باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

في نقد مفهوم البيعة عند الأخوان المسلمين (2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2018 9:25 صباحًا
شارك

boulkea@gmail.com
أشرت في ختام الجزء الأول من هذا المقال إلى أن الهدف النهائي لجماعة الأخوان المسلمين كما جاء في ركن “العمل”, وهو أحد أركان البيعة , هو تحقيق ما أسماه المرشد المؤسس حسن البنا بأستاذية العالم, وهو حلم يتجاوز حدود الأوطان الحالية للمسلمين , ويحقق السيطرة الكونية للجماعة.
هذه الفكرة الأممية العابرة للحدود كان قد شرحها البنا في رسالة “الإخوان تحت راية القرآن” بالقول : ( ولكننا أيها الناس: فكرة وعقيدة، ونظام ومنهاج، لا يُحدده موضع، ولا يُقيده جنس، ولا يقف دونه حاجز جغرافي، ولا ينتهي بأمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ذلك لأنه نظام رب العالمين، ومنهاج رسوله الأمين ).
وكذلك يوضح البنا في رسالة “إلى الشباب” الهدف الغائي من أستاذية العالم بقوله : ( نريد بعد ذلك ومعه أن نعلن دعوتنا على العالم وأن نبلغ الناس جميعا، وأن نعم بها آفاق الأرض، وأن نُخضع لها كل جبار، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ).
ولا تتحقق هذه الأستاذية إلا عبر مفهوم “الجهاد” الذي يُشكل أحد أركان البيعة الأخوانية, والذي يقول عنه البنا في نص البيعة ( وأرید بالجهاد .. الفریضة الماضیة إلى یوم القیامة والمقصود بقول رسول الله صلى الله علیه وسلم : “من مات ولم یغز ولم ینو الغزو مات میتة جاهلیة” ، وأول مراتبه إنكار القلب، وأعلاها القتال في سبیل الله ).
من المؤكد أن إستعادة الخلافة وتحرير المستعمرات الإسلامية السابقة وإخضاع كل جبار لن يتم إلا عن طريق تطبيق المرتبة الأعلى للجهاد والمتمثلة في “القتال في سبيل الله” إذ ليس من المُتصور أن تتحقق عبر إنكار القلب.
والواقع أن مفهوم الجهاد في ممارسة الإخوان المسلمين يتحول عمليا إلى وسيلة المجابهة العنيفة للآخر المختلف حتى وإن كان مُسلما.
وهذا الأمر يتبين من خلال الركن الثالث في البيعة والمتمثل في “التجرد”, والذي يشرحه البنا بالقول : ( أريد بالتجرد : أن تُخلص لفكرتك مما سواھا من المباديء والأشخاص، لأنھا أسمى الفكر وأجمعھا وأعلا صبغةَ لله ومن أَحسن من الله صبغة” “البقرة: 138 ).
إن خطورة وصف أفكار الجماعة بأنها “أعلا صبغة لله” تتمثل في تنشئة كادر يعتقد في أنه يمتلك الحق المطلق وأن مَنْ سواه من المسلمين أو غيرهم ليسوا سوى منحرفين عن ذلك الحق, وهو الأمر الذي أعلنه البنا صراحة في خطابه أمام “إجتماع رؤساء المناطق و مراكز الجهاد” حيث قال ( إن لنا سلاحا لا يفل ولا تنال منه الليالي والأيام هو “الحق” والحق باقٍ خالد والله يقول : “بل نقذف بالحق على الْباطل فيدمغه فإِذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون” الأنبياء: 18).
إمتلاك الأخوان للحق يمنحهم سلطة تمثيل الإسلام, وبالتالي تصنيف المسلمين وغيرهم من خلال بُعدهم أو قربهم من فكرة الإخوان بإعتبار أنها هى المعيار الذي يُقاس عليه الإسلام الحق وما عداها هو الباطل, وهكذا يُصنف البنا الناس بالقول ( والناس عند الأخ “المسلم” الصادق واحد من ستة أصناف : مسلم مجاھد، أو مسلم قاعد، أو مسلم آثم، أو ذمي معاھد, أو محايد، أو محارب، ولكل حكمه في میزان الإسلام ).
هذا التصنيف هو المدعاة الأكبر لإستخدام العنف من قبل أعضاء الجماعة ضد الآخر المختلف, وهو كذلك المسؤول عن تكوين النفسية الحربية لدى الكادر, وهى نفسية لا تتماشى مع أبسط القواعد التي ينشأ عليها الحزب السياسي ومع الديموقراطية التي تنبني في الأساس على فكرة إدارة الإختلاف بالطرق السلمية.
و مما يُفاقم من الأثر السلبي لظاهرة العنف وتكوين الكادر الحربي هو الركن الرابع من أركان البيعة المتمثل في “الطاعة”, والتي يُعرفها البنا بالقول : ( وأرید بالطاعة : إمتثال الأمر وإنفاذه توا في العسر والیسر والمنشط والمكره ).
ويُقسم البنا الطاعة الواجبة بحسب مراحل في الدعوة الثلاث والمتمثلة في : التعريف والتكوين والتنفيذ, ويقول أن الطاعة التامة في المرحلة الأولى (مرحلة التعريف) والتي تُعنى بالدعوة عن طريق نشر الفكرة العامة بين الناس لیست لازمة بقدر ما یلزم فیها احترام النظم والمبادئ العامة للجماعة, أما (مرحلة التكوين) فيقول أنها تُعنى :
( باستخلاص العناصر الصالحة لحمل أعباء الجهاد وضم بعضها إلى بعض، ونظام الدعوة – في هذه المرحلة – صوفي بحت من الناحیة الروحیة، وعسكري بحت من الناحیة العملیة، وشعار هاتین الناحیتین “أمر وطاعة” من غیر تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج، وتمثل الكتائب الإخوانیة هذه المرحلة من حیاة الدعوة . والدعوة فیها خاصة لا یتصل بها إلا من إستعد استعدادا تاما حقیقیا لتحمل أعباء جهاد طویل المدى كثیر التبعات، وأول بوادر هذا الاستعداد كمال الطاعة ).
أما مرحلة التنفيذ ( فهي مرحلة جهاد لا هوادة فیه، وعمل متواصل في سبیل الوصول إلى الغایة، وامتحان وابتلاء لا یصبر علیهما إلا الصادقون، ولا یكفل النجاح في هذه المرحلة إلا كمال الطاعة كذلك وعلى هذا بایع الصف الأول من الإخوان المسلمین في یوم 5 ربیع الأول سنة 1359 ه, وأنت بإنضمامك إلى هذه الكتیبة، وتقبلك لهذه الرسالة، وتعهدك بهذه البیعة، تكون في الدور الثاني، وبالقرب من الدور الثالث، فقدِّر التبعة التي التزمتها وأعد نفسك للوفاء بها ).
نحن هُنا بصدد تربية عسكرية وتقسيمات حربية “كتائب”, ولسنا بإزاء تنشئة حزبية وتشكيلات مدنية, وأهم ما يُميز هذا البناء المقاتل هو الطاعة المطلقة للقيادة, وهذا نقيض ما يحدث في التنظيم السياسي الحديث الذي لا ينهض ويقوى إلا بتوفر حرية النقد والإختلاف, ولا ينمو ويتطور إلا بالحيوية المدفوعة بالمسائلة التي تطال القيادة وتضعها تحت المراقبة الدائمة لضمان عدم الإنحراف.

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الإفريقي يهزم الهلال بثلاثية في دوري الأبطال
10 سنوات على رحيل الامبراطور، وردى ولازال الفراغ عريضا!! (2) .. بقلم: بقلم: أمير شاهين
دستور التسييرية: جرد حساب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
حمدوك: سنعيد آخر جنيه تم تهريبه الى الخارج .. تقرير حكومي: تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم أكثر تنظيماً
الرياضة
المريخ يواجه موسانزي ويستهدف فوزه السابع تواليا في الدوري الرواندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د.حيدر: اسماعيل الأزهري هو من دشن الديمقراطية الشكلية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوضع الراهن يستدعي قومية الجيش والقوات المسلحة السودانية حتي لاتتحول البلاد الي مقبرة جماعية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

شهداء بورتسودان: القتلى يمتنعون . بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

ربيعُ أعرابٍ أم حمى الدريش؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss