قراءة في إجراءات إنتخابات المحامين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي
أسارع بالقول هنا أنني لا أدعي حياداً في الصراع الذي أسفر عن فوز صديقي عثمان الشريف بمنصب النقيب، وإن كنت أزعم أنني أحاول ما استطعت سبيلاً أن أكون موضوعياً في النظر إلى الأحداث التي إنتهت على النحو الذي نعرفه جميعاً. أنا لست محايداً فكوني عضو في التحالف منذ تكوينه ليس سراً، بل هو أمر معروف ومعلن، مما يعني أنني كنت أتمنى فوز المعسكر الذي تتفق أطروحاته مع تفكيري، وهو ما لم يحدث بل حدث عكسه. وبالتالي فسيجد البعض في زعمي بعدم صحة الإجراءات التي صاحبت الإنتخابات، شبهة وقوعي في التفكير الرغائبي wishful thinking كما يدْعونه الفرنجة، والذي يقود إلى النتائج التي يرغب فيها الكاتب، أو التفكير الذرائعي الذي يبحث عن نتائج تبرر ما يرغب الباحث في إثباته. إلا أنني أزعم هنا أنه رغم إفتقادي للحياد، فإنني لا أفتقد الموضوعية، والتي تُعنى بالبحث عن الحقيقة وفق المعطيات الصحيحة بغض النظر عن هوى الباحث. الإنحياز يرضى أو لا يرضى عن نتائج معينة، والموضوعية تبحث في أسباب حدوث تلك النتائج فحسب. والإنحياز العقلاني لا يناقض الموضوعية، بل في الواقع يطلبها، لأنها تمنع ما يقود إليه المنهجان السابق الإشارة لهما من نتائج خاطئة يمنع الوصول إلى النتائج التي تمنع تكرار الخطأ، إذا كان هنالك ثمة خطأ، أومعالجة العوامل التي قادت لتلك النتائج.
وهذا ما سنتعرض له فيما يلي:
تحديد موعدالإقتراع
إعداد كشوف الناخبين
سجل المحامين وقائمة الناخبين
من الذي أعد قائمة الناخبين؟
الخاتمة
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
