باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

قانون النظام العام: لا للمارسة والتشريع .. العنف ضد النساء فى موجة جديدة .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2017 12:08 مساءً
شارك

 

عادت إلى الشارع العام حملات عنف الدولة ومؤسساتها القمعية ضد النساء، بصورة شبيهة بتلك التى السنوات التى سادت على أيّام “جنون عظمة ” وعنفوان دولة (( المشروع الحضارى))، وعادت شرطة النظام العام لممارسة حملة جديدة من ” موجات ” جنونها المُتأصّل ضد النساء، بالاعتداءات الأثيمة على (( الحقوق الفردية ))، فتم فى الأيام القليلة الفائتة استهداف الناشطات والمدافعات عن الحقوق (( وينى عمر – نموذجاً ))، بتلك المادة السخيفة ” الزى الفاضح ” التى تُعطى رجال الشرطة – حقّاً إلاهياً – فى تحديد نوع وطبيعة ” الزى المحتشم “، وبالتالى ” الزى غير المحتشم “، وفق المزاج الشخصى، لـ(مُنفّذى القانون)، ليبدأ مشوار العنف ضد النساء بـ” الجرجرة ” والإعتداءات اللفظية والمعنوية والمادية ضد النساء، كما وضح فى قضية المدافعة الحقوقية والصحفية وينى عمر، وهى محررة بمجلة (( الحداثة السودانية ))، حيث اضطرّ- وكيل النيابة (( الجلّاد)) لإضافة سابقة جديدة تحت عنوان ” المشية “، بعد أن عجز أمام القاضى، عن اثبات أنّ الزى الذى كانت ترتديه ” الضحية ” غير ملائم للشارع العام !!!.. ونحمد للقاضى أنّه حكّم ضميره، فجاء حكمه لمصلحة ” الضحيّة”، ولكن، دون أن ينال ” الجلّاد ” أىّ عقوبة، وهذا ما يتوجّب على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، و” الحقوق الفردية”، مواصلة مشوار (( التقاضى )) وجهود المناصرة فيه، حتّى يتم الإلغاء الكامل لقانون النظام العام، وشرطة النظام العام، ويتم الغاء (( المادة 152 )) من القانون الجنائى لعام 1991، المتعلقة بارتداء الزى الفاضح، حتّى تتوائم القوانين السودانية مع الالتزامات الدولية التى اصبح السودان طرفاً فيها، وهذه – بلا شك – معركة طويلة، لن تتحقّق بين عشية وضحاها، وتحتاج إلى بذل الجهد والعمل الجماعى، وبرؤية استراتيجية، فى مواجهة كافة القوانين الحاطة بالكرامة الإنسانية.

فى واحدة من محاولات إمتصاص الحدث، اعلنت رئيسة (( لجنة التشريع والحكم المحلّى وحقوق الإنسان )) بمجلس تشريعى ولاية الخرطوم ” استعدادها ” لتعديل قانون النظام العام، و” ابدت ” تعاطفها مع النساء من ضحايا قانون وشرطة النظام العام، وحدّدت الشريحة الاجتماعية المتمثلة فى ” بائعات الشاى”، وقد جاء ذلك الحديث فى منبر نظمته ووزارة الاعلام بالولاية، وعلينا أن نُنبه – و نؤكّد – من قبل ومن بعد، أنّ مثل هذا (( الإعلان )) ” المجّانى”، ليس بجديد، إذ سبقته – وستلحق به – ” اعلانات ” مشابهة، كُلّما برزت الى السطح مثل هذه الاعتداءات ضد النساء، الصادمة للوجدان السليم فى المجتمع السودانى.

ولأنّ مسألة ” الحقوق الفردية ” قضيّة مجتمعية محورية، فى عمل المدافعيىن والمدافعات عن حقوق الإنسان، بما فى ذلك حقوق النساء، ينبغى – بل، يتوجّب – النظر اليها والتعامل معها برؤية استراتيجية، وبصورة متكاملة، أجد من الضرورة ونحن فى هذا المقام – وهو مقام مقاومة العنف ضد النساء- التنبيه إلى مساهمة فكرية جريئة، جاءت بعنوان (( أوان الميلاد: النسوية السودانية – الموجة الثالثة )) للمدافعة الحقوقية غادة شوقى، والورقة مبذولة فى الأسافير، لمن أراد/ت، وقد جاءت كمساهمة من الكاتبة، التى ترى ” أنّ هناك ظروف موضوعية مُحفّزة تكشف عن حاجة ملحة لميلاد ثالث للحركة النسوية السودانية، بأُطروحات نسوية تحررية كلية وبمدخل حقوقوى ملائم …..إلخ “، ويقينى أنّ تكامل الرؤية الإستراتيجية، مع الممارسة اليومية، مطلوب فى قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، و يُوجب ذلك، علينا إعمال الفكر والممارسة فى مقاومة العنف ضد النساء، وأن لا تغيب عن أجندتنا اليومية مسألة تضافر الجهود النظرية، مع جهود المناصرة اليومية، لتحقيق الأهداف والغايات النبيلة. وهذه دعوة لمواصلة مشوار مناهضة العنف ضد النساء، بداية من مقاومة قانون النظام العام، وشرطته، و (( المادة 152 )) من القانون الجنائى، ” سيئة الصيت والسمعة”، وصولاً لتعميق الحوار المجتمعى حول أُطروحة ” ميلاد ثالث للحركة النسوية النسوية السودانية”. فلنواصل كل الجهود الخيّرة والمخلصة لمقاومة الفكر الظلامى، فى منابعه الفكرية، وكذلك هزيمة مصبّاته المتمثلة فى قوانينه ومؤسساته القمعية.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

للذين يتسألون كيف يُحكم السودان .. بقلم: عبدالمنعم عبدالله
منبر الرأي
شذرات: من وصمات العار .. كتب: عمر الحويج
منبر الرأي
اهلي في السكوت والمحس: فيما يخص حرائق النخيل .. ما حك جلدك مثل ظفرك .. بقلم: حسين الزبير
بكاء على حريق الكتب أم اصطلاء على شجون الذاكرة؟
منشورات غير مصنفة
السودان إلى أين.. تنقيب في جوهر الأزمة .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمهات في السجون السرية للبرهان .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على تصريح الخبير الأقتصادى عصام الدين بوب .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

الانقاذ والاصرار على الخراب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

كلمات في رثا الفيتوري .. شعر: صلاح الدين التهامي المكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss