في (ردم) عثمان ميرغني والذين لم يروا في مؤتمر برلين غير (زينب البدوي) .. بقلم: محمد عبدالماجد
في عثمان ميرغني (مُزعةُ) لحم من العهد البائد ،أو (رجس) من الكيزان لم يتخل عنه الاستاذ عثمان ميرغني ولم ينفك من براثنها ، اذ تغلب (جرثومة) الانقاذ و (جاهليتها) في مواقف عثمان ميرغني (المفصلية). وتميل (الكفه) بغير هدى عند عثمان ميرغني دائما لترجيح (الهوى الأول) ساعة الجد ، وتظهر حقيقته ويبدو (باطنه) ، أغلب من (ظاهره) الذي لا يبعد في حقيقة الامر عن (ما لدنيا قد عملنا) ، وعند عثمان (هي لله ..هي لله) على شاكلتهم اذ حمى وطيس السياسة وفرزت (الكيمان) ، وتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، اذ طلع الصباح.
لا توجد تعليقات
