كنت ذات مساء مع بعض اصدقائي من اميركا اللاتينية وبنغلاديش وسريلانكا وروسيا ، تجمعنا اللغة الروسية او توحدنا ان صح القول ، وكان السمر يتخلله اللعب بالورق الذي لا اعرفه ولا اجيده ( الكتشينه ) اذن مللي اكبر . إذ كنا نتسامر ونستمع الي اغنيات من كل دولة منهم ، ولا حيلة لي غير الاستماع والحوار العام . وفي خضم ذلك تسرب الملل الي نفسي فتذكرت ان بحوزتي كاسيت للمبدع كابلي بالعود ، فإستأذنت منهم ان نستمع إليه ، ورغم ان الحوار يتخلله اللعب والشغب الجميل إلا انه وبمجرد سماع دندنة العود ران صمت علي المكان وبالرغم من انه عود فقط وكلمات باللغة العربيه ، ذلك ان تعليقهم بأن هذا امر عجاب وهذا مبدع ولاشك ، ثم اعملت جهدي ما استطعت للتعريف ببعض معاني الأغنيات ، وفي مساء اليوم الثاني كان كلا منهم يحمل نسخة من هذا الكاسيت . وكم كانت سعادتي وفخري بهذا المبدع العملاق الذي رفع رأسي عاليا وعرف عن اننا شعب له قيمته وموسيقاه ، وان لنا عطاء فني لا يستهان به .
( كم تمنيت لو انه تم الاعلان عن موعد عودة الكابلي ليكون الاستقبال بمستوي السودان استقبالا جماهيريا يليق به كرسول للفن )
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.