باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الجزولي
كمال الجزولي عرض كل المقالات

قَبْلَ أَحْمَد سَعِيدْ .. وَبَعْدَه! .. بقلم: كمال الجزولي

اخر تحديث: 21 يوليو, 2018 10:58 صباحًا
شارك

 

عندما أُعلنت، في 4 يونيو 2018م، وفاة أحمد سعيد الإذاعي المصري السَّابق والشهير بمحطة “صوت العرب”، عن 92 عاماً، قالت غادة السَّمان إنها فوجئت، كونها كانت تعتقد أنه رحل من زمان! وفي الواقع ليست الأديبة اللبنانيَّة وحدها مَن فوجئت، وإنما فوجئت معها أجيال، بأكملها، من العرب الذين ما عادوا يسمعون الرَّجل، أو يسمعون عنه، منذ انتهت حرب يونيو 1967م، بعد أن كان صوته الجَّهوري يكاد لا يخفت، لحظة، طوال أيَّامها السِّتَّة، يبشِّر الأمَّة العربيَّة، أجمعها، من المحيط إلى الخليج، بانتصارات عسكريَّة باهرة لم تكن تقع إلا على صفحات تقاريره الأخباريَّه، وطائرات إسرائيليَّة ما كانت تتساقط، مثل الجَّراد، سوى في أوهام بثِّه الإذاعي، حتَّى استيقظ النَّاس، في اليوم السَّابع، على طعم الحقيقة الحنظلي توزِّعه نبرات صوت الزَّعيم الوحدوي عبد النَّاصر تعلن استقالته للمدائن والقرى، وهو الذي ما كفَّ، يوماً، عن استنهاض العرب، من الماء إلى الماء، باتِّجاه الصُّمود، والتَّحدي، والاستبسال في الدِّفاع عن العزَّة والكرامة في وجه الحلف الإمبريالي الصُّهيوني العالمي. ومن يومها اقترن اسم أحمد سعيد في أذهان الملايين، مرَّة وللأبد، بشيئين: الهزيمة والإعلام الكذَّاب، فكان أن أصاب كلاهما المدَّ القومي العربي في مقتل!

وفي الحقيقة لم يكن لما يمارسه المرحوم وإذاعته، أيَّامها، أدنى صلة بالإعلام، بل كان محض دعاية Propaganda رخيصة موجَّهة لقولبة عقول الجَّماهير وعواطفها، وإن بمعلومات زائفة، وليس لتمكين هذه الجَّماهير من ممارسة حقِّها في الحصول على المعلومات الحقيقيَّة كما هي.

كانت الصَّحافة والراديو والتِّلفزيون بمثابة السُّلطة الجَّبَّارة، على أيَّام أحمد سعيد، وقبلها، في صناعة هذه القولبة، وخلق هذا التأثير. فقد كوَّنت أمريكا، مثلاً، خلال الحرب الأولى، لجنة متخصِّصة في هذا المجال بغرض إسناد عسكرها. كما أسَّست بريطانيا، خلال الحرب الثَّانية، وزارة متخصِّصة، أيضاً، للتَّحريض ضد الألمان. وفي تجربة البناء الستاليني للدَّولة في الاتِّحاد السُّوفييتي، وفي بلدان الدِّيموقراطيَّات الشَّعبيَّة، لم يجر أيُّ تمييز بين مفهومي الإعلام والدعاية. فبالإضافة إلى الصُّحف ومحطات التَّلفزة الموجَّهة صُمِّمت، لهذا الغرض، كذلك، أجهزة راديو صغيرة الحجم، خفيفة الوزن، تعلق على الجِّدران في أماكن السَّكن والعمل، فتظلُّ تنشط في بثِّ برامج الدِّعاية، ليل نهار، بما يشبه التَّشغيل الذَّاتي.

وإذن لم يكن أحمد سعيد وحده، في هذا المضمار، على الصَّعيدين العربي والعالمي. فثمَّة شخصيَّات اقترنت، قبله وبعده، بآليَّات البروباغاندا في مختلف البلدان، نذكر من أشهرها ثلاثاً: باول جوزف غوبلز، ويونس صالح الجَّبوري، الشهير بيونس بحري، في ألمانيا النازيَّة، ومحمَّد سعيد الصَّحَّاف في عراق صدَّام حسين!

فأمَّا غوبلز فقد كان وزير هتلر للدِّعاية السِّياسيَّة، وأحد أهمِّ أذرعه في ألمانيا النَّازيَّة. وقد اشتُهر بقدراته الخطابيَّة، وأساليبه الماكرة في التَّرويج للفكر النَّازي، ولهستيريا العداء للشِّيوعيَّة على وجه الخصوص. كما اشتهر بقوله: “أكذب .. أكذب حتَّى يصدِّقك النَّاس”، و”كلما سمعت كلمة ثقافة تحسَّست مسدَّسي”! وكان أحد أشرس من استخدم محاكم التَّفتيش Inquisition، وأحد أبرع من استخدم أجهزة الإعلام، ومكبِّرات الصَّوت، لأغراض البروباغاندا كأداة أيديولوجيَّة لاستثارة غرائز الفتك في خدمة الاستراتيجيَّة النَّازيَّة الرَّامية لإخضاع العالم بأسره. وقد لعب أخطر الأدوار، منذ الحملة الانتخابيَّة التي رفعت هتلر إلى كرسي المستشاريَّة، وأوهمت الذِّهنيَّة الألمانيَّة بأنه المنقذ الوحيد. ثمَّ بقي لصيقاً به، ووفيَّاً له، طوال فترة حكمه، وحتَّى انهيار الرَّايخ الثَّالث (1933م ـ 1945م)، حيث انتحر هتلر وعشيقته، عندما لاحت نُذُر الهزيمة، ليتبعه غوبلز نفسه منتحراً، هو وزوجته، بعد أن قتلا أطفالهما السِّتة!

وأمَّا يونس بحري فهو العراقي الغامض الذي طاف العالم، وتزوج بالعشرات، وأنجب المئات، وأتقن العديد من اللغات، وعمل في كلِّ المهن، من الصَّحافة، إلى الوعظ الدِّيني، إلى الطهي في المطاعم (!) فضلاً عن الأدوار المشبوهة التي لعبها في مختلف الأنظمة العربيَّة، ومهام البروباغاندا التي أدَّاها من خلال شتَّى الإنقلابات والأزمات السِّياسيَّة التي مرَّت بها هذه الأنظمة. ولعلَّ أخطر “إنجازاته” تأسيس إذاعة “برلين الحرَّة” النازيَّة الموجَّهة إلى العرب، والتي كان يكتب موادَّها بنفسه، ويقدِّمها بصوته، تحت إشراف غوبلز، على أيام الحرب الثَّانية. ولئن كنا غير محتاجين لاجترار مضامين تلك البرامج القائمة على البروباغاندا، فإننا لا نستطيع إغفال الإشارة إلى استغلاله حتَّى للمقدَّسات، حيث أقنع غوبلز وهتلر بجدوى افتتاح تلك الإذاعة بالقرآن الكريم لجذب انتباه المستمعين العرب والمسلمين، وصرفهم عن الاستماع إلى البي بي سي! وربَّما كان من الغرائب أنه، برغم كلِّ أحكام الإعدام والسِّجن المؤبَّد التي صدرت ضدَّه في البلدان العربيَّة، إلا أنه نجا منها أجمعها، وعمَّر حتَّى توفي، وحيداً فقيراً، في مستشفى الرَّاهبات ببغداد، عام 1979م!

وأمَّا الصَّحَّاف فيكاد يمثِّل فصلاً بأكمله في كتاب صدَّام ونظامه في العراق، رغم أنه لم يلفت إليه الأنظار، بوجه خاص، إلا في أخريات أيَّام ذلك النِّظام. فقد صعد على أكتاف حزب البعث الحاكم من مدرِّس لغة إنجليزيَّة مغمور إلى أعلى المناصب في الدَّولة، وأبرزها منصبي وزير الخارجيَّة ووزير الإعلام. ومن موقعه الأخير أدار الصَّحَّاف حرب البروباغاندا، لا الإعلام، ضدَّ الغزو الأمريكي لبغداد عام 2003م، حيث اشتهر بتسميته للغزاة، في خطبه وبياناته الرَّسميَّة، بـ “العلوج”! وكان يعلن عن انتصارات متوهَّمة للقوَّات العراقيَّة، وهزائم مختلقة للأمريكان، بينما الحقيقة أن هؤلاء كانوا يستكملون، في ذلك الوقت، اقتحام أسوار بغداد. ومن الغرائب أنه سلم نفسه، بعد ذلك، للغزاة، إلا أنهم أطلقوا سراحه فوراً، وأعلنوا أنه لم يكن مطلوباً لديهم، وتركوه يلجأ إلى دولة الإمارات على متن طائرة خاصَّة بعث بها إليه المرحوم الشَّيخ زايد!

وهكذا، برغم وجود شخصيَّات أخرى، قبل وبعد أحمد سعيد، في مضمار البروباغاندا، والتَّلفيق السِّياسي، إلا أن ذلك كله ظلَّ بلا جدوى، فلا هو استفاد من مصائر السَّابقين، ولا اللاحقون استفادوا من مصيره!

***

kgizouli@gmail.com

الكاتب
كمال الجزولي

كمال الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مستقبل السودان بين الاستقطاب والتوافق .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

إلّا الرياضة : أرعى بى قيدك ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

الوعي المأزوم وثورات العرب والسودان الغوغائية .. بقلم: عادل الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دراما جوهانسبرج..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss