Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

( قُفه ) مقدوده ..!بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 12 أبريل, 2023 10:34 صباحًا
Partner.

haythamalfadl@gmail.com

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
دائماً ما يستعين الإخوان المُسلمين ، بذرائع تنتمي إلى منهج (كلمة حق أُريد بها باطل) ، إعتماداً على المُراهنة بضعف مستوى فطنة وذاكرة الشعب السوداني ، فها هُم الآن تحت طائلة مؤامرات وكلاءهم في الكتلة الديموقراطية يزرفون الدموع على هدر السيادة الوطنية وضياع حقوق الأغلبية ، عندما هبَّت أمم العالم وحكوماتهُ ومنظَّماتهُ ومؤسساتهُ الدولية لمساندة ومُناصرة أشواق السودانيين لمثول العدالة والحرية والسلام في بلادهم ، وهم أيضاً في مجال بذل ذرائعهم الباطلة التي يُربكون بها الواقع السياسي والإجتماعي السوداني لا يتوَّرعون عن الكذب والتلوُّن وإستعمال كافة الأدوات التي توفِّر لهم المصالح الذاتية والتنظيمية بما تحتويه تلك الأدوات من (مغبات وآثام) في مُقدِّمتها القتل والسحل وإثارة الفتن وحرمان الخصوم من حقوقهم الأساسية ، وطبعاً هذا لن يتأتى لهم إلا عبر(إستحواذ) مُطلق ومُنفرد على مقاليد السُلطة والنفوذ والموارد ، مُعتمدين دائماً على مبدأ الغاية تُبرِّر الوسيلة ، وفي غمار بحثهم المحموم عن (غايةٍ) غالبة وطاغية ولا تُقاوُّم في هدرها لحق الآخرين في التعبير عن (غاياتهم) الأخرى وإن كانت مشروعة ، إهتدوا باطلاً إلى رفع راية الإسلام كغطاء لأطماعهم السلطوية مُستخدمين في ذلك (تدليساً) الإدعاء بأنهم خلفاء الله في الأرض للزود عن الإسلام في مواجهة (عدوٍ) ظل دوماً لا صفة لهُ ، ولا دليل على تورُّطه في ما يدَّعون غير (الإختلاف معهم) منهجاً وعملاً.
ظلوا يوهمون الناس ويُردِّدون أنهم الأغلبية إنطلاقاً من كون أغلبية السودانيين من المُسلمين ، مُتناسين أن في هذه الأغلبية الإسلامية من يختلفون معهم ويقبعون تحت ظل منابر سياسية وآيدلوجية وطائفية أخرى لا يمكن تجاهل ما سجّلهُ التاريخ لها من مكانة وتأثير في أوساط المجتمع السوداني المسلم ، (نحنُ الأغلبية) كانت من آخر الكلمات التي ردَّدها الإعلامي الفخيم حسين خوجلي ، المُنتمي منذ نعومة أظافره إلى تنظيم الأخوان المسلمين قبل فطام قناته الفضائية من التغَّذي على ثدي الدولة ووفاتها مُتأثِّرة بجائحة الثورة الشبابية المبذولة التضحيات ، وحين قال ذلك كان يعلم أنهم ليسوا كذلك ، فعبر دلائل التاريخ الحديث الذي ترصدهُ إحصائيات آخر إنتخابات نزيهة ومُراقبة عبر مؤسسات ومًنظَّمات دولية ، سنعلم أن حزب الأمة القومي حينها قد حاز على عدد 101 مقعداً من أصل 250 مقعد في ذلك البرلمان ، في حين حصل الحزب الإتحادي الديموقراطي على عدد 61 مقعداً ، وحصل الأخوان المسلمين عبر مُسمى الجبهة القومية الإسلامية (الإسم الحركي المُتغيَّر بإستمرار لجماعة الإخوان المسلمين) على عدد 51 مقعداً لم تُمثِّل فيها الدوائر الجغرافية التي تحكمها القواعد الجماهيرية الحقيقية سوى 30 % أما الباقي فقد جاء عبر فبركة ما سُمي حينها بدوائر الخريجين.
ورغم كل شيء وبما أن الإخوان المسلمون ما زالوا مُنخرطين بإستماتة في مقاومة يائسة لمثول دولة المؤسسات والديموقراطية والعدالة في السودان تحت شعار (نحنُ الأغلبية) ، علينا أن نُشير (إن سلَّمنا بذلك مجازاً) إلى أن من مُسلَّمات حالة الأغلبيات القاعدية التغيُّر والتبدُّل والتذَّبذُب وعدم الثبات في ظل ما يطرأ من تطوُّرات وتغيُّرات لحالة الزمان والمكان والواقع السياسي والديموغرافي ، هذا فضلاً عن نسبة أعمار الفاعلين المُنخرطين في النشاط السياسي وبالتالي التأثير الإنتخابي ، كما يجب أن نُشير أيضاً إلى أن حتى ما حصلوا عليه في إنتخابات 86 ليس (مضموناً) بالنظر إلى ما شاب تجربتهم السياسية من كوارث وزلل وفضائح و(مُنفِّرات) لا شك في تأثيرها الفاعل على منظومة قواعدهم السياسية والإنتخابية في أركان المُجتمع السوداني ، وحسب ظني لن يجدوا بين أيديهم (مؤيِّد ولا نصير) سوى المأجورين الذين ترتبط مصالحهم بما يتحصَّلون عليه من مالٍ ونفوذ وسلطة وتغاضي عن ضعف قُدراتهم وإنعدام كفاءتهم ، أولئك سيكونون أول المُتنَّكرين والمُنفضين عن الإخوان وسيمثِّلون أبكار المُترجِّلين عن زورقهم الغارق ، لأنهم ببساطة لا (يُطيقون) العيش والكسب الحلال في ظل دولة المؤسسات والقانون والمُنافسة النزيهة العادلة ، فتجربتهم السياسية بما إحتوت من مُناصرين ومأجورين و(مُغيِّبين) مثلها مثل (قُفه مقدوده) يتساقط ما في جوفها من ثمار كل ما طال مشوار حاملها في دروب الظلم والفساد والتعالي بإسم المُقدَّسات.

Clerk

هيثم الفضل

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Sports

الاتحاد السوداني يطعن على قرار إخلاء مقره بالقوة

Tariq Al-Zul
Opinion

المواصفات والمقاييس .. بقلم: د. محمد شرف الدين

د. محمد شرف الدين
Opinion

قراءة في التصنيف العالمي للجامعات(QS) لعام 2015م .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

جبريل ..لا يشعر بالفشل هل تقبلون؟ .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

أشرف عبدالعزيز
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss