باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

في قاعة الصداقة .. كانت الأحزاب السودانية أكثر من أندية الممتاز!!! … بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 6 يونيو, 2009 5:39 مساءً
شارك

اضواء كاشفة

 

salahelbasha@hotmail.com

  

 تلقيت دعوة  لحضور مراسم تسليم شهادات الأحزاب السودانية ، وقد كان تنظيم الإحتفالية جميلاً ومتناسقاً وراقياً من مجلس الأحزاب ، لكن ياليتني لم أذهب ، وليس ذلك إستخفافاً بالدعوة أو بمجلس تسجيل الأحزاب السودانية ، إنما الحسرة أتت نتاجاً للكم الهائل من عدد الأحزاب المسجلة والذي بلغ بالأمس القريب 36 حزباً ، فضلاً علي 32 أخريات تم تسجيلها منذ عهد قانون التوالي الذي تم إنجازه في منتصف تسعينيات القرن الماضي ليصبح الإجمالي 68 حزباً بالتمام والكمال ، عدا الخمسين حزباً الأخري التي لم تتوفر فيها شروط التسجيل . وبالتالي فإن عدد الأحزاب التي يحق لها ممارسة الفعل السياسي يتفوق علي عدد أندية الدوري الممتاز في السودان بطوله وعرضه  … فتأمل !!!

 

        فقد عاشت قاعة الصداقة في نهار يوم الإثنين الماضية ، مسرحية ، كانت ضعيفة السيناريو من الأحزاب الصغيرة الجديدة أو المنشطرة من أصولها التاريخية ، بملثما كانت ذات المسرحية سيئة الإخراج . ولو كان لي الأمر لأعلنتُ في الصحف ووسائل البث لكل الأحزاب أن تأتي لإستلام شهادات تسجيلها في أي وقت تشاء ، تماماً مثل إجراءات إستخراج الشهادة السودانية من رئاسة وزارة التربية بشارع النيل . فالأمر لايستحق أكثر من ذلك ، والكل يعلم ذلك .

 

  بالله عليكم ، مامعني أن يأتي رئيس حزب جديد إلي قاعة الصداقة ومعه أتباع من النساء والرجال وهم يهتفون ويزغردون وعيونهم تكاد تخرج من محاجرها داخل القاعة عند ذكر إسم الحزب الصغير ، الحزب الضئيل ، للدرجة التي قال معها البعض بأن هؤلاء الهتيفة هم كل عضوية ذلك الحزب المعني ، وهنا نسألهم : لماذا كانوا عند هتافهم متشنجين وزعلانين ؟؟؟؟ والقاعة تكاد تموت من الضحك والتريقة عليهم تتواصل … ووالله ماكنت أرضي لبعض من نعزهم الوقوف عند هذا الموقف ، نعم كنت أتمني أن تحضتنهم أحزاب أبائهم ، ولعل ذلك يتحقق طال الزمان أم قصر ، فمكانهم هناك ، لأنني أعرفهم تماماً، لا أجندة خاصة عندهم .

 

    وتارة أخري .. بالله عليكم ، كيف تنجح أحزاب أصلاً هي صغيرة وضئيلة التأثير في التراث السياسي السوداني علي إمتداد تاريخه منذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضي وحتي هذا العقد من الزمان  ولا جماهير لها أصلاً ، وفي ذات الوقت نراها منشطرة إلي أربعة أحزاب ، كالبعث والناصري وفصائل حزب الأمة القومي المنشطرة مؤخراً من الإصلاح والتجديد وهو الآخر كان قد إنشطر من حزب الأمة القومي الكبير ، وفصائل الإتحادي المبتعدة عن الأصل الكبير ، والكل يعلم بأنها محض مكايدات لإشباع رغبة المثل الذي يقول ( أنا هنا ) مكيدة في زعماء الأحزاب الكبيرة ، متناسين أن الحياة قصيرة وإن طال مداها . فلماذا لايصبرون داخل منظوماتهم التاريخية حتي يتحقق الإصلاح رويدا رويداً ، فهو قادم مهما طال الزمن وتعثر الإصلاح داخل الأحزاب حالياً ، فسوف تأخذ الأجيال الجديدة مواقعها ذات يوم ، خاصة وهي تمثل نسبة 75% من قواعد كل حزب كبير في القوت الحالي .

   وصاحب هذا القلم كمثال ، إتحادي منذ أن وعي السياسية بعد أكتوبر 1964م ، وختمي بالميلاد والتراث والنشأة ، وقائد لحزبه مع آخرين في دول المهجر قبل العودة ، لكنني وغيري وحتي اللحظة نؤمن بأن حركة الإصلاح ستأتي طال الزمان أم قصر ، فلما الإستعجال ، وما الكسب من الإنشطار ؟   خاصة وبعضنا من حملة الأقلام الشريفة قد خصتها الظروف لتأدية رسالة محددة دون إنتظار مكافأة أو ترقية حزبية . نعم .. نحن معشر الكتاب الوطنيون لا نزاحم ولانتكالب ، فنحن مثل عنترة .. ( نعـفُّّ عند المغنم ) . وبالتالي لم نشغل بالنا بأية طموحات حزبية أو مناصب أعلي بالحزب ، لإيماننا بظروف تكوينات الحزب الحالية التي نشأت تحت ظل ظروف كانت إستثنائية وبالغة التعقيد ، ما أدي إلي ضبابية رؤيتها وقياسها للأمور ، وتعاملها في الغالب بردود الأفعال وهواجس النميمة  المهلكة . فأجواء العمل الحزبي الداخلي غير مستقرة بعد .

ولكن .. وبعد قيام الإنتخابات وإعلان نتائجها ، فإننا سنشهد الفضائح العديدة عندما يتم نشر الكسب الإنتخابي… فسوف تتضاءل عددية أندية الدوري السياسي الممتاز ، وتهبط العديد من الأحزاب الكرتونية إلي مقاعد الإحتياطي ، هذا إن كانت هناك مقاعد لهم أصلاً في دكة الإحتياطي ..

ونواصل ،،،،،

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
توشحتْ الأمة الأحزان لفقدك أيها الحاردلو!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
إخوان السودان والإرهاب الانتقائي: لماذا لم تُدرِجهم واشنطن؟
اجتماعيات
شبكة الصحفيين السودانيين تنعي مؤمن الغالي ورجاء مجذوب
منبر الرأي
اعتذار واجب الى صلاح عبدالله .. بقلم: حسين التهامى/ كويكرتاون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون الإستفتاء.. معركة جديدة … بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

جنوب السودان … التفكير خارج الصندوق .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

ولزوجة المعتصم عبدالرحيم – أيضاً – كلمة .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

كلامك يا سيادة الرئيس كلام ( ساكت)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss