باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثمة علاقات سودانية إسرائيلية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

منذ زمان ليس بالقصير ظللنا نطلع ونتابع بعض من أخبار متناثرة هنا وهناك , عن وفود سرية مبعوثة من قبل الحكومة السودانية للقاء بعض القادة و السياسيين من دولة إسرئيل , و ازدادت وتيرة هذه الأخبار في الأسابيع القليلة الماضية , وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لسلطنة عمان , و وصول الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى تل ابيب , فاجتاح المنطقة حراك محموم ومساعي من بعض الأنظمة العربية و الأفريقية, لتطبيع علاقاتها السياسية الاقتصلدية مع (دولة العدو الاسرائيلي) , الاسم والتعريف الذي ظلت أجهزة إعلام الشرق الاوسط تتداوله حين من الدهر , ومعه إعلام الحكومات السودانية المتعاقبة الذي كان ملكي أكثر من الملك , في تبنيه لخط المواجهة العربية للإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية , حتى جائت الدعوة الصريحة على لسان وزير الإستثمار السوداني السابق , إلى إقامة علاقات إقتصادية وتجارية مع الدولة اليهودية , و إفصاحه عن ضرورة تطبيع العلاقات معها , الحديث الذي أثار ضجة كبيرة وغباراً كثيفاً وسط الناشطين الفلسطينيين , ما دعاهم إلى قيادة حملة شعبية وإعلامية عبر قنوات التواصل الإجتماعي , تستنكر تحريض وزير الاستثمار السوداني لحكومته , لكي تسير في طريق التطبيع مع عدوهم الاستراتيجي , فهذه الضجة التي أثارها هؤلاء الناشطون , عكست مدى معرفة الشعب الفلسطيني بالعاطفة الجياشة التي أحاطهم بها الشعب السوداني , و الدعم السياسي و الإقتصادي الذي جادت عليهم به أنظمة الحكم السودانية , لذلك كانت ردة فعلهم صارخة وداوية لإيقانهم التام بأن مثل ذلك التحريض , سوف يفعل فعلته المؤثرة سلباً على علاقة السلطة الوليدة لدولتهم مع السودان حكومات وشعب , فحديث السيد مبارك الفاضل وزير الاستثمار السابق , قد أخذ حيزاً كبيراً من إهتمام الشارع الفلسطيني , وبصورة أكبر من إهتمام ذات الشارع بحدثين مماثلين سابقين , قامت بهما جهتان سودانيتان معارضتان لنظام الحكم القائم اليوم في الخرطوم , وهما حركة تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور , والناشطة السياسية السودانية الشهيرة الأستاذة تراجي مصطفى , فالأولى افتتحت مكتب و مقر لها باسرائيل لمتابعة شئون اللاجئين السودانيين هنالك , و الثانية قامت بتكوين أول جمعية للصداقة الشعبية بين شعبي الدولتين , وهي تعتبر أول شخصية سودانية تزور دولة اسرائيل علناً , فعلى الرغم من سبق هاتين الجهتين في ماراثون رحلات الحج الى تل ابيب , من لدن رؤساء دول الإقليم الذين كانوا إلى وقت قريب مقاطعين للكيان الإسرائيلي , لم يجد موضوع العلاقات السودانية الاسرائيلية زخماً اعلامياً بهذا المستوى , إلا بعد أن تناوله السيد مبارك الفاضل المهدي , وذلك لاعتباره جهة حكومية رسمية مسؤولة عن التجارة و الاستثمار , خلاف الجهتين الأخريين اللتين لم تخرجا من إطار كونهما , مجرد أجسام معارضة لنظام الحكم الذي كان وزير الإستثمار جزء منه.

هنالك عامل مهم جداً ويعتبر من العوامل التي رفعت سقف إهتمام الحكومة السودانية بضرورة التطبيع مع اسرائيل , وألهبت حماس الناشطين و الاكاديميين و الباحثين , والمهتمين بمشروع الإنفتاح على بلدان العالم دون الارتهان لعقدة الايدلوجيا و الدين , ألا وهو (أي هذا العامل المهم) الزيارة التي ابتدرها الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى تل ابيب , فجميعنا يعلم ذلك التاريخ الطويل من عدم الثقة الكامن بين النظامين الحاكمين في السودان و تشاد , ومحاولة كليهما إزاحة الآخر من مقاليد السلطة مرات ومرات , وكلنا على يقين من أهمية الدور المتوقع من إسرائيل وخطورته , في تقوية شوكة من يدخل معها في شراكة سياسية و إقتصادية , وتأثير هذا في موازيين الصراع البيني لأنظمة الحكم في البلدين , ففي هذا الخضم حق للسودان حكومة وشعب و معارضة أن يعيد ترتيب أولوياته , ومن ضمن هذه الأولويات مشروع السلام الشامل في مناطق النزاع الثلاث , دارفور و جنوب كردفان (جبال النوبة) و جنوب النيل الازرق (الانقسنا) , فاذا لم يتخذ النظام ومعارضته الخطوات الكفيلة بالتعجيل باستكمال عملية السلام المستدام , فسوف تبتلع السودان كيانات و تحالفات إقليمية ناشئة ما زالت في طور التشكل , ولكي يلحق السودان بهذا الماراثون و يكون في مقدمته , على الدولة الحديثة فيه (دولة ما بعد السلام الشامل) , أن تعمل على تمتين علاقاتها مع العمق الافريقي , بدرجة اكبر من المجهود المبذول في المحيط العربي , فمن حيث مستقبل التعاون التجاري و المنفعة الاقتصادية للسودان , فإن تمديد السودان لجسور الإستثمار مع دول القرن الأفريقي و شرق و وسط أفريقيا , يعود بمردود وحصيلة أكبر من المنافع , و بمكاسب أفيد من المحصلة الصغيرة والضئيلة , التي ظل يحصل عليها من بعض البلدان التي تفصل بيننا وبينها البحار و المحيطات , فلعل الأوان قد آن لإسدال الستار على مسرحية ما ظل يطلق عليه قضية العرب المركزية , ويبدو أنه قد لاح في الأفق ضوء خفيض لفجر جديد من العلاقات بين دول الاقليم , علاقات سياسية و اقتصادية ذات إختلاف نوعي من سابقاتها المعهودة.
هنالك عقبات كأداء سوف تواجه منظومة حكم الانقاذ , في طريق سعيها الحثيث نحو إقامة علاقات طبيعية مع دولة مثل إسرائيل , كالقيود المكبلة لتحرك رأس النظام و الحادة من سفره , ولأن قضية تطبيع مثل هذه العلاقات , التي ظل كلا طرفاها يتبادلان درجة عالية من العداء المستحكم , ولمدة طويلة من الزمن تجاوزت النصف قرن من الزمن , ذات العداء الذي أدى إلى شن غارات جوية من قبل الدولة الاسرائيلية , استهدفت مصنعاً للسلاح في الخرطوم (اليرموك) , واقتنصت مشبوهاً متورطاً في تسهيل ودعم تنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة الكيان الصهيوني (حادثة بورتسودان) , مثل هذه العقبات سوف تسهم سلباً في إمكانية إلتقاء رأسي النظامين (البشير ونتنياهو) , ولن تكون طريقة التلاقي مثل التي حدثت بين ادريس ديبي رئيس تشاد ورصيفه الاسرائيلي بأي حال من الأحوال , فهل يا ترى سيقوم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بإقناع رئيسه بعدم الترشح في انتخابات الفين و عشرين ؟ وذلك لتعبيد الطريق لقافلة التطبيع كي تسير بسهولة ويسر , وبناء عليه يكون الحزب الحاكم قد أزاح عقبة من العقبات الكأداء , التي وقفت حائلاً دون تحقيق الانفتاح و الانفراج السياسي في البلاد , أم أن المعارضة المدنية و المسلحة ستقنع الفاعلين الحقيقيين في حقل السياسة الدولية , لتكون هي البديل الأنسب لنظام حكم استنفذ غرضه , و أصبح غير قادر على توفير لقمة العيش لمواطنه المطحون والممحون؟ , عليه و في كل الأحوال هنالك واقعة سوف تقع لتفك (عقدة غوردية) هذه , ثم من بعدها تتفجر الارض قمحاً ووعداً وتمني , فسنين عمر المنظومة الانقاذية قد زحفت نحو الشيخوخة المؤكدة , فاذا لم تمت بسيف المعارضة ماتت بغيرها من السيوف المسلطة على رقبتها , وتتعدد الأسباب و حتمية نهايات الأنظمة الدكتاتورية واحدة , فالمتابع لخلافات النافذين بالمنظومة الأنقاذية , والتي رشحت خلافاتهم هذه عبر صوتيات تطبيق واتساب , تنبيء بنفاد وقود سفينة الانقاذ , فقد أصبح يقولها هؤلاء النافذون علناً ودون مواربة , نعم أنت (العقدة) يا سيدنا القائد , الحديث الذي لم يعتاد على سماعه عامة الناس في سابق العهود القريبة لهذه (الانقاذ) , فالكارثة الاقتصادية لحق ضررها بعض ممن كانوا على مقربة من ربان السفينة , الذين كانوا يزينون لهذا الربان المنكر و ينكرون عليه المعروف , فلسان حالهم اليوم يقول ما جاء في قوله جل وعلا 🙁 اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون) صدق رب العباد.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الباتره والزاوية القائمة! … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

السفارة السودانية بالرياض وإذلال العباد .. بقلم: د. مهيرة محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السقوط المنحدر للاعلام المصري اليوم ومقولة سفير السودان في مصر .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

خليفة البشير.. جدل تداول السلطة .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss