قد يكرهونك لأنك تحب وطنك .. وبالحب فقط يهزم فيروس الكراهية .. بقلم: حسن احمد الحسن
احلامنا باتت مهددة بفعل جرثومة الكراهية هذه العالقة في صدور البعض منهم من توارثها كمرض وراثي مزمن ومنهم من اكتسبها لعدم توافر المناخ الصحي المعافي ومنهم من حقن بها دون وعي منه فباتوا يكرهون ويكرهون حد الكراهية العمياء في غياب وتغييب ممنهج للعقل والضمير السياسي وحتى الفطرة الإنسانية ليكتمل استزراع حزب عتيد للكراهية يعلق في اسطح الكلمات والعبارات والمعاني المظلمة والاكاذيب المصنوعة بسذاجة.
لا توجد تعليقات
