كان للثقــافة دار أمام القصر الجمهوري .. بقلم: محمد المكي إبراهــيـــم
لا ادري اين راحت تلك الدار ومن يحتلها الآن من الهيئات والمؤسسات أو الأفراد ولكنني أطلب من الذي له علم بما حدث لهذه الدار ان يضيف لهذا المقال هامشا صغيرا يوضح ما صارت اليه تلك الدار
-صاح الغلام الشايا
يلاحظ على حديثي هذا اقتصاره على الشعر دون بقية ابواب الثقافة السودانية وربما كان ذلك مفهوما على ضوء التقديم الذي يجده الشعر في الثقافة العربية وقد نبهني لذلك الاخ العزيز فتحي عثمان احد محرري هذا السفر الرشيق فرايت ان اضيف الى شهادتي بعض الملاحظات والذكريات عن الفنون الاخرى وما كانت تجد من الرعاية والتقدير في حقبة الزمن الجميل.
لا توجد تعليقات
