نحن أجدر: (مناغاة اكتوبرية) .. بقلم: محمد المكي ابراهيم
هي خمسونَ عاما مضتْ مثلما يومضُ البرقُ مرت
وها أنتِ لا زلتِ خضراء ، زهراء، حسناء اثوابُ عرسك زاهية وطوالعُ سعدك اكتوبرية
أكمل القراءة »
الجرثومة الانقلابية التي لسعت الجيش .. بقلم: السفير محمد المكي إبراهيم
هذا العنوان مستقى من محاضرة سياسية قدمها للسيد الصادق المهدي في اسلام اباد قبل نيف وثلاثين عاما في خواتيم واحد من تلك المؤتمرات الإسلامية التي لا تنتهي واذكر ان المحاضرة كانت باللغة الإنجليزية وحسب المحاضر الجليل فان الذي أصاب جيشنا منها لم يكن مكروبا أو فيروسا وانما بقة Bug من تلك الآفات
أكمل القراءة »صبرا يا احمر المؤخرة .. بقلم: السفير محمد المكي إبراهيم
حين شرع الجنجويد في اطلاق النار على المعتصمين أمام القيادة كانوا يطلقونها بنفس الوقت على أشياء أخرى كثيرة يأتي على رأسها الوهم الذي حاولوا اشاعته عن كونهم مواطنين سودانيين ينتمون الى غرب السودان ولكنهم برهنوا بالبيان العملي انهم مرتزقة جمعهم النظام المباد من بوادي النيجر وتشاد وزودهم
أكمل القراءة »قتل الجنجويد غزالي .. شعر: محمد المكي إبراهيم
زعل الكونجرس ما بنطاق .. بقلم: السفير: محمد المكي ابراهيم
في فجر الثورة الامريكية كانت عاصمة البلاد في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا ولكن الكونجرس قرر نقلها الى مقر جديد يكاد يكون مجهولا إلا انه تحول مع الزمن الى مدينة مشهورة رائعة الجمال هي واشنطن العاصمة الحالية وكان ذلك بسبب "زعلة" للكونجرس من حاكم ولاية بنسلفانيا لانه تباطأ في ارسال مليشيا الولاية
أكمل القراءة »وسلاما للمتاريس سلاما .. شعر: السفير/ محمد المكي إبراهيم
احملينا أيها الخيل الى شرق عدن .. إحملينا .. وبأبواب المتاريس اتركينا
فالمتاريس قرار وسكن .. والمتاريس وطن .. وطن خارج أسوار الوطن
أكمل القراءة »
كنا سنخسر بعضنا لاجل تفاحات فاسدة .. بقلم: السفير محمد المكي ابراهيم
الصراع الذي يدور في السودان بين المجلس العسكري وقوى الثورة الشعبية هو صراع وهمي من حيث منابعه ومسبباته ومن حيث مآلاته في نهاية الامر ,فالمجلس العسكري كان يضم بعضا من الناس ذوي التوجهات الإسلامية الذين آلمهم ان يروا الرايات المتأسلمة تنكس ورجالاتها
أكمل القراءة »متى تحرير سفاراتنا بالخارج من قبضة الكيزان .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
الله وحده يعلم ما تعاني سفاراتنا بالخارج على ايدي الطواقم القديمة التي قفزت الى قيادات العمل الدبلوماسي من الكيزان ومن لف لفهم من المتمسحين بأثواب الإسلام السياسي طمعا بالمناصب الدبلوماسية او رغبة في مشاركة الكيزان في الغنائم والاسلاب الناشئة عن الارتزاق مما
أكمل القراءة »جهاز الأمن: كل ما نضمه لصدورنا يجي نابل .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
تعلمنا من ثورتين ان نفرز الصالح من الطالح في جهاز الامن والمخابرات وان لانحكم عليهم كمجموعة كما فعلنا في أكتوبر وخلال حكم السيد الصادق المهدي جاء الى رئاسة الجهاز أناس محترمون كان من أواخرهم اللواء الهادي بشرى الذي احتضناه بعد غدر الكيزان بحكومة السيد
أكمل القراءة »تغيير الحصان في منتصف النهر .. بقلم: محمدالمكي ابراهيم
منذ ديسمبر الماضي والى يومنا هذا شهدت بلادنا الحبيبة هبة شعبية غاضبة ترمي لاقتلاع نظام الإنقاذ من جذوره وإلقائه في أعمق مزابل التاريخ فقد اتخذ شعبنا قراره النهائي بأن ذلك النظام لم يعد جديرا بالبقاء ولا قابلا للإصلاح ولا مستحقا للمحاورة ولتفعيل ذلك القرار اعتمد
أكمل القراءة »سيمدون أيديهم لنقيدها .. بقلم: محمد المكي براهيم
حريق في دبابة .. شعر: محمد المكي إبراهيم
بعد انفراط الموكب ظل وحده في الساحة الخالية
وفوق تلال الأحذية والرايات الملقاة
أكمل القراءة »
حيث السعادة أغمق لونا وأجمل .. شعر: محمد المكي إبراهيم
قال عصفورُ قلبي: سنرتحلُ الآنَ عن هذه الدوحة المقفرة
سوف نترك أشلاء من قتلوا وسلاسلَ من وقعوا في الإسارْ.
أكمل القراءة »على اعتاب يناير .. شعر: محمد المكي إبراهيم
صباحك يفجأنا الآن بين الاناشيد والزينة الحاشدة
وعبر الثريات ، عبر الأماديح يسأل أشواقنا الراقدة:
أكمل القراءة »
إنني أومن بالشعب حبيبي وأبي .. شعر: محمد المكي إبراهيم
إنني أومن بالشعب حبيبي وأبي وبأبناء بلادي البسطاء
وبأبناء بلادي الفقراء الذين اقتحموا النار
أكمل القراءة »
البلاد التي تتراءى لنا في المنام .. شعر: محمد المكي إبراهيم
نبهيني إذا نهض الزهر بين الخنادق
والعشب قام
واذا عاد سرب القطا واليمام
أكمل القراءة »
نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. شعر: محمد المكي إبراهيم
هي خمسون عاما مضت
مثلما يومضُ البرقُ مرت
أكمل القراءة »
بريمادونا محاصرة بالغضب .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
ارتحل ايها الهمجي البدين فقد تمت المهزلة
غرف القصر خالية وستائره مسدلة
أكمل القراءة »
سكة الثورة سالكة وسكة الدولة مغلقة بالمزلاج .. بقلم: محمد المكي ابراهيم/ امدرمان
شعب السودان الاعزل من كل سلاح سوى حبال صبره للممدود وعزيمته التي لا تعرف الفتور يخرج بقبضته العارية لمواجهة الرصاص وهراوات الأمن وغازه المسيل للدموع ويوما بعد يوم يخرج الوف الرجال والنساء سائلين عن برنامج اليوم من مواكب ومظاهرات اما الاطفال
أكمل القراءة »ألف طريقة وطريقة للتزوير الانتخابات .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
لماذا تحب النظم الدكتاتورية ان تتزيا بالازياء الدمقراطية رغم علمها ان الزي الدمقراطي لايناسبها وان الاخرين يعلمون علم اليقين انه زي تنكري لا يكاد يخفي حزام السكاكين والخناجر الذي تتجول به امام شعوب بلادها؟ ومن بين كل مظاهر الدمقراطية لماذا تختار الدكتاتوريات
أكمل القراءة »نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. شعر: محمد المكي إبراهيم
هي خمسون عاما مضت
مثلما يومضُ البرقُ مرت
أكمل القراءة »
(ماذا فعلت بالخوذة؟) في ذكرى الشاعر المجيد محمد عبد الحي الذي سيظل بيننا مدى العمر في شعره الجميل .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
سوف تصطف ملائكة بحجم الفراشات لتكتب اسمك باجسادها النورانية
وترسم بتلك الانوار سهما يقودك عبر ممرات الابدية الى منبع الحب والسلام.
أكمل القراءة »الفن الدبلوماسي في التراث العربي: مقدمة كتاب بهذا العنوان .. بقلم: محمد المكي إبراهـيم
الدبلوماسية نشاط مجتمعي عريق، عرفته المجتمعات البشرية القديمة، وهي على حال البدائية، بدافع من حاجتها لتنظيم علاقاتها بالمجموعات البشرية الأخرى التي تجاورها أو تتعامل معها أو ترتبط بها بنوع من الارتباط. ويرى علماء الانثروبولوجيا [1] أنها عرفت منذ طفولة الانسانية
أكمل القراءة »ماذا فعل المتأسلمون بإرثنا الحضاري .. بقلم: السفير/ محمد المكي إبراهيم
بعد استيلائهم على الدولة السودانية عن طريق الانقلاب استولى المتأسلمون ليس فقط على ذهب البلاد ونفطها وما يدخل خزائنها من ضرائب ومكوس بل كان بين غنائمهم تراثها الفكري والفني الذي شاده مفكروها ومبدعوها في مرحلة ما بعد الاستقلال وهو تراث شديد الغنى والتنوع
أكمل القراءة »حيثُ .. قصيدة جديدة للسفير محمد المكي إبراهيم مهداة لأمين مكي مدني
حيثُ لا ينبتُ العشبُ/ لا يصهلُ النهرُ
لا تتصابي الصبايا/ ولا يستبينُ الكلامْ
أكمل القراءة »
المال او الرجال وليس كليهما .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
تولدت عن ازمات السودان السياسية ازمة اقتصادية ذات وجه نقدي تمثل بتدهور قيمة العملة الوطنية وخلو الخزينة العامة من النقد الاجنبي المطلوب لتوفير احتياجات البلاد من الطعام والوقود والادوية وقطع الفيار وفي غياب الرشد السياسي لدى الحكم وعجزه عن ايجاد حلول وطنية
أكمل القراءة »بحيرة الموت .. شعر: محمد المكي إبراهيم
أزمات الدبلوماسية الانقاذية .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
لا تكمن ازمة الدبلوماسية السودانية في اغلاق السلطة لبعض سفاراتها ولا في عجز السلطة عن الوفاء بمرتبات مبعوثيها في الخارج على النحو الذي عرضه وزيرها على الملأ من اعلى منابر المجلس الوطني المسمى اختصارا بالبرلمان وانما تعود الى ابعد من ذلك بكثير اذ تعود حقيقة ال
أكمل القراءة »وقفة على طلل .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
اختار الاخ السفير جمال محمد ابراهيم ان يقف على اطلال سينما كلوزيوم باكيا مستعبرا فبكى وابكى راثيا ذلك المعلم الثقافي الاجتماعي الباذخ الذي توهج حينا من الزمن في قلب العاصمة السودانية ثم ادركه ما يدرك كل الكائنات الجميلة في السودان فانمحى واندثر و تحول الى طلل
أكمل القراءة »كان للثقــافة دار أمام القصر الجمهوري .. بقلم: محمد المكي إبراهــيـــم
لا ادري اين راحت تلك الدار ومن يحتلها الآن من الهيئات والمؤسسات أو الأفراد ولكنني أطلب من الذي له علم بما حدث لهذه الدار ان يضيف لهذا المقال هامشا صغيرا يوضح ما صارت اليه تلك الدار
أكمل القراءة »احذر نايبك حتى لو كان شايبك .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
وشايبك هذه معناها في الاستعمال القديم الجلكان او العجوز اي الأب الوالد. وهذا المثل بصياغته الحالية جديد من جهة الشكل ولكنه قديم من حيث المعنى فهو تحذير للكافة من الرجل نمرة اتنين إذ أنه في
أكمل القراءة »متى تنهض أفريقيا؟ .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
احتلت إفريقيا خانة افقر الفقراء منذ أن نافست امريكا اللاتينية على الانقلابات العسكرية ففازت بالرهان ولكنها خسرت روحها وانطوت على فقرها ومرضها وأوبئتها جالسة في مؤخرة العالم وبين يديها " قرعة " الشحاذة لتقبل العطايا من الجميع. كل من يريد ان يجدد نظامه الهاتفي يتساءل اين يلقي بالجهاز القديم وألف من يدله على السودان أو أفريقيا الوسطي.
أكمل القراءة »وداعا الطيب صالح وداعا أيها الأرباب الجليل …. بقلم: محمد المكي إبراهيم
ibrahimelmekki@hotmail.com برحيل الأرباب الطيب صالح انطمرت في الثرى قمة عليا من قمم الشهامة والإبداع وغدونا أشد فقرا وعوزا وأشد حاجة إلى فنار يهدي سفائننا الحائرة إلى آمن المرافئ فقد ظل هذا السراج الوهاج يضيء الشعاب أمام مسيرة الثقافة السودانية بالرأي والتعليق والتشجيع السخي وكتابة كلمات التقديم وكانت سيرة حياته مصدرا للإلهام مثلما كانت كتاباته المبدعة . وبفضله وبأنموذجه كسبنا جيلا …
أكمل القراءة »من فتنة إلى أخرى: من سلمان رشدي إلى غيرت ويلدر
مريود شعبه وأمته … بقلم: محمد المكي إبراهيم
القصيدة الضوئية … معلقة الإشارات لمحمد عبد الحي
محمد المكي ابراهيم ibrahimelmekki@hotmail.com صدرت هذه القصيدة أول صدورها على هيئة مطبق ذي ثمان صفحات احتلت القصيدة سبعا منها وآلت الثامنة إلى العنوان .وقد صدرت عن مصلحة الثقافة عام 1977 بعنوان إضافي هو:”قصيدة نبوية في مقام الشعر والتاريخ” وتحتوي على عناوين فرعية لكل مقطع وهي على التوالي:إشارة آدمية-إشارة نوحية-إشارة إبراهيمية-إشارة موسوية- إشارة عيسوية-إشارة محمدية-إشارة ختامية. وتبلغ أسطر القصيدة ستين سطرا تتوزع على …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم