باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

شهداء بورتسودان: القتلى يمتنعون . بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 22 يناير, 2014 8:47 مساءً
شارك

كفى بك داءً

أعلن مؤتمر البجا تحت قيادة مساعد رئيس الجمهورية موسى أحمد محمد بدأ تحضيراته لإحياء الذكري السنوية لقتلى بورتسودان الذين سقطوا برصاص الدولة في مواجهات لم تزل ملابساتها طي الكتمان الحكومي في 29 يناير 2005، احتفالات جعل المؤتمر شعارها “شهداءنا الكرام..تضحياتكم صمود لنا ولأجيالنا”. قال بيان الحزب أن الاحتفالات ستقوم بدور مؤتمر البجا في كل الولايات وختامها الرسمي في كسلا يخاطبه رئيس الحزب ومساعد الرئيس موسى. وعد البيان بالسير في طريق الشهداء وأمن أن دماءهم التي سالت غزيرة في بورتسودان لن تضيع سدى ثم وعد أن “التهميش لا بد أن يزول مهما كلف الأمر”. لتعزيز هذا الروح اختار البيان بيت أحمد شوقي “وللأوطان في دم كل حر.. يد سلفت ودين مستحق”.
مرت تسعة أعوام على أحداث بورتسودان التي راح ضحيتها ما بين 22 و34 شخص، لا تأكيد حقوقي على ضبط العدد ولا إعلان رسمى لأسماء يعرف بها الرأي العام هؤلاء الشهداء حتى يشارك مؤتمر البجا في تأبينه السنوي على بينة خلاف بيت شوقي، فهوية القتلى حتى الساعة لا يجدها الناعي سوى في جخانين الإنترنت في حرز بيانات تتضارب بينها الأعداد والأسماء. قدرت النيابة العامة في ولاية البحر الأحمر في مارس 2011 ألا أرضية قانونية للدفع بتهم جنائية ضد “القوات النظامية” المتهمة بقتل المتظاهرين في بورتسودان يوم 29 يناير 2005 وبذا أطاحت بالبلاغات التي قام بتدوينها ذوي القتلى في هذا الخصوص. يذكر أن وزير الداخلية حينها ووزير الدفاع الحالي عبد الرحيم محمد حسين ترأس لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث انتهت إلى توزيع الديات على عدد من أسر القتلى بينما ظلت ست أسر حتى مارس 2012 على الأقل على مطلبها في الفوز بيوم في المحكمة ضد المتهمين بقتل أبناءهم ابراهيم أبو فاطمة بشير، طاهر حسين حسن، حماد علي محمد، محمد محمد طاهر، محمد عمر وعمر عبد الله محمد (تقرير مجموعة الأزمات الدولية، السودان – الحفاظ على السلام في الشرق، نيروبي/بروكسل، نوفمبر 2013).
ما الذي دفع بالمتظاهرين إذن إلى شوارع بورتسودان في 28 و29 يناير 2005 فواجهتهم الدولة بالرصاص.  تقدم ممثلون لمؤتمر البجا في 26 يناير بقائمة من المطالب إلى والي الولاية وقتها، حاتم السماني الوسيلة، مطالبين برد خلال ثلاثة أيام، من ضمنها استبدال مدير الميناء الذي اتهموه بالتمييز ضد البجا، تغيير طاقم حكومة الولاية وقيادات الأمن والبوليس بموثوقين من أبناء البجا، الاعتراف بمؤتمر البجا كممثل رسمي لأهل المنطقة وتمثيل مؤتمر البجا من ولايات الشرق الثلاث في مفوضية الدستور بنت نيفاشا. خرجت المظاهرة التي احتشد لها كلات الميناء بالدرجة الأولى للتشديد على هذه المطالب والضغط السلمي لتحقيقها. بدعوى الشغب بعثت الحكومة المركزية ليلة 29 يناير بقوة أمنية قوامها 300 فرد على ذمة تقارير صحفية إلى بورتسودان لحفظ الأمن فخلفوا في غزوتهم تلك الشهداء الذين ينوي مؤتمر البجا جناح موسى تأبينهم دون ذكر أسماء.
لا علم لي أيهما أرفع درجة في هيكل الحكم وزير الدفاع أم مساعد الرئيس، لكن على موسى إن صدق العزم إعلان ما خلصت إليه لجنة تحقيق عبد الرحيم ثم الشروع في إنصاف قتلى بورتسودان، الشهداء وبس في بيان حزبه، بالتعريف بهم وكشف ملابسات الأحداث التي قضوا فيها ونصب ميزان العدل الضروري لستر جثثهم الصارخة بالظلم وإن غطاها التراب، ميزان اقترح له أستاذنا كمال الجزولي عصا العدالة الانتقالية حتى بح صوته.

m.elgizouli@gmail.com

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرافعة الخامسة عن الفكر الجمهوري أمام د. صبري خليل! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الاغتصاب في حضرة الدولة الإسلامية الإنقاذية .. بقلم: حسن اسحق
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منشورات غير مصنفة
طياره بدون طيار .. بقلم: بابكر سلك
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لكم جنوبكم ولي جنوبي!! بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

مع الدكتور دقش والدكتورة بخيتة امين تمتد المسافات .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

من وول ستريت الى شارع المطار .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

بصراحة كده .. حان وقت الصراحة .. بقلم: سلمان دندرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss