قبل التعديل الوزاري …. وزارة الخارجية في ميزان الثورة .. بقلم: اسامة عبدالرحمن ابوبكر
رغم المثل القائل ان الجواب يبان من عنوانه، الا اننا فضلنا ان يكون البيان بالعمل هو معيار تقييمنا لاداء وزراء حكومة الفترة الانتقالية لما للامر من اهمية بالغة في مسار واحدة من اعظم الثورات التي شهدتها البشرية في سبيل التخلص من انظمة القهر والاستبداد. وفي تقديرنا ان الوقت مناسب الان لتقييم اداء الوزارات والوزراء بعد ان اخذوا الوقت الكافي لاظهار مافي جعبتهم من قدرات ومهارات. واود في هذا المقال تسليط الضوء على وزارة الحارجية ووزيرتها الاستاذة اسماء عبدالله في اطار الدفع بتصحيح مسار الثورة الذي يعد مطلبا لكل حادب على نجاح تجربة الانتقال الى نظام ديمقراطي.
No comments.
