في فلل الأثرياء لا الأكواخ، إبحثوا الدعم تجدوه .. بقلم: ناجي شريف بابكر
تميزت الموازنة الحكومية في السودان لأكثر من عقدين من الزمان، بتخصيص القدر الأكبر من الإيرادات الحكومية للصرف السيادي، بما في ذلك الأمن والدفاع والمراسم والوفود الرسمية، مما يجعل في العادة المجال ضيقا لبنود صرف أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في الصحة وتطوير البيئة والخدمات والتعليم والتنمية وتطوير القطاعات المنتجة، مما كان له مردود علي المدي البعيد في تضاعف الإشكالات المتعلقة بصحة البيئة والسيطرة علي الأوبئة وأثر ذلك علي الإنتاجية ومعدل الوفيات، وعلي الإشكالات المتعلقة بكفاءة مخرجات العملية التعليمية، أضف إلي ذلك عدم مواكبة العملية التنموية وتطوير البنية التحتية لتضاعف الطلب الداخلي، وإحتياجات التنامي الحضري الإستهلاكية..
لا توجد تعليقات
