باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غياب دولة القانون وفشل النخب .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أمواج ناعمة

مهما كان حجم العوامل الخارجية المؤثرة في أزمات دول العالم الثالث، فإن العوامل الصانعة للأزمات في الداخل تفوقها تأثيرا.. فغالب النظم السياسية تنمي الطائفية والجهوية والانتماءات الفرعية عموما وكلها تفت في عضد الوحدة المجتمعية في إطار الدولة الحديثة، أو دولة القانون التي من شأنها أن تعززّ وتضمن المصالح المشتركة، الأمنية والاقتصادية، لجميع المواطنين. اليوم النخب السياسية والمثقفة وحدها تتحمل مسؤولية احتلال دول العالم الثالث لقاع الأمم.. لم تعد هذه النخب ترتبط في مخيلة الشعوب إلا باستشراء الفساد والقدرة على توظيفه في شل إرادة التغيير وكبح جماحها في ظل غياب الضمير الحي المسنود بغياب دولة القانون والدستور. ليست النخب في العالم الأول معصومة من الذلل لكنها مضبوطة بدولة القانون.

في بريطانيا كان تخلي ديفيد كاميرون رئيس الوزراء المستقيل عن موقعه العام الماضي دون أن يكمل فترته مبهرا ومدهشا لنا نحن في العالم الثالث.. في آخر جلسة برلمانية له كرئيس وزراء ودعه نواب البرلمان معارضوه قبل نواب حزبه بعاصفة من التصفيق وهو يلقي خطبة الوداع بعد ست سنوات أمضاها رئيسا لحزب المحافظين وللوزراء.. وقال إنه “سيفتقد ضجيج النواب وانتقادات المعارضة”.. حتى القطة “لاري” التي تقيم في مقر السكن الحكومي لرئيس الوزراء والشهير بـ(10 Downing Street) نالت منه لمسة وفاء وكلمات وداع رقيقة مثلها مثل العاملين في مقر الرئاسة وسكنه الرسمي.. واُستقدمت “لاري” للعمل في مقر رئاسة الوزراء وسكن رئيس في العام ٢٠١١، ومهمتها صيد وقنص الفئران.. العبرة أن كاميرون كان مرتاحا وفي حالة مزاح غير متكلف وقانعا بحتمية التداول السلمي للسلطة تاركا منصبه طوعا عندما رأى أنه فشل في إقناع المقترع البريطاني ببقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي رغم أن فترته لم تنته بعد.

خليفته تريزا ماي وبعد نحو عام أبت نفسها إلا أن تعود طوعا للناخب البريطاني لتستمد منه شرعية رأت أنها منقوصة رغم وضعيتها القانونية والدستورية.. بعد أيام من المشاركة في مؤتمرات لحزب المحافظين الحاكم، اغتنمت ماي فرصة الظهور في برنامج تلفزيوني لتجيب على السبب الذي دفعها للدعوة لانتخابات مبكرة في الثامن من يونيو القادم. وكان ظهورها مع زوجها في البرنامج محاولة واضحة من جانبها للوصول إلى عدد أكبر من الناخبين الذين لا تستهوي بعضهم البرامج السياسية.

في فرنسا وقبل أيام قليلة جاء إيمانويل ماكرون 39 عاما بإرادة الناخبين الفرنسيين ليحتل مكانه في قصر الإليزيه رئيسا لفرنسا.. غدا الأحد ستجري مراسم تسليم السلطة من الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا أولاند الذي أكد أنه سيبذل كل ما في وسعه لتجري عملية تسليم السلطة لخلفه ماكرون وزير الاقتصاد في حكومته بشكل “بسيط وواضح وودي”. وأكد أن “جميع المعلومات، وبينها الأكثر حساسية، ستسلم لماكرون ليتمكن من مباشرة العمل فور تسلمه التفويض مني”.

تلك نماذج لدولة القانون التي لا وجود لها في العالم الثالث؛ فدولة القانون أو دولة الحقوق، هي الدولة الدستوريّة التي يتمّ فيها تقييد ممارسات السلطات الحكوميّة للقوانين. تقتصر سلطة الدولة في دولة القانون على حماية الأفراد فيها من الممارسات التعسفيّة للسلطة، حيث يتمتّع المواطن في ظلّ هذه الدولة بالحريّة المدنيّة بشكلٍ قانوني، ويتمكّن بموجبها من استخدامها في المحاكم. ومن هنا يتضح بأنه لا يمكن لأيّ دولةٍ التمتّع بالديمقراطيّة والحريّة دون أن يكون بها أولًا دولة قانون.

قد لا يكون العجز في عالمنا الثالث، عن بناء دولة القانون قائما على نقص الأطر النظرية، بل يرجع ذلك إلى انتفاء همم النخب وفشلها المتكرر.
الشرق القطرية 13/05/2017

yasirmahgoub@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نحو حركة تنوير سودانية (3-4) .. بقلم: حسن اسحق
بيانات
مجموعة المناصرة من أجل السلام في السودان (AGPS) السودان على حافة الهاوية: نداء عاجل لوقف التعبئة القبلية
الأخبار
محادثات مصرية – روسية تتناول المستجدات في السودان وسوريا ولبنان وغزة
Uncategorized
برطعة الخارجية: يرفضون انعقاد مؤتمر برلين .. ويغضبون لعدم دعوتهم..؟!
منبر الرأي
السودانيون بالمنطقة الشرقية / الدمام يؤبنون فاطمة احمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمدية المتميز

شوقي ملاسي
منبر الرأي

هل نحن في حاجة الي استضافة اللاجئين الافغان في السودان؟ .. بقلم: محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشفيع خضر: المساومة التاريخية وغياب مفهوم القطيعة.. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب السوداني ليس قطيعاً !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss