في منظومة الحرية والسلام والعدالة (1/2) .. بقلم: عبدالسلام سيد أحمد
الى ذكرى أمين مكي مدني، عدلان الحاردلو، فاطمة أحمد إبراهيم، الخاتم عدلان، أبو بكر الأمين، مصطفى سيداحمد، محمد وردى، محجوب شريف، محمد سالم حميد، وأمثالهم من الكواكب التي أضاءت سماوات بلادنا ردحاَ من الزمان، ثم رحلت بهدوء في عتمة “الإنقاذ” المتطاولة.
ولنبدأ بالحرية، تلك المفردة الجذلى الحافلة بإيحاءات الانطلاق والتحليق؛ من معانى الحرية: التحرر والانعتاق من التسلط والقهر والاستبداد والاستعباد، ويمكن ان تعنى أيضاً التحرر من الخوف ومن الحاجة والعوز. ولعلها – حين انطلقت بها حناجر المتظاهرين والمتظاهرات- كانت تؤشر فى المقام الاول الى مطلب التحرر والانعتاق من عقابيل نظام البشير او”الإنقاذ”، ذلك النظام الذى جثم على صدر الشعب ردحاً طويلاً من الزمان صادر فيه حريات الناس وضيق عليهم فى معيشتهم وقزّم طموحاتهم.
هنالك أيضاً قضية العدالة الانتقالية للدول الخارجة من النزاعات، او تلك التى تمر بمراحل انتقال من نظام تسلّطى، وتسعى لبناء نظام ديمقراطى عوضاً عنه. وفى الحالة السودانية تعتبر قضية العدالة الانتقالية من المسائل الملحة فى المرحلة الانتقالية.
لا توجد تعليقات
