في رحيل موغابي وإرث أبطال حروب التحرير .. بقلم: ماد قبريال /كاتب وباحث
في المقابل، عبر الكثيرون ممن دققوا في سيرة الرجل وممارسته إبان سنوات نضاله، وحينما أصبح رئيسيا لزيمبابوي لنحو أربعة عقود، ووجدوا الفرق البائن بين الرجلين، فيمجدون موغابي قائد ثورة التحرير، وينتقدون موغابي الرئيس الدكتاتور، الذي أوصل بلاده إلى الحضيض، حتى خرج عليه شعبه، يوم إطاحة الجيش به، ليس لمناصرته، بل للاحتفال بعزله وانتهاء حقبته الرئاسية، كتعبيرٍ صريح ضد ممارسته وتمسكه بالسلطة حتى آخر رمق، بل السعي لتوريث السلطة لزوجته غريس موغابي التي لقبها شعبها بـ”غريس غوتشي” الماركة العالمية، كناية لفسادها وعشقها للترحال والتسوق.
No comments.
