باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصـــتي مع الحـــــرب اللعيــــــنة (1) .. بقلم: أحمد محمود كانِم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يقول زهير بن ابي سلمى في معلقته الشهيرة :

وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ
مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ
فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ .
انتهى .
* بعيدا عن الخوض في تأويل نوايا الرافضين لإتفاقية سلام جوبا والمؤيدين .. دعني أقتادك هذه المرة _عزيزي القارئ_ إلي داخل منزلنا لأسلط الضوء على جزء صغير من مأساة الحرب على مستوى محيط أسرتي فقط ، والتى دفعتني بشدة الي تمني زوال هذه الحرب اللعينة باكراً وما زلت .
*فقد تمنيت أن تتوقف آلة القتل فوراً حين سقط شقيقي الأكبر محمد احمد، محمود (درشو)
قتيلا متأثرا بطلقة نارية انطلقت من فوهة سلاح أحدهم في كمين نفذه مسلحون نهار يوم الخميس الموافق العشرين من يوليو/تموز 2006
ولم يتجاوز الثالثة والعشرين من العمر .. وآثار حنة العرس لم تبارح أظافره بعد .
* وتمنيت أن تتوقف الحرب حين هاتفني شقيق آخر في ظهيرة الأحد الموافق الخامسة عشر من مايو 2011 ليبلغني بنبأ سقوط قذائف متفجرة ألقتها طائرة الانتينوف بالقرب من منطقتنا على رؤوس مجموعة من المواطنين كانوا عائدين من الاحتطاب على ظهور عربات حصين (كوارو) كان من بينهم شقيقي الأكبر (عثمان محمود 27 عاماً) الذي فقد ساقه اليمنى واختلطت أشلاء حصانه وأخشاب الكارو بأمعاء صديقه (فضولي 24 عاما ) ولحم حصان صديقه عبد الرحيم .
* وتمنيت انتهاء الحرب حين سقط شقيقي الأصغر (إبراهيم محمود 26 عاما ) قتيلاً على أيدي القوات الحكومية في معركة تروجي في جنوب كردفان في الثالث من يناير 2014 ، وللصدفة وصلني خبر مقتله أثناء تواجدي داخل مقر بعثة اليوناميس في إحدى مدن جنوب السودان برفقة 3000 تاجر أرغمتنا أوار الحرب التي اشتعلت في تلك البقاع بين الفرقاء في جنوب السودان على الاحتماء هناك .
* وتمنيتها أن تتوقف حين أحرقت المليشيات الحكومية مسقط رأسي (منطقة لبدو) ونزحت لأكثر من أربع مرات _17/12/2004 ، و 8/5/2006 ، و 26/1/2009 ، و16/4/2013 _
ولم تزل الغالبية من سكانها يقبعون في مخيمات النزوح واللجوء _ كلمة، سكلي، زمزم، ابو شوك، عطاش،السلام ، النيم ، شرق تشاد، مصر ، افريقيا الوسطى…الخ_ ولم يعرف على وجه الدقة كم عدد القتلى والجرحى والمغتصبات والمغتصبين منهم ، فضلاً عن الممتلكات التى نهبت وأحرقت طوال سنوات الحرب العجاف ..
مع العلم أن لكل شخص أو أسرة من تلك البقاع قصتها ، التى لا تروى إلا بمداد الدموع .
* لاحظت وأنا أتابع ردود الأفعال ، فبمجرد أن توصلت الأطراف المفاوضة إلى توقيع الأحرف الأولى لإتفاقية سلام السودان في الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي في جوبا؛ برزت أصوات ناقدة بشدة لأي اتفاق سلام يتم توقيعه مع حركات المسلحة ، وازدادت حدة تلك الأصوات في الثالث من أكتوبر حين أعلن التوقيع النهائي ، لدرجة أن أعلن بعض الجهات تجميد أنشطتها في الحكومة الانتقالية احتجاجا على اتفاق السلام ، وكأنها بذلك تبارك وتؤصل لمواصلة الحرب والدمار في تلك الأجزاء المشتعلة من السودان !
* إن من تذوق مرارة الحرب وويلاتها ؛ عرف قيمة السلام .
إن من تذوق مرارة الحرب ؛
لا يهوى سوى استتباب الأمن والاستقرار بأي ثمن وشكل كان .
إن من عاش أهوال وأحوال الحرب لا يتمنى أبداً أن تصرخ البندقية المرعبة في أي جزء من السودان مرة أخرى.
لذلك أقول لدعاة الحرب ورافضي السلام : اذهبوا انتم وأحزابكم وأنصاركم ونشطاؤكم فقاتلوا ، إنا ها هنا قاعــــــــــــــــدون .

ونواصل..

#أحمد_محمود_كانم
#بولتون_انجلترا 16نوفمبر2020
#سلام_السودان
#السلام_سمح

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة المؤسسات والقانون فى تشكيل حكومة تصريف الاعمال .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقبات أمام جولة الدوحة الثالثة !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

وزراء وولاة وصحافيون .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

ما بين الشعب و القوات المسلحة  .. بقلم: طلال دفع الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss