باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

اخر تحديث: 14 يونيو, 2010 6:30 صباحًا
شارك

ماذا بعد

 

كان معلوما من قبل ومنذ توقيع اتفاق نيفاشا أن هناك فترة انتقالية محددة بأجل قبل الشروع في إجراء الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان وفق بنود الاتفاق  . كل المؤشرات طوال هذه السنوات كانت تدلل على أن علاقة الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لم تكن موفقة بقدر ما كانت مصدر توتر وشكوك لعدم وجود الانسجام المطلوب ولو توفر الأجندات المتباينة ولعدم وجود الثقة اللازمة ولو في الحدود الدنيا ولكن لم يكن من مخرج غير الاستمرار في الشراكة الفاترة  والزواج النكدي بحكم اتفاق السلام حتى يمضي الى غاياته.

ظلت الحركة الشعبية تتعامل مع شريكها وهي تعمل من أجل تأسيس دولتها القادمة وتعد في البرامج والخطط والخرط  والاتفاقات داخل وخارج السودان وفي شتى المجالات وتدير الجنوب بصورة مستقلة وكدولة غير معلنة في انتظار اليوم الموعود الذي سيكون من أهم مكتسباته بعد الانفصال الكامل الحصول على مكتسبات اقتصادية توفرها النسبة الكاملة من النفط المستخرج دون قسمة مع الشمال. ثم اجتذاب كل رعاتها الغربيين لدعم مشروعاتها واستقرارها السياسي والاقتصادي والأمني وعلى رأسهم الحاضنة الرئيسية الولايات المتحدة الأميركية .

ولعل التصريحات الأخيرة لكبار المسؤولين في واشنطن وعدد من العواصم الغربية التي تلوح بالاعتراف السريع بالدولة القادمة والأخذ بيدها بل والحرص على إجراء الاستفتاء في موعده دون إبطاء،  لعل فيها ما يؤكد ان قيام دولة جديدة في جنوب السودان أصبح أمرا لا جدال فيها رغم الحديث عن الوحدة الذي يعبر عنه  المثل السوداني الذي يقول ” الجس بعد الذبح ” من قبل المؤتمر الوطني و من غيره ممن يغردون خارج سرب الوقائع .

 

هناك قضايا حقيقية من حق الشعب السوداني ان يعرف ماذا أعدت الحكومة بشأنها وبكل الوضوح لمعالجة تداعيات الانفصال التي ستنعكس على حياتهم المعيشية ومن أهمها قضية البترول ومشتقاتها وكيف سيؤثر ذلك على حياة الناس وماهي الخطط والبرامج التي أعدت لذلك؟.

قضية اختلال ميزان الصادرات الذي يشكل النفط فيه نسبة 50 بالمئة على أقل تقدير  وبماذا ستعوض الحكومة هذا النقص بهذه النسبة وكيف ستعالج الداعيات  السلبية وماذا أعدت من مشروعات تعويضية ؟

معلوم أن عائدات البترول قبل الانفصال المحتمل تشكل 90 بالمئة من عائد الصادرات وأن مجمل صادرات السودان الأخرى تشكل نسبة 10 بالمئة فقط . إذن ماهو حجم التدهور المحتمل الذي سيحدثة إختفاء الـ 90 بالمئة من الصادرات البترولية وكيف ستتم معالجة ذلك ؟

وقضايا كثيرة معلومة أخرى ستخلفها تداعيات الانفصال على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحدودي  والسكاني وعلى مستوى الأمن القومي للبلاد ورؤية الحكومة للعلاقات مع الدولة الوليدة باعتبارها الحقيقة الوحيدة التي ينبغي التعامل معها .

أما الذين يتحدثون عن الوحدة الآن والتعبئة لها في ظل تنامي وتعالي الأصوات المطالبة بالانفصال في أوساط الانتلجنسيا الجنوبية الحاكمة ذات الارتباطات الخارجية الواضحة وفي ظل الوقائع الموضوعية والسلوك السياسي اليومي للقيادة السياسية للحركة الشعبية بل وفي تشجيع قوى اجنبية عديدة لخيارات الانفصال يصبح حديث هؤلاء  لامعنى له ولا علاقة له بالواقعية والعملية ولا يعدو عن كونه مجاملات سياسية سودانية ومحاولة من الحزب الحاكم لاقناع نفسه ومواطنيه بأنه حاول من أجل الوحدة لكن الجنوبيين قد اختاروا غير ذلك بغض النظر عن التقييم الحقيقي للوقائع والاتفاقيات والأحداث  منذ اتفاق نيفاشا مرورا بالفترة الانتقالية .

ما يهم المواطن السوداني إذن الآن هو أن يجد الآن إجابات واضحة من الحكومة للعديد من التساؤلات المطروحة في الشارع السوداني بكل شفافية ووضوح وكل من يعتقد بأن هناك مجالا ولو بنسبة ضئيلة لأن يختار الجنوبيون الوحدة في ظل الظروف الموضوعية الراهنة والمناخ السياسي الماثل يحتاج إلى أن يعيد قراءة الوقائع فيما تبقى من عمر السودان الذي كنا نعرفه من خلال مطالعتنا لجغرافيا وتاريخ المليون ميل مربع. غدا ستكتمل الصورة .

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
الأخبار
رئيس المنظمة: أسر الشهداء تتعرض لضغوطات وتهديد كبير من القتلة
بيانات
تجمع السودانيين بالخارج لدعم الثورة يدعو للتظاهر والاحتجاج دعما لمواكب ٣٠ يونيو وتوضيح مطالب الثوار
انظروا للأمام وافتحوا طاقات الأمل .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي يتعهد انابة عن المجلس العسكري بالمضي بمحاسبة البشير ورموز النظام المباد الي اخر المشوار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الترابي بين نواطير مصر و”.. ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين” .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

عينهم في الفيل يطعنوا في ضله … بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

التسوية ما كعبة، كعبة التسوية الكعبة!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss