التسوية ما كعبة، كعبة التسوية الكعبة!! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الهدف من الحوار جاء على لسان البشير فى مارس 2014 عندما قال ” الناس
و نقرأ تنويراً قدمه الامام/ الصادق المهدي ، عقب التوقيع على خارطة
أما السيد/ ياسر عرمان فيقول لنا:- “… لن نسلم سلاحنا الا بعد أن يسلم
و ينبري أركو مني مناوي مخاطباً السودانيين الذين حضروا مراسيم التوقيع:-
من خلال هذه الكلمات نرى نذر صراع خفي ( داخل نداء السودان).. و نرى كذلك
إن ببيئة العمل السياسي المريحة التي أتيحت للمؤتمر الوطني طوال 27 عاماً
قلنا من قبل أن بعض مكونات قوى نداء السودان سوف يُلدغ من جحر المؤتمر
و لا يزال بعضنا يتساءل عما إذا كان التوقيع يعني الالتحاق بحوار (
و حين قال المهندس عمر الدقير:- ( التسوية ما كعبة، الكعبة التسوية
يقيني أن عامل الثقة لن يتوافر بين المتحاورين ما لم ينزل المؤتمر الوطني
نعم في الأفق صراع إرادات ينتظر نداء السودان.. صراع تعرفه الحركة
لقد نجح المؤتمر الوطني نجاحاً مدمراً للكفاءات و الاقتصاد في السودان، و
و أكرر، تم العرس اليوم.. و لا نتمنى للطلاق أن يكون غداً يا سيدي
لا توجد تعليقات
