باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في وداع العمامرة: لماذا يكره الكيزان فنلندا..؟!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

(رمضان كريم)..والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات…فقد تم إعفاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان “رمطان العمامرة” من مهمته..ذلك الرجل غير المحايد الذي دخل علينا بالنحس..رغم انه من الجزائر أرض البواسل والشهداء المليون..!
لم يكن الرجل وفياً لمهمته كما بدا لكثير من المواطنين..فقد كان يوالي الكيزان ويوادد الانقلابيين و(يستلطفهم) على حساب الحقيقة وعلى حساب شعب السودان..وفي أوضاع لا تسمح بالمجاملة..أوضاع فيها دماء وشهداء ونازحين ولاجئين وعنف وإرهاب واغتصاب وانتهاك وموت احمر ووطن على حافة الهاوية ..!
في مثل هذه الأوضاع ليس من نصاعة الضمير أن يضع المبعوثون الدوليون أنفسهم في مواطن الشبهات..ويجب ألا تفارق أحكامهم القسطاس العادل والتوازن الدقيق مع إبعاد المعايير الذاتية والرغبات الخاصة..! ومن المعلوم أن المواثيق الأممية ومواثيق الاتحاد الإفريقي لا ترحّب بالأنظمة الانقلابية..بل تسلط عليها الأضواء القوية وآليات الرقابة اللصيقة لمنع الانتهاكات على المدنيين وحماية السكان والنازحين واللاجئين من النساء والأطفال..فأين كان رمطان العمامرة من هذا..!
لم تسعد بلادنا بكل زياراته..فلم يكن يحفل بالضحايا قدر احتفائه بالجلادين..! وقد خاب فيه ظن ملايين السودانيين الذين كانوا يتطلعون لوقف آلة الموت وإنهاء الحرب وتسريع عجلة المبادرات العالمية أو الإقليمية النظيفة التي تدعو إلى منع الاقتتال وإغاثة المنكوبين وتعمل على إغلاق (ضبة ماسورة الدماء) التي تسيل بلا انقطاع..!
ليذهب السيد رمطان (غير مأسوفاً عليه)..ومن الواضح أن الأمم المتحدة قد اكتشفت انحيازاته مع الانقلابيين..! والأمم المتحدة تبدو دائماً مثل (الشيخ الوقور) لذا حاولت إقصائه من المشهد تحت عبارات الشكر على جهوده السابقة (ولكنها والله في الحقيقة لم تكون جهوداً خالصة)..علاوة على أنها لم تثمر أو تسفر عن شيء..!
لم يجد السودانيون من هذا الرجل مجرد التعاطف العابر مع الضحايا؛ بل كانت زياراته للسودان فواصل من الغزل مع الانقلابيين…ولنضرب عن ذلك صفحاً بعد أن أراحنا الله منه بتعيين رجل آخر في منصبه..والمبعوث الأممي الجديد للسودان “واحد من أبناء فنلندا”..البلدة الاسكندنافية الطيبة الآمنة المطمئنة التي (يأتيها رزقها رغداً من كل مكان)..!
هذا الرجل الفنلندي اسمه “بيكا هافيستو” ويبدو أن (عينو ملانة)..وسوف يكون عصيّاً على أن يستميله وعد بمال أو عقار ..نقول ذلك لأن الإنقاذ وخلفاءها الحاليين في سلطة البرهان وانقلابه مشهورون بشراء الذمم..وقد فعلوها كثيراً ولا يزالون يمارسون ذلك مع بعض موظفي الاتحاد الإفريقي أملاً في رفع تجميد نظامهم الانقلابي..!
للرجل مؤهلات عديدة فهو يتمتع بخبرة أكثر من 40 عاماً في السياسة والشؤون الدولية، وقد شغل مناصب وزارية عديدة في بلاده منها وزارة الخارجية وفي الاتحاد الأوروبي..وله خبرة طويلة في الوساطة والتفاوض وإدارة الأزمات في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط، وسبق أن عمل في السودان ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي وشارك في مفاوضات سلام دارفور، ومستشاراً رفيع المستوى للأمم المتحدة في سلام دارفور، وعمل في برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دول البلقان وأفغانستان والعراق وفلسطين وليبيريا والسودان..!
وربما يزيد من حصانة هذا الرجل (من البيع والشراء) أن دولته فنلندا تكره الفساد (كراهية التحريم)..ولا ندري سبب هذا البغض الشديد للفساد..مع أنهم لا ينطلقون من أبعاد دينية |(مثل تمثيلية الكيزان) إنما أخلاقية وإنسانية وكذلك الأصل كراهة الفساد..!
معنى هذا أن هذا الرجل لا يمكن (الانفراد به) لإعطائه مظروفاً حتى يغمض عينيه عن فظائع الحرب وانتهاكات سلطة البرهان والكيزان..فهو مواطن في دولة رفاه اقتصادي واجتماعي واسع ويرتفع فيها متوسط دخل الفرد إلى مناسيب عالية..!
رب العزّة يقول بصريح العبارة للذين يحترمون كلامه (والله لا يحب الفساد) ولكن ماذا تقول لبنت عبد الجبار المبارك وكامل إدريس ولجنة (إعادة إعمار إبراهيم جابر) و”شركة حارس بن لادن السابق” والعطاء الصاروخي الذي خرج من كراسة العطاءات ليرسو (بالصدفة) على شخوص من بقايا الإنقاذ الذين ائتلفت قلوبهم مع الفساد..فهم من (أبناء المشروع الحضاري) الذي أجاز التعامل بالفساد (إيماناً واحتساباً) حلالاً بلالاً للكيزان..لأنهم يسرقون (من اجل غايات أسمى)..!!
فنلندا لا تفارق المرتبة الأولى أو الثانية في قائمة الشفافية وانعدام الفساد من مصفوفة دول العالم اجمع..ولهذا لا يحبّها الكيزان ولا يسافرون إليها…! وتقتلهم الدهشة: كيف يكون الشخص رئيس دولة ووزير وعضو برلمان ولا يسرق من المال العام..؟! الله لا كسّبكم…!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
تصريح من هيئة محامي دارفور وشركاؤها .. السفير الأمريكي يزور الهيئة
منشورات غير مصنفة
مستقبل جهود الحكومة المصرية في مواجهة الوساطة التركية بين السودان والإمارات
منبر الرأي
قراءة تحليلية لقرار الجنائية حول الإبادة الجماعية … بقلم: كمال الدين بلال
تأمين النقد المنقول والنقد بالخزائن بين النظرية والتطبيق ومأزق المطالبة بالتعويض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات كدت أزور لاكتشف التزوير .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون النظام العام إلى مزبلة التاريخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبروك للشعب الليبي .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

حميدتي ويكليكس يهدد ويلوح .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss