باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

كانــت أيـــــــــــــــــام .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 20 مارس, 2016 8:01 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

في عام 1956 شاهدت اسمي لأول مرة في حياتي مطبوعا في مجلة “الصبيان” في أول تجربة لي مع النشر.كانت مفاجأة حقيقية. تراقصت الحروف الباسمة أمام عينيّ وهي تتراقص وتقفز من صفحة المجلة، وأوشكت المفاجأة أن تقتلع  قلبي من مكانه وتحلق به فوق  هامات السحاب مثلما حلقت بي أحلامي وتخيلاتي الصغيرة. كل ما نشرته المجلة لم يتجاوز سطرين ونصف السطر على عرض العمود، رسالة تقليدية في باب رسائل القراء،خصص السطر الأول منها لاسمي واسم مدرستي (القضارف الأميرية)، وكان السطر الثاني إفادة بوصول رسالتي وترحيب بمشاركتي في المجلة. كان ذلك حدثا تضاءلت أمامه كل أحداث السنة وما سبقها من سنوات، فقد بلغت مبلغا عظيما من الشهرة. هكذا هيء لي آنذاك. أما الحدث الأكبر الذي تجاوز قدراتاحتمالي فقد كان نشر صورتي في ذات المجلة عام 1958 في باب التعارف.همت علي وجهي في مدينة القضارف وأنا أذرع دروبها وشعابها جيئة وذهابا،(أو زنقة زنقة بلغة هذه الأيام)، أتأبط المجلة أحيانا،وأحملها داخل جيب الجلابية أحيانا أخرى، وأطلع عليها في شيء غير قليل من الزهو وتضخيم الذات كل من اصطفيتممن قدرت أنهم لم يسمعوا بالحدث ويهمهم أن يسمعوا به. رأيت أن أشركهم معي لحظات مجدي وشهرتي.تضاعف الوهم والإحساس بالمجد والشهرة لما كنت أسير في طريقي في يوم من تلك الأيام فمررت يوما بجوار صبيين في مثل سني، فلفت أحدهما نظر رفيقه (أنظر….هذا هو الولد الذي ظهرت صورته في المجلة).ضاعفت تلك الواقعة،أي واقعة الصبيين العارضة، ضاعفت من تلك الحالة الطفولية أو المرضية التي لازمتني بعد ذلك لعدة أسابيع قبل أن أتعافى منها،ولكن بقيت التجربة المضحكة عالقة بالذاكرة تقاوم عربدة السنين واستلاب الأيام.
كثيرا ما أستدعي تفاصيل تلك التجربة الصغيرة وأنا أعايش أفعال بعض اخوتنا عاشقي ومتصيدي الشهرة والنجومية هذه الأيام عن طريق مركبة ما يسمونه بالعمل العام.هذا “العمل العام”  المتاح في مجمله في مهجرنا،تحديدا في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية،لا يتجاوز العمل في الجالية السودانية بمسمياتها وهياكلها المختلفةالمتنافرةالمتناحرة التي تسعى لفعل كل شيء إلا مصلحة قاعدتها،أو الروابط الرياضية والمهنية والاجتماعية،والسعي لنيل عضوية تلك الكيانات باديء الأمر ثم دخول لجانها التنفيذية ثم التمكن منها فيما بعد حسب ثقافة العصر، في اطار ما تسمح به أعراف وأنظمة البلد المضيف كما هو معروف.يتصيد هؤلاء الأضواء مثلما ما فعلت أنا،أو حمّلتها عرضا قياسابواقعة أو واقعتي مجلة “الصبيان”، واعتقدت أن نشر اسمي، ومن بعده نشر صورتي قد حولني إلى شخصية هامة حقا. هؤلاء لا يملون من ملاحقة واصطياد الوسائط الإعلامية بشهية مفتوحة  من خلال مركبة العمل العام للظهور على الملأ بالصورة وأحيانا بالصوت والصورة، ومن ثم يعيشون الحلم أو الوهم الذي صنعته أيديهم،وينطبق عليهم حال البالغ الرشيد الذي ما زالت تسكنه  جينات الطفولة المتأخرة التي تلازم صاحبها بعد سن الرشد.لا أعتقد أن المجتمع السوداني في المنطقة الشرقية في المملكة العربية،الذي عايشته أكثر من غيره طوال  العقود الثلاثة الأخيرة، حالة استثنائية،وما ينطبق عليه ينطبق على مهاجر أخرى في أرض الله الواسعة،وفي كل الوطن.
كانت وسائل التصوير والتواصل والانتشار  محدودة وقليلة على أيام مجلة “الصبيان”،وقد يكون لي العذر وأنا في تلك الأيام  في سعيي الدؤوب لنشر اسمي وصورتي في المجلة، ثم تقمصي بعد ذلك  دور الشخص المهم الشهير،وهو دور لم يتجاوز نطاق الخيال، لكن ما بال هؤلاء (بتاعين العمل العام) تسكنهم لهفة ورغبة الأطفال، ويتوهمون أن ظهور الصورة والاسم في وسائط النشر وتكرار ذلك الظهور،في زمن تداخلت فيه الأِشياء، واستنوق الجمل، واستأسد البغاث،يضفي صفةالشخصية العامة المشهورة على الشخص،حتى لو كان بلا زاد أو عطاء أو هدي رشيد.
نسأل الله العافية والمعافاة لنا ولسوانا.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير خارجية مصر: المعارضة السودانية موجودة بمصر وغير مسموح لها بالعمل ضد الدولة التي تربطنا بها علاقات
استغفال شعوب إفريقيا بالدين والسياسة والقبلية لسرقة مواردها
سيرة الفلسفة الوضعية (9)
منشورات غير مصنفة
برهة في عوالم التمتع الصوفي بشهر
محمد سعيد العباسي: ماليَ وَالْخمر، أم ماليْ وَلِلْخمر؟ .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثمة علاقات سودانية إسرائيلية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كانت لنا ايام فى مدرسة ودمدنى الاهلية (الحلقة السادسة) .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس في فن جذب الاستثمار في رواندا .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

يوم نحزن لرفع راية استقلالنا ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss