باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قطن الجزيرة وزهور اسرائيل .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2020 10:41 صباحًا
شارك

الاتجاه الخامس

بدأ مشروع الجزيرة في عام 1911م، كمزرعة تجريبية لزراعة القطن في مساحة قدرها 250 فدان (بمنطقة طيبة وكركوج) شمال مدينة ود مدني تروى بالطلمبات (مضخات المياه). بعد نجاح التجربة بدأت المساحة في الازدياد عاماً بعد آخر حتى بلغت 22 ألف فدان في عام 1924م. وفي العام الذي تلاه تم افتتاح خزان سنار وإزدادت المساحة المروية حتى بلغت حوالي المليون فدان في عام 1943م. والفترة من 1958 وحتى 1962م تمت إضافة أرض زراعية بمساحة مليون فدان أخرى عرفت باسم امتداد المناقل، لتصبح المساحة الكلية للمشروع اليوم 2,2 مليون فدان.

وكانت فكرة مشروع الجزيره كما تقول الدراسات والتاريخ من مشاريع امريكي يدعي هنت بدات زراعته في منطقة الزيداب في نهر النيل ونقل الشراكه حتي وصل بها الي مزارع بري المحس التي كانت اخصب المناطق الزراعية في السودان
قبل
ان ينهبها العمران والتخطيط السكاني…..
انتهت مقدمه مشروع الجزيره
المختصره جدااااا
وننتقل هذه الايام الاسواء في تاريخ الزراعه في السودان الي القول باننا
تحتاج اسرائيل
في
تطوير بنية جديده للزراعه في السودان..
ويقول اعلام اسرائيل
عن الزراعه هناك
ان
اسرائيل من الدول المتقدمة عالميا في تكنولوجيا الزراعة. وتحتل مكانة متقدمة، وتنافس امريكا وكندا واستراليا.والسودان
والزراعة الاسرائيلية رغم كل التحديات والصعاب المناخية والبيئية والطبيعية من شح بالماء وتقلبات الطقس، والمواسم المطرية، وصغر المساحات الزراعية المتوفرة الا انها رافد وعامود مركزي في الاقتصاد.
اسرائيل مكتفية ذاتيا من الغذاء، ولا تستورد خضارا وفواكه ومواد غذائية. وصادراتها تصل الى معظم دول العالم. وتغزو الاسواق العالمية، وتمتاز بجودة ومنافسة عالمية، قل مثيلها في دول الشرق الاوسط.
تقدم اسرائيل زراعيا، لربما يعود لاسباب كثيرة في مقدمتها استعمال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في الزراعة، ما عدا عن توفر البنية التحتية والاعتماد على الذات والاكتفاء
وضامنة لتقدمها وتطورها ومنافستها عالميا.
التكنولوجيا والتقنيات المتطورة في الزراعة
حققت اسرائيل قفزات متقدمة وهائلة في الاقتصاد الزراعي بين 94 الى 2020. وتجازوها لكل الازمات الاقتصادية العالمية التي واجهت الاقتصاد العالمي من 2008
وفي المقابل
، فان دولا عربية لم تخسر فقط معركتي السلام والحرب مع اسرائيل، بل خسرت ايضا معركة التنمية. بلدان مصدرة زراعيا تحولت الى مستوردة، واقتصادها الزراعي مات واندثر لصالح تحولات مشوهة اصابت اقتصاداتها الخدماتية والرعوية.
منها السودان
فاتورة الزراعة الاسرائيلية سنويا تقفز فوق 5 مليارات دولار
. زراعة الورد
وحده اقتصاد زراعي مستقل، نحو مليار دولار فاتورة تصدير اسرائيل من الورد لاوروبا وامريكا والعالم.العربي
انتهي كلام اعلام اسرائيل عن تطوير الزراعة في اسرائيل
الملاحظة في التقديم الاعلامي للزراعه في اسرائيل انها تضع الزراعه في السودان
ضمن قائمة اكبر دول الغالم زراعيا
امريكا واستراليا ولم تذكر دولة عربيه اخري.
ولا افريقيه
ولا نيليه
في العام ١٩٩٥ التقيت احد وزراء الاردن في دوله اسيويه
علي احد منتديات دافوس ..
سالني الرجل عن المشروع الذي ينتظر العالم ان ياكل ويلبس ويشرب منه
في نهاية القرن ٢٠ و٢١ و٢٢ وصولا للقرن ٢٥
مشروع الجزيره
الذي يحمل دكتوارة عنه
قال انه دوله كامله
بكل بنياتها التحتيه ..
.. دمرت الدوله ….
..
ان انتظار ان تقدم اسرائيل أو اي دولة اخري خدمات للسودان في اتجاه تطوير الزراعه ماهو
إلا
دخول لارض مشروع الجزيرة فقط ..
والاستفاده من اخصب منطقه زراعية في العالم بعد
الصحراء الكبري.
الفرق في انتاجية مشروع الجزيرة الحالي
المحطم بفعل فاعل
جاء
من النظام الانقاذي
بمساعدة رجال اعمال وصناعه في السودان..
هذه حقيقه
ان انتاج ورد اسرائيل من مشروع الجزيرة تكامل اخر بين رجال الأعمال السودانيين..
لضرب انتاجية زراعه القمح والقطن هناك
البحث هنا من سوف يساعد اسرائيل في مشاريع الزراعه في السودان التي سوف تنتج رفاهيه من
ورد
وماء
وسياخه وغيره..
رجال اعمال سودانيين
مثل هؤلاء الذين ادخلوا الينا
القطن المحوري .
وانتاج المورينقا
انها
تدويرة دولة ومشروع كمشروع الجزيرة بدا انتاجه ١٩١١
ودولة مشروع زراعتها
بدا انتاجها الحقيقي ١٩٩٤.
وانشات في الاساس ١٩٤٦
اسرائيل
البحث هنا عن
قطن يذهب لماشيستر
وورد يذهب الي صالات الاعراس والميلاد من تل ابيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين ميشيل عفلق وحسن البنا: التواريخ المتقاطعة وواقع العرب اليوم .. بقلم: أحمد محمود أحمد
الحرب بسبب مياه النيل!! (مذكرات زول ساي)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
قدر الأمة ومصيرها يبدأ من الفصل الدراسي: طموحات ما بعد الحرب – الجزء (26)
مواعين البلد نزَّنْ
منبر الرأي
هل دكتور حامد البشير مؤهل لقيادة ولاية جنوب كردفان في هذه المرحلة!! .. بقلم: ادم جمال احمد – سيدني – استراليا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

طال عمرج بالفواكه .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل سيأتي يوماً نقول فيه وداعاً السودان الذي نعرف؟ .. بقلم: التجاني الحاج عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السياسة الألمانية الراهنة والإسلام .. بقلم: د.أمير حمد -برلين – المانيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المريخ اقرب للفوز .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss