باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

كان الوزير أكرم التوم أمة.. فترجّل !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 11 يوليو, 2020 9:05 صباحًا
شارك

 

(١)

في مايو 2006 عندما نُشر الحوار الذي أجرته صحيفة الصحافة مع القيادي الشيوعي الراحل البروفيسور فاروق كدودة – عليه رحمة الله و مغفرته ؛ قامت الدنيا و لم تقعد . الحوار نفسه كان و للحق و التاريخ أشبه بالدردشة و لم يكن حواراً عميقاً لكن اعتراض الكثيرين كان حول اعترافه بالاقتراض من البنوك لبناء عمارة أو أكثر ، مع تركيز النقد على دعوته للراحل الدكتور حسن الترابي – عليه رحمة الله للوليمة التي اقامها بمناسبة إكتمال احدي بناياته .
عندما نقل الجدل الي صفحات سودانيزاونلاين ؛ قلت و بالحرف الواحد(رغم ان الاقتراض من البنوك حق مشروع لأي مواطن أو غير المواطن إلا انه من العسير تقبل حدوث ذلك من قبل قطب شيوعي اشتراكي في ظل هذه الظروف ، كما لا اعتراض لدي على الانتماء السياسي أو التنظيمي للمدعوين ، لكن وددت له انه تبرع بتكاليف الوليمة للمحتاجين من المشردين في شوارع الخرطوم بديلاً لدعوة الأكابر – على الأقل ).
ذلك كان تعليقي !!

(٢)
الوليمة التي جمعت بين الايديولوجيتين المتنافرتين قبل عقد و نصف عادت لتجمعهما على ذات المواعين لكن هذه المرة ضد رجل كرس كل جهده لإصلاح حال وزارة خُصصت و لعقود للترضيات و المساومات و الرشاوي السياسية ، رغم أنها معنية بحياة الناس ، و الأجدر بها ان تكون في مقدمة وزارات الدولة .

الجرائم التي بسببها تعرض الدكتور أكرم للحرب الشعواء من قبل اعداء الإنسانية – مافيا الدواء و المستشفيات الخاصة ؛ انه و رغم شح الموارد و جائحة الكورونا كان في طريقه لإرساء أسس الرعاية الصحية الاولية ، التخطيط لمجانية العلاج حتى ينتفع الفقراء و المساكين في بلادنا، توطين صناعة الدواء ، تأهيل المستشفيات العامة و التي على انقاضها قامت معظم نظيراتها الخاصة و التي يمتلكها فلول العهد البائد من تجار الموت و المرض – من المستثمرين و المضاربين في آلام الناس و انينهم . و أخيرا الشروع في تحضير المتطلبات لتحقيق معايير اللجنة الدولية المتحدة لإعتماد المؤسسات الصحية ( JCI).

(٣)
كحقوقي و طبيب له تجربة عمل مع المنظمة الأممية المعنية بالصحة؛ و كإنسان مستقل يميل قليلاً نحو اليسار ( دون ان يكون شيوعياً) ؛ كنت أراقب عمل الدكتور أكرم على التوم بالكثير من الإمتنان .
كنت أرى فيه ” الرجل الأمة”
و لا أعني رجل الأمة.
و يصبح الفرد أمة عندما يقود الناس الي الخير و لا يكترث بما يقوله أو يفعله الأشرار . و هو النهج الذي سلكه أكرم منذ تسلمه الوزارة ، رغم الكتابات المغرضة في الصحافة و وسائل التواصل الإجتماعي و رغم الاستقالات الهزلية من قبل مسؤولي الإدارات و الذين هم في الأصل رؤوس المافيا التي حاربت الوزير الإنسان.

(٤)
كان أكرم مدركاً لحجم المعركة التي يتعين عليه خوضها ضد القطط السمان ، مع ذلك ترك ظهره مكشوفاً ، ظناً منه وقوف البعض معه ، و لا يدري ان البعض قد أقام وليمة من قبل- اي تطابقت مصالحه مع مصالح الكيزان اللصوص القتلة من أصحاب بعض المؤسسات العلاجية الخاصة .
لا يهمني انتماء أكرم التوم الفكري أو التنظيمي ؛ لكن الذي اعرفه انه قاتل المافيا لوحده – قتال الكربلائيين الإستشهاديين .

لم يخسر أكرم الحرب و لا الذين قاتل من أجلهم ، انما خسر المعركة.
غداً سيأتي من يكمل المشوار من أجل أهلنا الغلابة بالمدن و الأرياف .
كان عظيماً عندما رفض الإستسلام بالإستقالة – فأُعفي.. فترجل !!

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

الكاتب
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
(الوطني) و(الشعبية): إلى أين تتجه موازين القوة؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
التمثيل المختطف- كيف ضاعت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
لاهوت الملحد النبيل .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في أحداث واشنطن ونيويورك … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

قحت – هل يصلح العطّار ما افسده الدهر؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيُّها الاسلاميون , البشير لا يستطيع التنحي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

البكاء على النظام الدولي .. وا حسرتاه … نواح أحمد حسين آدم : د. صلاح قاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss