا انني صرت واحدة من طلابه وبشوفو وبلاقيهو كل يوم، وتلك المحاضرات التي يكون هو مقدمها وسلاسة الشرح ودهشة العلوم. أذكر أصعب يوم مر بي وقتها عندما قدمتُ عرضا عن الصفات التشريحية لسرطان الجلد، ولكنه ظل يتابع بكل الود والتشجيع والاهتمام، و”ما بديك ولا لحظة احساس انك صغير ومعلوماتك محدودة”. كنت بسمع عن تواضع العلماء لحدي ما شفته متجسد في بروفيسور أحمد. بابو مفتوح لكل الأسئلة والنقاش برحابة ولمعة عيون فيها كل طفولة وشغف العالِم، والابتسامة الهادئة والاهتمام. من أصغر تفصيل لي اكبر تفصيل.

* الشغل معاهو في اي مشروع متعة، الونسة متعة، النصايح بسيطة وفي الصميم، والزول يكون حاسي انو السودان صعب والعلم فيهو ما ممكن يمشي، يلقاك زول زي بروف أحمد عمل ابحاث من العدم من بين رقراق الرواكيب والقطاطي، خلق صوت لكوارث وبائية ما كان في زول بيعرف عنها حاجة، وأسعف أرواح كانت حتموت من الإهمال بسبب قلة المعرفة، ومن البقاع النائية وصَّل صوت السودان في كل المنابر العلمية العالمية ليكون واحد من العلماء المرجعيين.

* مرات أجيهو في قمة الضيق من مشكلة تكون حاصلة معاي واسأله اقول ليهو يعني يا بروف أكيد حياتك ماكانت مفروشة بالورود، واكيد كان في مشاكل وناس بيحاولو يعرقلوك، كيف قدرت تعمل العملتو دة كلو ، بصوتو الهادئ داك يقول لي “ما تهتمي، وخلى اعمالك تتحدث عنك”.

* اتعلمت من بروف احمد انو اليوم البمر بدون ما تعرف فيهو معلومة جديدة، وما ضروري مجالك، بيكون يوم ضايع. اتعلمت منو انو العالِم الحقيقي هو العطاء المستمر، والدعم للآخرين، اتعلمت انو العالِم ما شخص معزول جوة معمل وكتب، بل هو زول من الناس ومع الناس وللناس، وانو لابد من هواية، ولابد من مرح، و لابد من شغف لايفارقك لحظة، واتعلمت منو انو المبادرة والعطاء في انك تخلق مجال ومكان تتيح فيه مساحة للأخرين بعد أن يستوي، وتمشي تفتح أبواب ومناطق أخرى وهكذا بلا منة وبكل العطاء.

* الفقد أكبر من الاستيعاب، ففقد للعالم المثقف المرهف محب الأدب والتصوير والموسيقى والزهور، خسارة لا تعوض. الفقد لمدرسة لم تنضب منذ ما يقارب السبع عقود من العطاء. الفقد للحكمة والمشورة ودفء الحضور.

* اعزي نفسي وبناته نهلة ونشوى ولمياء وأحفاده، وساعده الأيمن في معهد الامراض المتوطنة المعهد (ماما خديجة)، وابناءه وليد والطيب وبروف منتصر و بروف ابراهيم وبروف معاوية وكل أسرة المعهد والجامعة فردا فردا، وجميع أهله واصدقائه وطلابه في بقاع الأرض. يعني معقول يابروف خلاص يوم شكرك جه، وهل مهما حكينا بنقدر نعبر عن الحاسينو؟!

* اللهم إنا نشهدك أنه فتح لنا دروبا للعلم والمعرفة وما أدخر جهدا ولا سعيا في سبيل ذلك،
اللهم إنا نشهدك انه كان سببا في تشخيص علل وشفاء الالاف. اللهم إنا نشهدك انه كان هيناً لينا متواضعا، كريم اليد والأخلاق. اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره، واجعله في الجنات العلى مع النبيين والصديقين والشهداء.

* اتخيلت انو يتم تشييع رسمي للبروف من قبل الدولة كما تفعل كل الدول مع علمائها وحزنت على حال بلادي ومن يحكمها من الجهلاء. غايتو زي ما قال بروفيسور وليد، هو البروف زاتو ما بحب الزخم ولا الظهور، والعزاء أن من شيعوهو كانوا احبابه وأهله وطلابه وخيرة علماء البلد.
(د.سارة بدري)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء الذين ادعوا المهدية والعيسوية في تاريخ السودان .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
المخدرات بين الشباب بالسودان داء لايستهان به .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
موقف الأستاذ علي أحمد إبراهيم من د. النعيم (٤ – ٤) (أ) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود/رفاعة
الأخبار
جهاز الأمن يعتقل عددا كبيرا من الصحفيين من امام مقر صحيفة التيار
انعكاسات الاختلالات التربوية في السياسة السودانية .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهـلال ..هلال الكل … عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

فتيات الشنطة على الكتف والمعيشة خطف!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشارع السياسي والمخازى !! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

نقدٌ وتوضيح لما ورد في كتاب الأستاذ عبد الله الفكي البشير .. بقلم: فدوى عبد الرحمن علي طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss