باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الأن: بعد أن اصبحت الحكومة فى وادٍ والمعارضة فى وادٍ أخر،كيف تُحل أزمات السودان؟. بقلم: د. يوسف الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

yusufbuj1965@gmail.com

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول د.على حسن السعدنى فى كتابه الموسوم:كفية إدارة الأزمات السياسية والإستراتيجية عن تعريف الأزمة:-
    أورد جبر تعريفاً جيدا للأزمة بأنها :(تعني تهديداً خطرًا متوقعًا أو غير متوقع لأهداف وقيم ومعتقدات وممتلكات الأفراد والمنظمات والدول والتي تحد من عملية إتخاذ القرار). وتعريفًا آخر للأزمة أوردته منى شريف :(بأنها موقف ينتج عن تغيرات بيئية مولدة للأزمات ويتضمن قدرًا من الخطورة والتهديد وضيق الوقت والمفاجأة ويتطلب استخدام أساليب إدارية مبتكرة وسريعة). أيضًا عرّفها عليوه بأنها :(توقف الأحداث في المنظمة واضطراب العادات مما يستلزم التغيير السريع لإعادة التوازن). من خلال استعراض التعاريف السابقة لمفهوم الأزمة نجد أنها تعني اللحظة الحرجة ونقطة التحول التي تتعلق بالمصير الإداري للمنظمة ويهدد بقائها وغالبًا ما تتزامن الأزمة مع عنصر المفاجأة مما يتطلب مهارة عالية لإدارتها والتصدي لها.
    و أورد جبر عدة سمات للأزمة منها:
    1.الإدراك بأنها نقطة تحول.
    2.تتطلب قرارات سريعة.
    3.تهدد أهداف وقيم الأطراف المشاركة بها.
    4.فقدان السيطرة أو ضعف السيطرة على الأحداث.
    5.تتميز بضغط عامل الوقت والشعور بالضبابية والاضطراب مما يولد القلق.
    و أضاف عليوه سمة عنصر المفاجأة بها ونقص المعلومات والتعقد والتشابك في الأمور أثناء حدوثها.(إنتهى).
    وعندما نسقط هذه السمات على الأزمات الخانقة الكبيرة والكثيرة والتى يمر بها وطننا الحبيب والمنعطفٍ الدقيق الذى يصعب على الشخص الحصيف والمراقب للأحداث التى تجرى فى السودان،أقول يصعب على هذا الشخص أن يتنبأ بما سيكون عليه هذا الوطن الجريح فى الغد القريب ناهيك عن المستقبل البعيد،فالحزب الحاكم يقوم بوضع خطط وبرامج تجعله أكثر تمسكاً بالسلطة وتشبثاً بمقاعدها الوثيرة،وفى نفس الوقت يصف المعارضة بشقيها(السلمى والمسلح)بأنها  خائنة لوطنها وبائعة لذممها لأنها تتلقى الدعم المادى والمعنوى من الأجنبى،أى بالأحرى بأنها تستنجد وتستعين بالأجنبى من أجل تغيير نظام الحكم فى السودان عن طريق القوة،وقد صرح بهذا أكثر من مسئول فى الحكومة،بيد أن المعارضة تصف نظام الحكم فى السودان بالفاشل والمتخبط فى أدائه وسياساته الداخلية والخارجية على حدٍ سواءوأنه إتخذ من الدين ذريعةً لخداع الشعب السودانى ،بأنه حريص على تطبيق الشريعة الإسلامية،وكذلك تصفه المعارضة بأنه وظف كل إمكانيات الدولة ليس لمصلحة الحزب فحسب بل لمصالح أعضاء الحزب الشخصية وأسرهم،مما أدخل البلد وإنسانه فى فقرٍ مدقع ومعاناة للمواطن لا أول لها ولا أخر وخاصةً فيما يتعلق بمعايشه من أكلٍ وشرب وتعليم وعلاج الخ…
    على كلٍ نجد أن المتضرر الأكبر من هذين الموقفين المتباعدين لطرفى المعادلة هو الشعب السودانى المغلوب على أمره،فالأن نجد فى المناطق التى تدور فيها الحرب ،نجد أن هنالك أجيالاً عديدة قد فقدت فرصتها فى التعليم ،ناهيك عن حاجتهم الملحة للمأوى والمأكل والمشرب والصحة،والأهم نجد أن القوات المتحاربة كلها تحمل الجنسية السودانية أىأبناء الوطن الواحد يتقاتلون فالقاتل والمقتول سودانى بغض النظر عن معتقدات كل طرف،إذاً فى نهاية المطاف الخاسر الأكبر هو الوطن والشعب السودانى.
    وبعد هذه الخسائر لكلا الطرفين(حكومة ومعارضة بشقيها السلمى والمسلح)فى الأنفس والأموال والوقت،مَنذَ الذى يستطيع أن يحل أزمات السودان المتعددة والكثيرة والمستفحلة ؟
    وللإجابة على هذا السؤال الكبير والعريض،لا بد لنا وبكل وضوح  لا لبس فيه  وبكل صدق أن نستبعد الحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح ،من إمكانية أن نجد منهما حلاً ناجعاً لمشاكل السودان أو أزماته الراهنة سواء كان السياسية أو الإقتصادية أو الأمنية،ودليلنا بالنسبة للحزب الحاكم  نجده مسيطرعلى كل مفاصل الدولة وخاصةً الأجهزة الأمنية وليس لديه رغبة فى التخلى عن السلطة أو التنازل عنها مهما كلفه ذلك من تضحيات جسام  ،وما وضع توصيات الحوار الوطنى تحت تصرف الرئيس البشير إلا تأكيداً لما ذهبنا إليه ،أما بخصوص  المعارضة،فهى  منقسمة على نفسها ،ولا يوجد الحد الأدنى من الإتفاق بينها ،مع وضعنا فى الإعتبار البرنامج المتفق عليه بالتكتل اوالتجمع الأخير لعدد (40)حزباً من أجل الضغط على الحكومة بالطرق السلمية من أجل قيام دولة المؤسسات ،وقطعاً هذا التجمع الجديد يخلو من أحزاب ذات وزن كبير كحزب الأمة القومى وكذلك الجبهة المعارضة التى يتزعمها الأستاذ/على محمود حسنين /المحامى ،أما الجبهة الثورية والتى تحمل السلاح أو المعارضة المسلحة فإنها لن تستطيع عن طريق السلاح أن تحل مشاكل السودان،قد يقول قائل إنها طريقة أو وسيلة من أجل الضغط على الحكومة والحصول على مكاسب سياسية وغيرها ،إلا أن هذا الأسلوب المتبع سيزيد أوار الحرب ومعاناة الناس بالمناطق التى يدور فيها القتال.
    وتبقى لنا وسيط الإتحاد الأفريقى ثامبومبيكى ،والذى أشك فى قدرته ليس كفرد فحسب بل كإتحاد فى حل أزمات السودان الحاضرة ،فهو فى هذه المهمة لأكثر من سبع سنوات ولم ينجز شيئاً.إذاً إلى من يلجأ الشعب السودانى من بعد الله لحل مشاكله وأزماته الجاثمة على صدر الشعب السودانى ردحاً من الزمان؟
    وهل يمكن أن تتوسط دول الخليج لحل أزمات السودان بعد أن تغير مسار سياسة السودان الخارجية وأصبحت تتفق وتنسجم مع سياسة تلك البلدان؟أ
    والله أنا شخصياً وبكل صدق لا أرى حلاً فى الأفق القرب لهذه الأزمات المدلهمة فى عموم وطننا العزيز ،فقط نسأل الله حسن الخاتمة.
والله الموفق

د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

    yusufbuj1965@gmail.com 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشكلتي كنت بحب التاريخ والكتب !! .. بقلم: مشعل الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطورات الأمنية الخطيرة في الشرق – تجاهل سياسي ام فشل أمني من جانب التحالف الحاكم .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

معظم الحقيقة تحت الأرض: النصب التذكاري بمدينة قوبا الآزرية وشهداء اعتصام ميدان القيادة  .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

انهار التعليم وضاع كل شيء والفراغ أصبحت تسده الموبايلات !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss