باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

قناة الجزيرة … فرع ام درمان (1) … بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2009 6:27 مساءً
شارك

نقطة … وسطر جديد

 

لا شك ان قناة الجزيرة العربية والتي مقرها دولة قطر، كانت نشأتها  نتيجة المصالحة التاريخية بين القوميين العرب والحركة الاسلامية في المنطقة العربية ، خاصة ان المجموعتين (القوميين العرب والاسلامويين)  كانوا خصماء الى ابعد الحدود وبينهما (ما صنع الحداد)، وتجلت تلك الخصومة منذ فترة الستينات ( عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر واعدامه لقيادة الاخوان المسلمين في مصر وتصديره العداء بين القوميين العرب وحركة الاسلام السياسي الى كل المنطقة العربية حتى وقت قريب في دولة العراق ابان فترة حكم صدام حسين )، لكن المصالحة التي تمت بين المجموعتين ، وعرفت  بمصالحة بيروت (1996) ، والتقت فيها  فكرة المجموعتين (العروبية والاسلاموية)  في نقطة مركزية واحدة  ، هي سد الفراغ الذي نشأ بعد انهيار المعسكر الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي ودول اوربا الشرقية وتحطم (جدار برلين ) ، وتحينت  الحركة الاسلامية في السودان بزعامة حسن الترابي  الفرصة باحتضان ما عرف وقتها في اوائل التسعينات بالمؤتمر( الشعبي العربي – الاسلامي )، الذي اتخذ من الخرطوم مقراً له بحكم ان الجماعة الاسلامية في السودان وفرت الملاذ الآمن للزواج (الكاثالوكي ) بين القوميين العرب والاسلاميين .

حاولت القناة الوليدة بعد نشأتها ان تصبح موضوعية ، وحقيقة هي استطاعت ان تثبت ذلك في بداياتها من خلال  سياساتها التحريرية والقضايا التي تتناولها وجذبت العديد من المشاهدين واستطاعت كذلك ان تؤثر كثيراً على تشكيل بعض الوعي في المنطقة ، والهدف من ذلك كسب ثقة المشاهد العربي الذي كان يبحث عن قناة فضائية فيها الحرية في التناول والموضوعية في الطرح ، لتبعده عن القنوات الرسمية التي تنقل سفر (الرئيس وحله ) واخبار الحكومات،  وما صنعته  القنوات الرسمية من فجوة  بين الحاكمين والمحكومين في المنطقة فيما يعرف بالاعلام الموجه الذي اول صنعته  الكذب والتلفيق وانعدام المهنية بارضاء الحاكم وطغمته ، كما نشاهده في قناة تلفزيون (المؤتمر الوطني ) في ام درمان ، الذي خلق حالة  من انفصام الشخصية للمشاهد السوداني الذي ما يراه ويشاهده من الواقع شئ ، وما تبثه قنوات تلفزيون المؤتمر الوطني في السودان شئ اخر ، ولا يعرف  هذا المشاهد (هل يكذب ما تراه عينه ام ما يشاهده في المساء في منزله وهو جالس امام الشاشة ليعرف ما فاته من اخبار) ،غير انه  يصطدم بواقع اخر تبثه قناة (المؤتمر الوطني ) التي تتحدث عن بلد اخر ومدينة اخرى (فاضلة ) تنقل اليه الاخبار ، ليست هي ذات المدينة التي يقطن فيها ، يشاهد ويرى الواقع بام عينيه !

وازاء تلك الفجوة الاعلامية  في المنطقة التي يفتقد اعلامها الرسمي اسس الحرية والمهنية ، الى جانب ان الظروف السياسية التي تغيب فيها الحرية والديموقراطية ، بل ان هذه الشعوب تعيش اجواء من  القمع والكبت والعنجهية والاستعلاء وهذا موجود في  غالبية دول المنطقة العربية ، في ظل هذه الاجواء القمعية نشأة قناة الجزيرة في محاولة منها سد تلك الفجوة من هامش الحرية للمشاهد في المنطقة العربية وما جاورها ، الذين اصبحوا لا يثقون في قنواتهم الرسمية بل يتهكمون منها كما عندنا في السودان  ، واخذ المواطن العربي  يلجأ الى اذاعات اخرى مثل البي بي سي ليسمع اخبار بلاده وهي اذاعة عريقة ومهنية من الدرجة الاولى – نختلف او نتفق معها –  ولكن قناة الجزيرة بعيد انطلاقها اظهرت حقيقتها بشكل سافر من انحيازها الواضح للحركات الاسلامية (الحاكمة او المعارضة )، بل انها في فترة اصبحت الناطقة باسم تنظيم القاعدة .

 

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

معادن الناس كثير منها زائف .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
على مشارف مائة عام من ثورة 1924م .. 1924م السودانوية ترياق العنصرية .. نحو آفاق جديدة للبناء الوطني (1/3) .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
السودان والحاجة الي صناعة الدستور الثوري الدائم في الميدان .. بقلم: آدم تيراب أحمد /باحث ومحلل اقتصادي
الأخبار
في بيان أصدره: حزب الأمة يؤكد تمسكه بالعمل المؤسسي ولن تسمح جماهيره أن يُفرض عليها رئيس جوكي
منشورات غير مصنفة
حال الجنيه هو من حال السودان واقتصاده ؟! فكيف ومتي يمكن لهم ان يتعافوا ؟ 2-2 .. بقلم: د. حافظ قاسم

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

صدمات متتالية تفقد المؤتمر الوطني صوابه .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

قلب الحقائق في قصة جيش الرب في السودان (3) … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

حريقة علي كرتي … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

رمتني بداءها (1) … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss