باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كثافة التمثيل الدبلوماسي … وانسداد الأفق السياسي !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2022 10:39 صباحًا
شارك

البلاد تجتاحها السيول والفيضانات الكارثية كذا والوفود الدبلومساية العالمية والإقليمية، وآخرها ترفيع القائم بأعمال الدبلوماسية الأمريكية بالخرطوم إلى درجة سفير، لا أدري ما الدور الحاسم الذي يمكن أن يقوم به السفير الأمريكي الجديد؟، وأين حطت مبادرة السفير السعودي رحلها بعد أن ملأت الدنيا وشغلت الناس؟، فهل قُدّر للشعب السوداني المغلوب على أمره أن يبقى قيد الانتظار ويقف هذا الوقوف الطويل والممل، لكي يأتيه سفراء البلدان الصديقة والأجنبية بالحل؟، كم سنة مرت على القضية الوطنية وهي تتداول في اجتماعات منظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي؟، وحدها قضية الرئيس الملخوع المطلوب للعدالة الدولية استنفذت طاقات الأجيال المتعاقبة، ولم تحسم، برغم عظم إمكانيات منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية، لقد أصاب الناس الفتور والسأم من هذا الانتظار المؤلم الذي لا ينتهي، والمدهش أن السيدات والسادة الممثلين لهذه الواجهات الدولية يرفلون في رغد من العيش لا مثيل له، ويعتبرون رحلاتهم للبلدان التي تشابهنا في سوء الحال مجرد نزهات للتطواف حول أعاجيب هذا الكوكب، وللتمتع والتنزه، فمنذ صغرنا ونحن نرى السيارات الفارهات لبرنامج الغذاء العالمي وأطباء بلا حدود وأنقذوا الطفولة البريطانية واليونسكو، وهي تخفي وراء زجاجها فتيات وفتيان عيونهم زرق قادمين من وراء البحار يلقون بالنظر إلينا والحيرة سيدة الموقف.
كل الدلائل تشير إلى أن الدول التي تتواجد بها البعثات الأممية بكثافة لن تخرج من أتون الحرب والفقر بسهولة، وعليك أن تعتبر بالميزانيات الضخمة المخصصة لمنظمة الأمم المتحدة وأساطيل الطائرات والسفن المكتوب على جنباتها الحرفين (يو إن) المختصرين لعنوان المنظمة الدولية، والشعارات (الإنسانية) الّلامعة البرّاقة الحاضّة الناس على رعاية الإنسان وحفظ حقوقه، والبرامج الأممية الناشدة لأمن واستقرار شعوب البلدان الموبوءة بالفقر والمرض والقتل خارج إطار القانون، ومع ذلك تزداد هذه البلدان المنكوبة نكبة على نكبة وتتفاقم مشكلات الحاجة والفاقة وإفلاس الخزائن العامة والخاصة، أنظر إلى البؤساء الذين يستطعمون العصيدة على ضفاف المجاري القذرة لفيضانات ولاية الجزيرة، وجيوش الذباب والبعوض تلتف حولهم في مواكب احتفالية غريبة، أين أيادي منظمات جسور الخير والبر والاحسان الآتية من بلاد العربان؟، ومن عجائب هذه المعونات العربية (الشقيقة) أن جوالاتها مكتوب عليها (غير مسموح بعرضها في الأسواق)، يا للخيبة، ما تلك الأيدي غير الأمينة التي يخشى المحسنون امتدادها لسرقة المعونة الإنسانية؟، لا تقل لي إنّها يد الحكومة!!، لقد صدق ذلك الرسّام الذي عبّر بريشته المتواضعة عن هذا الوضع اللا انساني العالمي، برسم العالم الغربي الجشع في صورة رجل ثري وبدين يتغذى من يد رجل فقير مهتريء الملبس يجلس قبالة هذا الغول المنتفخ الأوداج.
يا سودانيين، لا تفرحوا كثيراً ولا تغتبطوا أكثر لمقدم السفير الأمريكي، ولا تفعلوا الشيء نفسه لو أرسلت روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وكندا سفراءها العظام، هؤلاء جميعهم يأتون لكي ينصبوا خيام التعازي حول جثة الوطن، ليتمكنوا من التهام لحمة الوطن الطاعمة الشهيّة والغنيّة بالدسم، التي أسالت لعاب الغرب والشرق، فأمست صيداً سميناً وثميناً تُشد إليه الرحال من كل بقاع الأرض، أزيلوا الجواسيس والعملاء والمرتزقة والطواغيت، تنجو بلادكم من أنياب الدببة الروسية والصقور الأمريكية، وكما تقول أمثالنا الشعبية المعبّرة جداً:(من يأكلك لا يكترث لصياحك)، و( المذبوحة لا تسمع الصائحة)، فما أكثر الذابحين والناحرين للوطن، وما أحقر المسهّلين للناحر ثني عنق بعير الوطن من ابناء البلاد التعساء، رأيتهم يتسابقون لاستقبال السفير الأمريكي تعلو وجوههم ابتسامات صفراء بلهاء، مصفرة وشاحبة مثل اصفرار وقبح خصيصة الجشع ونهب الثروات والمقدرات الوطنية الموصومين بها، إنّه زمان المهازل والمخازي أن يتبارى هؤلاء البلهاء للتقرب إلى السفراء والمبعوثين الدوليين، لقد هزُلت القضية الوطنية وهي تتأرجح بين أيديهم الراجفة، فصار العقوق شيمة سمحاء تتباهى بها قبيلة النعاج هذه، وأصبح بيع الوطن في مزادات وأسواق النخاسة الدولية أمراً مستسهلاً ومسترخصاً، من قبل هذه الفئات المشلولة النخاع الشوكي والمنزوعة الضمير.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
26 اغسطس 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تسجيل أكثر من ألف إصابة بفيروس كورونا و56 حالة وفاة
منبر الرأي
في تشريح بنية العقل الرعوي (1) .. بقلم: د. النور حمد
(هي وينا السمعة البشينوها) .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
طبت حيا وميتا يا رفيق .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
“المصالحة” بين ما أعني وتخرُّصات المرجفين (1/7) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

هل يتم الترحيل القسري للفلاتة، أهالي سعدون، بجنوب دارفور! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

الشعب السوداني يتخطى فكر الشموليين أي الشيوعيين والإسلاميين .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مـــوت الحركة الإســـلامويـة .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مليونيات وعصيان والبرهان الفاقد للاهلية والشرعية يحسب أنه الزعيم ولا يبالي والبلد تنزلق للمجهول !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss