باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

قيادات المؤتمر الوطني تعيش حالة من القلق والخوف .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2013 7:31 صباحًا
شارك

المؤتمر الوطني يتحدث بلسانين حماية لنظامه

زين العابدين صالح عبد الرحمن

في اجتماع القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الذي عقد الأسبوع الماضي, و أيضا في اجتماع الهيئة القيادية للحزب, و الذي كان قد عقد قبل يومين برئاسة الرئيس عمر البشير, أثيرت بعض القضايا و التي لم يتعرض لها الدكتور نافع علي نافع في حديثه للصحافيين, باعتبارها قضايا الإعلان عنها ربما يثير غبارا كثيفا, رغم إن كل القيادات الإنقاذية تثيرها في حوارها مع بعضها البعض, و قد انقسمت القيادات لثلاثة تيارات داخل السلطة, سوف نتعرض لها لاحقا, و القضايا التي أثيرت و تسبب قلقا للنظام,  هي ما يجري في مصر و موقف السلطة منه من جانب, و موقف الحركة الإسلامية بكل مكوناتها من جانب أخر, و القضية الثانية موقف السلطة من المملكة العربية السعودية, و التي أعلنت موقفها الواضح لمحاربة الإسلام السياسي, و القضية الثالثة هي قضية الأمطار و السيول, و غضب الجماهير المتضررة من ذلك, و أيضا كشفت الكارثة إن البنيات الأساسية في الدولة صفر, مما طرح سؤالنا عند العامة و الخاصة, أين ذهبت كل تلك الأموال التي كانت قد رصدت لتطوير البنية التحتية؟ و التي تقدر ” بترليونات ” من الجنيهات في الورق الرسمي.
القضية الأولي إن هناك ربكة في الموقف, حيث إن القاعدة الإسلامية تقف ضد الانقلاب في مصر, و تطالب الدولة أن تتخذ موقفا يتماشي مع هذا الموقف, و لكن تعتقد بعض القيادات الإنقاذية و هو الرأي الغالب يجب عليهم أن يتحدثوا بلسانين, الأول لسان الحركة الإسلامية, و هذا يجب الإشارة إليه أنه لا يمثل الدولة, و لسان أخر يأخذ موقفا وسطيا لا يعارض و لا يؤيد, و إن ما يحدث في مصر شأن داخلي لا يتدخلون فيه, و هذا ما سارت عليه وزارة الخارجية في بيانها الأول, و بدأ سفير النظام في القاهرة ينقله للقوي السياسية المصرية, و لكن يجب تجميد كل الاتفاقيات التي كان النظام قد اتفق عليها مع حكومة الرئيس المعزول ” محمد مرسي” منها التوقف عن مشاريع التنمية و الاستثمارات و اتفاقيات المياه و غيرها من القضايا.
القضية الثانية. هذا الموضوع يؤرق النخبة الحاكمة تماما, و يعتقدون أن موقف المملكة العربية السعودية كان مفاجئا لهم, و غير كل حساباتهم, باعتبار إن موقف المملكة ليس موقفا فرديا أنما سوف ينسحب علي كل دول الخليج استثناء دولة قطر, و الموقف السعودي ليس فقط هو منع مواصلة طائرة الرئيس البشير رحلتها عبر الأراضي السعودية لإيران, أنما الموقف السعودي المعلن هو محاربة الإسلام السياسي ليس فقط في مصر, أنما في كل الدول التي تتحكم فيها مجموعات الإسلام السياسي, و تعتقد المملكة إن حركات الإسلام السياسي تهدد السلام و السلم الاجتماعي في المنطقة, و تخلق العديد من النزاعات و الحروب كما هو حاصل في السودان, هذا الموقف السعودي سوف يؤثر في كثير من المشروعات التي تعول عليها الإنقاذ, و أية موقف مضاد من الإنقاذ ضد المملكة, و اعتراض علي هذه السياسة, سوف يؤثر بصورة مباشرة علي الإيرادات المالية التي ينتفع منها النظام, و التي تأتي من المغتربين السودانيين في المملكة و تمثل أكبر التحويلات, و تقدر 250 مليون دولار شهريا, و أيضا إن المملكة لا تتردد في دعم المعارضة إذا أعلنت الإنقاذ موقفا عدائيا منها, ثالثا إن الموقف ضد المملكة سوف يؤدي إلي تفكيك تحالف الإسلاميين مع الإنقاذ, و إدراك النخبة الإنقاذية لكل ذلك, هو الذي منعها من التعليق عن حادث الطائرة, و جعل الأمر كله بيد سفير السودان في السعودية لمعالجة هذا الموقف.
هذا التحول الواضح في السياسة السعودية, و الذي يؤرق النخبة الحاكمة و أدي إلي انقسامها إلي ثلاثة تيارات كل يحمل موقف مختلفا عن الأخر.
التيار الأول:- يعتقد أصحاب هذا التيار, إن هناك هجمة منظمة و قوية ضد الإسلام السياسي و بالتالي يجب العمل الجاد من أجل وحدة الإسلاميين, و تناسي كل الخلافات بينهم, و إعادة بناء التنظيم من جديد, و تصفية القوات المسلحة من كل الذين غير منتمين للحركة, أو مشكوك في ولاءهم, و التضييق علي المعارضة, و حجب الأصوات و الأقلام التي لا تؤيد هذا الخط, مع إعطاء صلاحيات أكبر لجهاز الأمن و المخابرات في تأمين الوضع.
التيار الثاني:- هذه المجموعة تعتقد إن الظروف الحالية التي تمر علي البلاد, و النزاعات و الحروب المنتشرة, تتطلب شيئا من التغيير المحدود, و هذا مرهون بقبول القوي السياسية لهذا التغيير و التفاعل معه, لكي يؤدي إلي حوار داخلي, يمكن أن يوقف الحروب و النزاعات في عدد من مناطق البلاد, و يعيد بناء الدولة دون أن يمس جوهر الإنقاذ, و الأغلبية تعتقد إن السير في اتجاه التغيير يجب أن لا يعتمد علي قاعدة الحركة الإسلامية التي فقدت سطوتها و قوتها, و التوسع في دائرة التحالف ربما تعيد بعض العلاقات مع الخارج, هذا الرأي يعتقد أنه يمثل الرأي الغالب داخل القوات المسلحة, و إن كان السير في هذا الاتجاه سوف يخلق صراعا عنيفا داخل السلطة بين أتباع الحركة الإسلامية و الآخرين الذين يعتقدون أنهم يمثلون القوة العسكرية.
التيار الثالث:- هي مجموعة ما يسموا أنفسهم بالإصلاحيين, و هؤلاء رغم رفعهم لرايات الإصلاح و محاربة الفساد و تغيير في الوجوه الحاكمة, و فتح حوار مع القوي السياسية, إلا أنهم جميعا متمسكون بتنظيم المؤتمر الوطني كواجهة سياسية و الحركة الإسلامية كمرجعية فكرية و سياسية, و يدعو إلي مساومة سياسية مع القوي السياسية الأخرى, دون التنازل عن شعاراتهم, و هؤلاء أنفسهم منقسمين داخلهم, مجموعة العميد ود إبراهيم, مجموعة الدكتور غازي صلاح الدين, مجموعة الفريق صلاح قوش, إلي جانب مجموعة سائحون التي تشارك فيها مجموعة من المؤتمر الشعبي, و هذه المجموعة حتى الآن رغم بروزها و دعواتها الإصلاحية لكنها لم تصل لبرنامج واضح يقنع القوي السياسية.
القضية الثالثة:- هي قضية السيول و الأمطار, و التي ضربت عددا من مدن السودان, و تسببت في دمار كبير في ممتلكات المواطنين, و عجزت الدولة في الإيفاء بواجباتها تجاه المواطنين, و علي لسان الوالي و بعض القيادات الإنقاذية, إن البنيات الأساسية للدولة خربة, و إن السلطات الحاكمة في 24 عاما استغلت أموال الدولة من أجل مصالحها الذاتية, و لم تصرف ما هو مطلوب لبناء المصارف و فتحها و التخطيط العمراني, رغم إن البيانات في الأوراق الرسمية تدون إن الولاية صرفت في التخطيط العمراني و المصارف ” ترليونات الجنيهات” و لكن جاءت السيول و الأمطار تبين عكس ذلك, و إن كان خوف النخبة الحاكمة ليس في كيفية معالجة الأمر, و دعم المتضررين, أنما الخوف أن هذا الضرر يتسبب في خروج الناس للشوارع, لذلك أبدت النخبة الحاكمة امتعاضها ضد مجموعة ” نفير” و جاء توجيه الرئيس حول عمل المنظمات, و حديث الوالي بأن كل دعم للمواطنين يجب أن يتم من خلال مؤسسات الولاية, حيث تعتقد الآراء في الحزب الحاكم و ما أثارته في اجتماعاتها إن فتح الأبواب لمثل عمل مجموعة نفير سوف يؤثر في الأمن إذا استغل سياسيا.
يقول أحد قيادات الإنقاذ إن النظام يمر بأخطر مرحلة تاريخية منذ قيام الانقلاب عام 1989, حيث إن التنظيم نفسه يشهد تصدعات و خلافات بين قياداته, و إذا لم تدرك القيادات هذا الخلاف و تدير الأزمة بأفق مفتوح, أننا ذاهبون إلي نفق مظلم, و لكن رغم الخلاف يجب أن تظهر أننا القوة التي تضمن وحدة الوطن و استقراره في ظل غياب الأمن في مناطق دارفور و النيل الأزرق و الكردفان, و هذه الحروب هي التي تجعل البعض يلتف حول الإنقاذ خوفا من أن تطالهم و أهلهم الحروب, و لكن هذا عامل مؤقت, و يظل السؤال كيف الخروج من هذه الأزمة التي عجزت القيادات الحالية في إيجاد علاج لها. و في الختام نسال الله إن يستشعر الشعب مسؤوليته. 

zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

Contents
  • المؤتمر الوطني يتحدث بلسانين حماية لنظامه
  • زين العابدين صالح عبد الرحمن
الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجنة المعلمين تعلن الاستمرار في الاضراب وتهدد بتجميد العام الدراسي
منشورات غير مصنفة
دفاعاً عن الثورة والشهداء.. وليس هجوماً على القحاتة ! .. بقلم: نجيب أبوأحمد
منبر الرأي
لماذا يعشق المثقفون هذه الديمقراطية ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي . كاتب مصري
منبر الرأي
غياب دولة القانون وفشل النخب .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
بين الدهشة والخيال… معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتح أبوابه لعشّاق المعرفة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بل .. نحن شعب من ورق .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ليه يا نور العين .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين- كندا- تورنتو

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الفنان المسرحي عبدالله الطيب .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الكأس المسمومة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss