باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصَّة قصيرة: كِتابة: شَهْوَةٌ في زَمِنِ الحُرْقَةِ الخَفِيْفَةْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الحافلةُ ليست زهرة؛ هي دخان، وعلى الأدق:- هي أخفُّ من دخان السيجارةِ قليلا، هي دخانٌ “يُغرزُكَ” كرأسِ إبرةٍ خفيفةٍ في توالٍ هادئ.. أَحسُّ نمنمةً في عضويَ التّناسُليِّ مازجةً “السّائلَ” في داخلهِ بحرقةٍ خفيفة (أين المُنَىْ والأحلام، والدّنيا “زي ما قال الغُنا حقّي” منى وأحلام.. “حلم ولا علم هي؟!”… ولدٌ منذهلٌ.. لا ليس منذهلاً.. هل أتعطّرُ بالشّامبو؟.. لماذا تملكُ تلك الأشياءُ الصغيرةُ سحراً يعرفنهُ “هُنَّ” ولا أعرفهُ إلا مرحاً خفيفاً و(لا جادّاً) ولكنّه لا يُخرجُني من حرقتي..

الشّهوةُ تنادي، في تموّجها النّهريِّ، جسداً يُقبّلها بحميميّة:- ملحوظة:- هنالكَ جسدٌ “ينتحُ” بعشبِ الشّهوةِ قربي “متملّصاً” بالطّراوةِ القاهرةِ الإغراءْ.. ينفذُ فيَّ طميُ رائحتهِ فيتهدّجُ جسدي باللّغةِ السّريّةْ…

“أحترقُ الآنَ في داخلي مثلُ “كُرنُكٍ” قديمٍ يحترقُ ويختلطُ في جداره القّشّيِّ سوادٌ ملوّثٌ ببياضِ القصب.. أدخلُ في رائحةِ الحريقِ وأنفذُ فيها.. أتوحّدُ في الحريقِ الممزوجِ برائحةِ القصبِ الخلويِّ النافذة.. تداعبني طفولةُ “نالٍ” من مكانٍ ما في الرّوح، من مكانٍ ما في الطّبيعةِ الغافيةِ هناكْ، السّاكنةِ والشاردةِ والذّائبةِ في موسيقى الكونِ الخافتةْ..”.. الإحتراق.. الإختراق.. الاعضاءُ السّريّةُ تصبحُ شغفاً ونداءاً لمسِّ الفخذين، تصبحُ شفقاً، ضُوءاً لسرٍّ حميمٍ يُكشَفُ عند الفخذين (عند الآخرين؟!).. (آهٍ يا أبا ربي، تُراني أتذكّرُ ضحكك الشّهويَّ غرّةً.. هل هذا حقيقي:- اشتهاءاتُكَ الهوجُ الصغيرةُ للنّعناعة؟!.. تُراكَ صدقتْ..؟!..)..

التوتّرُ يزخمُ ثنايا عروقي ويتخلخلُ فيها كحرارةِ رمادِ (الصّاجْ).. هل تُدركُ لوناً لامتزاجِ الحرقةِ بالجّنونِ الحقيقيِّ غير الرماد الملتمع، المتموّج، الخفيفِ الحرارةِ، السّرابيّ اللّونِ والتّشكّل؟!..

تِلْكَ هي خطرفةُ فنّاني العزلةِ أظنّها.. اللّعنةَ عليهم من كلّ العالمِ العاقلْ.. آه..

ليس في نفسي غير هذا للإمساكِ بالشّعور.. كفى.. معذرة.. “أريتُو ما كان في التّجسّدْ”، الفشلُ حتميُّ، فكلُّ “الشّعوراتِ” هاربةٌ وتنِدُّ بطبيعتها عن التَّسَمِّيْ في صيغتنا اللغويّة، أو حتّى التّصوّريّة، وربّما الشِّعوريّة؟!

الأربعاء 6/2/1985م.
إبراهيم جعفر.

* من مسودة مجموعتِي القصصيَّة المُسمَّاة “كيف أنامُ وفي دَمِي هذي العقارب؟!”

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اساليب الرباطة .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

نداء عاجل من اجل استخدام منابر المساجد في رفع الضرر عن اهل السودان .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مثلث حمدي ومربع المعارضة

صديق محيسي
منبر الرأي

أين محامو السودان .. بقلم: محمد الحافظ محمود/ المهندسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss